الشعر ذاكرة سوس العالمة الحاج مبارك كوكو من خلال مطارحات شعرية مع شعراء آخرين

آخر تحديث : السبت 28 فبراير 2015 - 12:36 صباحًا
2015 02 28
2015 02 28

دنيا بريس/ مداخلة الأستاذ محمد أمداح يوم 23/07/2007

الشاعر أمازيغي إزداد سنة 1939 بدوار أكادير إزناكن جماعة الفايض عمالة إقليم تارودانت ، فالجماعة التي ولد بها والداخلة في النفود الترابي لدائرة أولادبرحيل تزخر بشعراء فطاحل من ذي قبل أمثال عبد الله بو الزيت – محمد بيحزماي – السي عمر أوتلوى رحمة الله عليهم وآخرين. دخل الشاعر الحاج مبارك كوكو ميدان الشعر الأمازيغي مند صغره إحترف التجارة مند طفولته حيث كان يطوف بالدواوير المحيطة بجماعته وفي نفس الآن بدأيجمع الشعر ويتغنى به في أحواش ( أسايس ) سواء في المناسبات الوطنية والدولية . تحاور الرايس الحاج مبارك كوكو مع شعراء قدماء ( إقبورن) أمثال عبد الله بوالزيت المتوفى سنة 1981 وبيحزماي المتوفى سنة2001 والذي نظم له تكريم قبل وفاته في سينما الصحراء بتارودانت بحضور الرايس أجماع والفنانة الكبيرة تبعمرانت والشاعر الذي نتحدث عنه كما تحاور مع السي عمر أوتلوى والشاعر أكياو والمختار أوتونخت المتوفى سنة 2007 والشاعر عبد الله أوشن الذي سينظم له حفل تكريمي قريبا. كما تقابل في حفلات أحواش بأقاليم جهتنا مع شعراء جدد ومخضرمين كالشاعر أجماع المحتفى به 2007 والرايس يحيى بوقدير الذي إلتقى معه سنة 1972 بالبيضاء حيث سجلوا أنداك أول شريط لأحواش بمسرح محمد الخامس (أجماع يحيى كوكو) كما تبادل أمارك مع شعراء من العيار الثقيل كأجماع، مولاي الغالي، الإيكاسي، أبودرار، أسكني، بوالنيت الهريم، الحاج محمد أو دو توريرت بأسكي وعابد أوطاطا، وعثمان أوبلعيد واللائحة طويلة. الشاعر كوكو المتميز بالإحترام والوقار والحشمة فهو شاعر أسايس يتميز بالدقة والجواب السريع في شعره الذ يتناول فيه مجموعة من المواضيع الإجتماعية ، الإقتصادية ، الدينية والتنموية وهو محبوب من طرف جمهوره العريض داخل أرض الوطن وخارجه ومن أقواله في ميدان الغزل : “أر كا تستايت الزين غار اللوز لرزاق نون إكوت كيس إمرزيك لقد صرح كوكووهو رفقة أجماع في السهرة الختامية التي نظمت يوم 23/07/2007 بتالكجونت بحضور السيد وزير الثقافة السابق محمد الأشعري وأمام جمهور غفير من أنصارهما أن هذا الملتقى التكريمي الذي نظم على شرفهما بمشاركة مجموعة من الفاعلين الجمعويين والإقتصاديين ومندوبية وزارة الثقافة والجماعة القروية لتالكجونت لم يزد لهما إلا استمرارا وعطاءا في ميدان الشعر الأمازيغي الذي رضعه من ثدي أمه كما أشار الشاعر أزوليض وإحيا وبنفس المناسبة أن هذا الملتقلى الكبير ليس إلتفاتة إلى أجماع وكوكو وحدهما بل تكريم لجميع إنضامن المشهورين في نظم الشعر الأمازيغي بالمنطقة.

من مداخلة الأستاذ محمد أمداح يوم 23/07/2007 في الملتقى التكريمي للشاعرين الامازيغيين الشاعر لحسن اجماع وامبارك كوكو بدار بازي التاريخية بتالكجونت إقليم تارودانت ( مقتطفة من كتاب توأم الابداع الامازيغي ص.44 الصادر عن جمعية تالكجونت للتنمية والاعمال الاجتماعية بالشراكة مع منتدى الادب لمبدعي الجنوب وشبكة جمعية محمية اركان للمحيط الحيوي ومندوبية الثقافة بتارودانت.)