الشيخ الفيزازي يطلق من طنجة أول جمعية وطنية دعوية تحمل إسم: الجمعية المغربية للسلام والبلاغ

آخر تحديث : الأحد 1 يناير 2017 - 10:22 مساءً
2017 01 02
2017 01 01

عقدت ادارة المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للسلام والبلاغ مساء يوم السبت اجتماع عام للجمعية، وذلك إيذانا بافتتاح فرعها المركزي بطنجة.

وبالمناسبة عقد المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للسلام والبلاغ، ندوة صحفية حضرها العديد من ممثلي المنابر الإعلامية الجهوية والوطنية ، وفي كلمة الإفتتاح أشار الشيخ محمد الفيزازي بصفته رئيس الجمعية ، أن جمعيته أتت لتحقيق جملة من الأهداف الأساسية، أهمها ترسيخ مفهوم السلام بمفهومه العام، السلم الإجتماعي ، الفكري، التربوي، الإجتماعي..

كما أوضح الشيخ الفيزازي في مداخلته أمام رجال الإعلام، أن الجمعية ذات الصبغة الوطنية ملتزمة التزام كامل بأهدافها المضمنة بالقانون الأساسي، والمبنية أساسا على محاربة الغلو بشكليه الفكري والديني ونبذ التعصب، مؤكدا أن الجمعية تدعو في المقام الأول التشبث بالقيم والمثل الإسلامية العليا، وتعزيز الثوابت الوطنية خدمة للوطن والدين، سيرا على خطى جلالة الملك وتعاونا مع عاهل البلاد أمير المؤمنين ضامن أمن واستقرار الوطن.

وأكد الشيح الفيزازي أن الجمعية ليس لها أي خلفية لا سياسية ولا حزبية، ملمحا في الآن ذاته إلى إمكانية تحويل الجمعية إلى حزب سياسي إذا كانت الضرورة تقتضي ذلك، أو المصلحة الراجحة تدعو إلى هذا التحول الذي يمكنه أن يأتي في غضون السنوات المقبلة.

وخلال حديثه لـ ” N M G”، أكد الشيخ الفيزازي أن الجمعية ستشرع عما قريب في إنشاء سلسلة من الفروع المحلية والجهوية بالعديد من مدن المملكة، أبرزها تازة ، الرباط، الدار البيضاء، مكناس والعيون..