السير والجولان تركت المار زعفان.

آخر تحديث : الخميس 17 ديسمبر 2015 - 4:09 مساءً
2015 12 17
2015 12 17

بقلم/ الحاج أحمد سلوان فلاش / باك : في أواسط الستينيات من القرن الماضي كتب المرحوم مفتش اللغة الفرنسية بتارودانت والمسمى قيد حياته ب بن رابح بن ثابث على متن جريدة وطنية : ( il est très facile de conduire à PARIS plutôt qu’un jours de souk à Taroudant ) فما عسانا نقول نحن اليوم حيث أصبحت أيام تارودانت كلها أسواقا؟ لقد تفشى النمو الديموغرافي وتكاثرت و تنوعت العربات من دراجات ودراجات نارية و سيارات الى غير ذلك … في حين بقيت أزقت المدينة على حالها ضيقة وجلها إن لم نقل أغلبها بدون أرصفة. ففي هذا الخضم من الأمواج البشرية والآليات المتعددة تشهد حركة السير والجولان معوقات جما تنرفز المستعملين خاصة المشاة : فلا مواقف للسيارات ولا احترام لقانون السير خاصة : تحديد السرعة الذي لا يحترم في غالب الأوقات أوقات الذروة على سبيل المثال . فما العمل؟ 1 – تنظيم حملات للتوعية من الجهات المسؤولة لفائدة المشاة، الدراجات منها الثلاثية العجلات، الطاكسيات الصغيرة على الخصوص … 2 – إعادة النظر في وقوف السيارات التي تقف حيث المشيئة مع تطبيق القانون على المخالفين على حد السواء. 3 – إعادة النظر في بث الإشارات المنظمة للمرور والحث على احترام المتواجد منها. 4 – دعم الجهات المسؤولة باللوجستيك والموارد البشرية الكافية. إن هذه الظاهرة تريق أكثر مستعملي أزقة تارودانت التي تضررت كثيرا من عدم تطبيق قرارات التصفيف المتخذة منذ زمن غير يسير ( دراسة 1976 ). أملنا أن تظافر الجهود من جميع الجهات للحد من هذه الوطأة التي لم تعد تحتمل.