الشيخ الفيزازي: في شان عدم أي ترخيص للخط الرسالي الشيعي بالمغرب

آخر تحديث : الخميس 5 مارس 2015 - 6:08 مساءً
2015 03 05
2015 03 05

دنيا بريس في رده على بلاغ وزارة الداخلية حول عدم وجود أي ترخيص للخط الرسالي الشيعي بالمغرب قال السيخ الفيزازي عل صفحة التواصل الاجتماعي الفيسيوك انه كان على علم أنه لا يمكن الترخيص للشيعة للعمل تحت أي غطاء كان. الشيعة ولاؤهم لعلي خمنائي وولاية الفقيه. والمغاربة ولاؤهم لله ثم لمؤسسة إمارة المؤمنين، والازدواجية في الولاء الديني والسياسي مرفوضة. المغرب لا يسمح بالمذاهب السنية والتي يحترمها أيما احترام ويكتفي بمذهب الإمام مالك حفاظا على جمع الكلمة في الفقه وحرصا على عدم التشتت … فكيف يرخص لمن يطعن في الصحابة ليل نهار، ويتهكم من أمهات المؤمنين، وأمهات كتب السنة والحديث… فأي عقيدة تجمعنا؟ وأي تسامح مع هؤلاء؟ وهذه كتبنا غير كتبهم، وعلماؤنا غير علمائهم. فلا جرم أن نكون نحن في واد وهم في واد آخر. فإذا قالوا بحرية المعتقد والرأي وحقوق الإنسان… قلنا ذاك شيء، وسب ديننا شيء آخر. لأن سب أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها وسب أبيها أبي بكر الصديق وسب الفاروق عمر وذي النورين عثمان وغيرهم من الصحابة سب لصميم ديننا… لا يضرني شخصيا أن يضلوا، وإن كنت أريد لهم الهداية، لكن يضرنا نحن المسلمين أن نسمع منهم السب والشتم في وزراء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وخلفائه الراشدين وغير قليل من الصحب الكرام. إن الترخيص لهؤلاء فتح لباب الفتنة الطائفية والمذهبية والفقهية… وبلادنا العزيزة يجب أن تحافظ على تميزها وامتيازها بمؤسساتها الدينية العريقة… وفي ذلك خير كثير . وصدّ لشر كبير..