الصحافة الأمازيغية بمنطقة الريف بعد الاستقلال: الواقع والآفاق

آخر تحديث : الجمعة 12 ديسمبر 2014 - 11:58 مساءً
2014 12 12
2014 12 12

د. جميل حمداوي” المغرب ”

توطئــــة: نقصد بالصحافة في هذه الدراسة تلك المنشورات الإعلامية والمطبوعات التي يسهر عليها الصحفيون أي الجرائد والمجلات والمطويات الإعلامية، بالإضافة إلى الصحافة الرقمية والإلكترونية. ونستثني من هذا المجال الصحفي الإعلام الإذاعي والتلفزي والسينمائي، والذي سندرسه في حلقات قادمة إن شاء الله. ومن المعلوم أن الصحافة نوعان: ورقية أو رقمية، وقد تكون الصحافة المكتوبة إما محلية، وإما جهوية، وإما وطنية، بل قد تكون كذلك دولية إذا كانت موزعة على نطاق دولي واسع. كما يمكن أن تكون أيضا صحافة حزبية أو صحافة حرة مستقلة تابعة للدولة أو معارضة لسياستها. وينطبق هذا الحكم أيضا على الصحف الرقمية والمواقع الإلكترونية. ومن المعلوم أن الصحافة الأمازيغية المكتوبة في الريف لم تنطلق إلا في سنوات الثمانين(1987م) مع جريدة( الصدى)، التي كان يصدرها منعم شوقي بإقليم الناظور لرصد القضايا المحلية والجهوية والوطنية والدولية. وبعد تسع سنوات، وبالضبط في سنة 1996م، ستظهر أول جريدة بمدينة الحسيمة، وهي ( الخزامى) لصاحبها محمد البقالي . وبعد ذلك، توالت الصحف المحلية بمنطقة الريف، وظهرت الجرائد الجهوية والوطنية والمجلات التي ترتبط بالنطاق الأمازيغي الريفي، وتعبر عن القضايا الأمازيغية والهموم المحلية. أما الصحافة الإلكترونية في منطقة الريف، فلم تنتشر بشكل مكثف وموسع إلا في السنوات الأولى من العقد الأول من الألفية الثالثة. إذاً، ماهو واقع الصحافة المكتوبة بمنطقة الريف ؟ وماهي العوائق والمشاكل التي تعاني منها هذه الصحافة؟ وماهي الحلول والاقتراحات الممكنة؟ هذا ما سوف نحاول رصده في هذه الورقة التي بين أيديكم. الصحف التي ظهرت بمنطقة الريف أثناء الحماية الأجنبية: قبل الدخول في استعراض الجرائد والمجلات الصادرة بمنطقة الريف بعد الاستقلال، لابأس من الإشارة إلى بعض المنشورات والمطبوعات التي ظهرت إبان التواجد الاستعماري بالمنطقة أو خارجها، مادامت تلك الصحف كانت معنية باستعراض أخبار ومعلومات موجزة أومفصلة تنصب حول الريف من جميع النواحي، السياسية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. ومن بين هذه المجلات الأجنبية نستحضر الصحف التالية : 1- جريدة (تلغراف الريف/ El Telegrama del Rif ): صدرت هذه الجريدة اليومية بمدينة مليلية منذ بداية القرن العشرين، و كان يكتب فيها محمد بن عبد الكريم الخطابي مقالاته العربية القيمة. وقد تتبعت هذه الجريدة أخبار معارك الجيش الإسباني في منطقة الريف بصفة يومية. وقد خصصت المجلة أكثر من( 537 ) عددا لذكر أخبار المقاومة الريفية. وكانت المجلة مزدوجة اللسان، من خلال الاعتماد على اللغتين: الإسبانية والعربية. 2- مجلة (بشير الحسيمة/ Heraldo de Alhucemas): كانت هذه الجريدة تصدر دوريا من مدينة مدريد منذ سنوات الاحتلال الإسباني، وكانت تنصب على شؤون الريف بصفة عامة، وقضايا الحسيمة بصفة خاصة. وكان مديرها المسؤول هو: فرانسيسكو ليون. أما رئيس تحريرها فهو السيد بالومو روميرو. 3- اليومية الإسبانية لمدينة الحسيمة /Diario Espaňol de Alhucemas ظهرت هذه الجريدة اليومية الاستعمارية بمدينة الحسيمة، وكانت تتعلق برصد أخبار الحسيمة بصفة خاصة، وأحوال الريف بصفة عامة. وكان يتولى رئاسة تحريرها عمدة مدينة الحسيمة الغني السيد رفاييل ألفاريز كلارو Rafael Alvarez Claro. 4- جريدة( الجرس / la Campana): صدرت هذه الجريدة في شمال المغرب من قبل المحتل الإسباني ، وكانت تصدر في منطقة أسنادة. 5- جريدة (السلام /Azul): ظهرت هذه الجريدة الإسبانية الأسبوعية، ذات الطابع الأمازيغي، بمدينة الحسيمة. 6- جريدة (الصاري أو العمود/ Mástil ): كانت هذه الجريدة اليومية الإسبانية تصدر بمنطقة كتامة لتنصب على شؤون الريف بصفة خاصة، وشؤون الشمال المغربي بصفة عامة. 7- جريدة (الريف): أنشأ التهامي الوزاني هذه الجريدة في عاصمة المنطقة الخليفية (تطوان) سنة 1936م، وكانت لسان حال حزب الإصلاح الوطني الذي أسسه عبد الخالق الطريس. وكانت الجريدة سياسية وطنية حرة، ومطبوعة ثقافية أسبوعية شاملة، ترصد جميع الأخبار المتعلقة بالوطن بصفة عامة، ومنطقة الريف بصفة خاصة. وقد توقفت الجريدة مرارا وتكرارا بسبب ضغوطات المستعمر الإسباني، إلى أن توقفت نهائيا سنة 1947م كرد فعل على المقالات التي كتبت لمباركة زيارة محمد الخامس إلى طنجة، والتي أغضبت السلطات المحتلة. وثمة صحف ومجلات وجرائد كثيرة ومتنوعة كانت تصدر بمنطقة الريف إبان الاحتلال الإسباني، وخاصة في تطوان، وطنجة، والناظور، والحسيمة، ومليلية، من الصعب الإحاطة بها الآن، وذلك لنقص المصادر والمراجع، ولكن أعد القراء الأفاضل بأننا سنخصص لها – إن شاء الله- فصلا دراسيا آخر. جـــرد لجرائـــد الريـــف الأمازيغي: بعد الاستقلال، ظهرت بمنطقة الريف مجموعة من الصحف، سواء أكانت جرائد أم مجلات ، بغية الإحاطة بكل المواضيع والقضايا التي تتعلق بالريف من قريب أو من بعيد. ومن أهم الصحف التي ظهرت في تلك الفترة نذكر المطبوعات التالية: 1- جريـــدة ( الصـــدى): جريدة ( الصدى) هي الجريدة الأولى التي صدرت بمنطقة الريف، وكان ذلك سنة 1987م، وهي جريدة أسبوعية مستقلة، بيد أنها كانت تصدر كل شهر مؤقتا. و تتناول هذه الصحيفة كل القضايا التي تتعلق بمنطقة الريف من قريب أو من بعيد. كما كانت ترصد الأخبار الجهوية والوطنية والدولية، اعتمادا على أخبار وكالات الأنباء المغاربية والدولية المعروفة في ساحات الإعلام العالمية، والاستعانة كذلك بقصاصات الجرائد الوطنية أو الدولية. وقد ترأسها الأستاذ منعم شوقي، الذي سار بالمطبوعة في اتجاهات سياسية متقلبة حسب أهوائه الشخصية، ومزاجه المتلون. وحققت هذه الجريدة في بدايتها رواجا إعلاميا كبيرا، إلا أنها سرعان ما خبا شعاعها الإخباري بسبب الهوة التي كانت موجودة بين صاحبها وساكنة الريف، وستتوقف الجريدة نهائيا ، لكي تلتقط أنفاسها في السنوات الأخيرة من الألفية الثالثة حسب المناسبات والمواسم ، وذلك في شكل أعداد منفردة متكدسة في رفوف المكتبات والأكشاك. 2- جريــــدة( صوت الريف): ظهرت جريدة ( صوت الريف) لأول مرة في سنة 1994م برئاسة محمد بوحميدي صاحب مكتبة أنوال بالناظور، ورفيقه في الدرب المحامي محمد مالكي، الذي كان مهووسا بالتنمية الثقافية في منطقة الريف، إلى جانب شريكهما أحمد اليونسي. وتمتاز هذه الجريدة بكونها صحيفة إخبارية شهرية ، تهتم بالثقافة والإنتاج الفكري والإبداعي الأمازيغي. بيد أن هذه الجريدة سرعان ما توقفت ، ولم يصدر منها سوى أعداد ونسخ تعد على الأصابع، لتنقطع عن الناس بصفة نهائية؛ وذلك لأسباب ذاتية وموضوعية. وكانت هذه الجريدة تتناول في أعدادها الأولى المعدودة قضايا محلية شاملة، تتعلق بمنطقة الريف من النواحي: الأدبية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية والتاريخية والرياضية. 3- جريدة (حوار ورأي): صدرت هذه الجريدة بالناظور سنة 1995م تحت رئاسة المحامي محمد بيجـــو ، الذي كان مهموما بالدفاع عن القضية الأمازيغية ، منشغلا بوضعية الساكنة الريفية. ومن ثم، فقد كانت جريدة ( حوار ورأي) صحيفة شهرية مستقلة محلية، تعكس هموم الريف ومشاكل المنطقة، وترصد انشغالات الأمازيغيين اليومية ، فتستعرض معاناتهم مع السلطة، ثم صراعهم السيزيفي مع الواقع المتخلف للمنطقة على جميع المستويات والأصعدة. هذا، وستعرف هذه الجريدة توقفا نهائيا لأسباب ذاتية وموضوعية وإيديولوجية. وغالبا ما يعود ذلك التوقف في منطقة الريف لأسباب مادية ومالية ، ناهيك عن بعد مطابع النشر والطبع والتوزيع الموجودة في المركز( الرباط) ، والبعيدة عن مدينة الناظور ، مركز التوزيع والتداول والانتشار. 4- جريـــــدة (مرآة الريف): ظهرت جريدة ( مرآة الريف) بعد توقف جريدة ( صوت الريف) مباشرة. وانطلقت الصحيفة من مدينة الناظور سنة 1996م تحت رئاسة أحمد اليونسي. ويبدو من خلال عنوانها أنها كانت تعكس البيئة الريفية من النواحي: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية. وكانت هذه الجريدة الشاملة تصدر في بداية كل شهر، بيد أنها ستتوقف لأسباب ذاتية وموضوعية، ناهيك لعدم أهلية صاحبها لممارسة الفعل الصحفي، الذي يتطلب الكفاءة والمستوى الثقافي اللائق بهذا العمل الإعلامي النبيل. 5- جريدة ( كواليس الريف): ظهرت هذه الجريدة بالناظور سنة 1996 م تحت رئاسة حميد نعيمي الذي فر إلى الضفة الأخرى ( إسپانيا)، بعد أن تراكمت عليه الشكاوى القضائية في محاكم الناظور. هذا، وتتناول هذه الجريدة الشهرية عدة قضايا تتعلق بالريف والتنمية المحلية من النواحي: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية. وكانت من أكثر الصحف المحلية بيعا في المنطقة ؛ بسبب توزيعها الواسع محليا وجهويا ووطنيا . لكن هذه الجريدة سرعان ما تراجعت قيمتها؛ بسبب سمعة صاحبها المتدنية أخلاقيا، والتي تتمثل في ابتزاز الناس ماديا، وتهديدهم معنويا، والنزول بمستوى الصحافة المحلية إلى الحضيض؛ بسبب تصرفاته الأخلاقية المشينة التي تتنافى مع العمل الصحفي النبيل. 6- جريـــدة( الخزامى): ظهرت هذه الجريدة بالحسيمة في شهر ماي من سنة 1996م، وكان مديرها المسؤول ورئيس تحريرها السيد محمد البقالي. وكانت هذه الصحيفة الحسيمية الأولى شاملة الأعمدة والأبواب، تتناول مواضيع تتعلق بالريف من جهة، وتنفتح على القضايا الجهوية والوطنية والدولية، وذلك من خلال التركيز على الأبعاد الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية والإعلامية والفنية. ولقد توقفت هذه الجريدة لأسباب مادية محضة، بعد أن صدر منها ستة وخمسون عددا(56). 7- جريـــدة( تـــويزا) : تصدر هذه الجريدة من الناظور كل شهر، وهي جريدة محلية أولا، ووطنية أمازيغية ثانيا، مثل: جريدة ( العالم الأمازيغي)، وجريدة (أمغنيس ) ، وجريدة( أگراو)، وجريدة ّ( إيمازيغن)، والملحق الأمازيغي لجريدة المنعطف … هذا، وقد انطلقت هذه الجريدة سنة 1997م بالناظور تحت رئاسة الأستاذ محمد بودهان. وتتسم هذه الجريدة ذات الطرح الأمازيغي باعتماد مقاربتين في التحليل: مقاربة سياسية قائمة على الجدل الفلسفي ، وتشخيص العوائق الكائنة، واقتراح الحلول الممكنة، والمقاربة الأكاديمية ذات الصرامة العلمية، كما يتضح ذلك جليا في كتابات الدكتور حسن بنعقية ، والدكتور محمد سروال، والدكتور مصطفى الغديري، ومحمد آيت بود، وسعيد بودبوز… وتتناول هذه الجريدة الأمازيغية، ذات البعد الوطني، قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وأدبية وثقافية وفنية وإخبارية. وتتجاوز ماهو محلي وجهوي إلى ماهو وطني ودولي. وتستعمل هذه الجريدة الخط العربي والخط اللاتيني وخط تيفيناغ في التعبير والكتابة. وتتميز هذه الصحيفة بالجرأة في تناولها للمواضيع السياسية والدينية واللغوية والتربوية. 8- جريـــدة ( باديـــس): ظهرت هذه الجريدة بمدينة الحسيمة سنة 1999م ، وذلك مع مديرها المسؤول محمد الزياني ، ورئيس تحريرها محمد بلمزيان. ومن المعروف أن هذه الصحيفة الشهرية ، التي توقفت الآن نهائيا، شاملة الأركان والأعمدة، تتأرجح بين ماهو محلي ووطني وما هو دولي. كما تتناول هذه الجريدة قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية وأدبية وفنية وثقافية ورياضية. 9- جريـــدة (البديل السياسي بالريف): انطلقت هذه الجريدة سنة 2000م من مدينة الناظور، وتحمل توجها سياسيا يعارض ما هو كائن، تحت اسم البديل السياسي. وذلك، بطبيعة الحال، في منطقة الريف الأمازيغي التي ماتزال تعاني من التهميش واللامبالاة على مستويين: البنية التحتية من جهة، والمجال الثقافي والفني من جهة أخرى. ويترأس هذه الجريدة الشاملة التي تصدر شهريا السيد محمد أعبوز. هذا، وترصد الجريدة مشاكل الناظور المحلية بصفة خاصة ، وقضايا الريف بصفة عامة، وذلك على المستويات التالية: السياسة والاقتصادية والاجتماعية والريفية والرياضية. وتتناول الجريدة مجموعة من القضايا الأمازيغية، كما نجد ذلك – مثلا – في العدد 72 في صفحة (انشغالات)، كموضوع: الأمازيغية والوثيقة الدستورية، وموضوع معطيات جديدة في الحرب الكيماوية على المغرب، وموضوع الهوية المتعددة للمغرب الكبير. وعلى الرغم من كون الجريدة تعتمد اللغة العربية قالبا للكتابة، فالجريدة تتضمن بعض الكتابات الإبداعية الشعرية الأمازيغية المكتوبة بالخط اللاتيني. كما تستند الجريدة إلى استعمال الصور الملونة ، وتوظيف الرسوم الكاريكاتورية، والاستعانة بالصور الإشهارية المتنوعة، التي تدر بعض الربح على الصحيفة لتأمين بقائها الوجودي. 10- جريـــدة ( البحيــــرة): تعتبر صحيفة ( البحيــرة ) جريدة أسبوعية محلية شاملة، تصدر شهريا بصفة مؤقتة، وقد ظهر العدد الأول سنة 2001م. وإذا كان عبد العزيز العباس هو مديرها المسؤول، فإن رئيس تحريرها هو عبد الغني العسراوي. وتتطرق هذه الجريدة إلى قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وتاريخية وإبداعية ورياضية وصحية. أي: إن الجريدة شاملة في أعمدتها وأركانها. ومن المواضيع التي تناولتها جريدة ( البحيرة) في العدد الأول: المستشار الجماعي ودوره في التنمية، وداء النقرس: أسبابه وأعراضه وعلاجه، والناظور تبحث عن مؤهلاتها الحضرية والمعمارية؛ ومناجم وكسان: باعها بوحمارة، فاستغلها الإسپان، ثم خربتها أياد فاسدة. ولقد توقفت هذه الجريدة الأسبوعية الشاملة ،بعد أن صدرت منها أعداد قليلة ومحدودة، وانقطعت عن الناس لأسباب مادية ومالية ، ناهيك عن بعد مراكز الطبع والنشر عن مدينة الناظور ، مركز التداول والانتشار والتوزيع. 11- جريـــدة( الشباب الناجح): صدرت هذه الجريدة الشبابية سنة 2001م بإقليم الحسيمة (بني بوعياش) . وهي جريدة شهرية شاملة المواضيع والقضايا ، على الرغم من كونها صحيفة أسبوعية. أما مديرها المسؤول ورئيس تحريرها فهو محمد العساوي. وقد استهدف صاحبها من وراء تأسيس هذا المنبر الإعلامي توعية الشباب الريفي ، وتنويره مدنيا، وتأطيره علميا وثقافيا وفنيا . وقد توقفت المجلة بعد أعداد محدودة لأسباب ذاتية وموضوعية. 12- جريـــدة ( الريف): تنطلق هذه الجريدة الشهرية من مدينة الرباط، وتختص بقضايا الريف المحلية ، والانفتاح عن القضايا الجهوية والوطنية والدولية. وقد صدرت الجريدة في سنة 2001م على يد مديرها المسؤول شاكر أشهبار. بيد أن هذه الجريدة الشاملة توقفت بعد ظهور أعداد محدودة . 13- جريـــدة:( السوق الوطنية): صدرت جريدة ( السوق الوطنية ) سنة 2002م لأهداف إشهارية واقتصادية، والغرض منها توعية المواطن الريفي بصفة خاصة، والمغربي بصفة عامة، بما يعرض من منتجات وخدمات. لذا، كانت هذه الصحيفة توزع على المواطنين مجانا. وقد ظهرت هذه الجريدة بإقليم الحسيمة ( بني بوعياش) ، بتوقيع مديرها المسؤول محمد العساوي. بيد أن هذه الجريدة لم تستكمل أهدافها المسطرة ، لتواصل إصدارتها الشهرية، لأنها توقفت مع العدد السادس بسبب الزلزال الذي ضرب الحسيمة سنة 2004م. 14- جريـــدة ( العبور الصحفي): ظهرت جريدة ( العبور الصحفي) سنة 2002م ، ومديرتها المسؤولة هي: السيدة نبيلة هادفي ، بينما رئيس تحريرها هو: بنعيسى قمر. وهذه الجريدة جهوية مستقلة، تصدر كل شهر من مدينة الناظور، وهي جريدة محترمة مسؤولة وجادة في طرح قضايا مهمة، كقضية المخدرات، وقضايا المدينة . وتتناول الجريدة مشاكل الريف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما تنقل لنا الأنشطة الثقافية والتاريخية والرياضية و الأخبار الصحية المحلية. وتعانق الجريدة كل الإشكاليات المتعلقة بالقضية الأمازيغية والكينونة البربرية، ومازالت الجريدة تواصل عملها الهادف النبيل بكل جدية وانضباط مسؤول. 15- جـــريدة ( الريفي): صدرت هذه الجريدة في 2003م بمدينة الناظور، ومديرها هو محمد أوسار، وهي جريدة شهرية شاملة، تعتمد على اللغة العربية في نقل الأخبار. وتمتاز هذه الجريدة بكونها جريدة إخبارية متميزة، ترصد كل ما يتعلق بمنطقة الريف سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وفنيا وأدبيا ورياضيا. ومن أهم أعمدتها المتميزة عمود : ( مبدعون من مدينتي) ، الذي يسهر عليه الدكتور جميل حمداوي. كما تلتقط هذه الجريدة كل ما يتعلق بالثقافة الأمازيغية ، وتصوير واقع الريفيين، وتجسيد مشاكلهم وهمومهم. لكن هذه الصحيفة توقفت بسرعة على غرار الجرائد الريفية الأخرى . 16- جريـــدة ( تيفراز ن- ءاريف): ظهرت هذه الجريدة بمدينة الحسيمة سنة 2003م، ويترأس مهمة تحريرها سعيد الغزواني، أما مدير النشر فهو السيد حسن الجرموني. وهذه الجريدة أسبوعية مستقلة شاملة، تصدر مؤقتا مرة في الشهر. وتعكس الجريدة في مظانها وأهدافها قضايا الحسيمة بصفة خاصة، وقضايا الريف بصفة عامة. وتهتم الجريدة بالريف سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ورياضيا وإعلاميا وثقافيا وأدبيا وفنيا. ومن أهم المواضيع التي تطرحها الجريدة ما يتعلق بالقضايا الأمازيغية، كما ورد ذلك في العدد 26 دجنبر 2007م: الريف المتوسطي: أمثلة التاريخ وأسئلة الذاكرة، وأهل الريف أهل مدنية لا بادية، والريف… وحقوق الإنسان؛ بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان:أي وضع للأمازيغية بالمغرب؟ وأدباء منطقة الحسيمة. 17- جريـــدة( الساحة): صدرت هذه الجريدة المحلية سنة 2003 م ، وقد كان يترأسها محمادي البودوحي. وهي جريدة شهرية محلية شاملة جريئة، وتتناول قضايا الريف: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، بيد أن هذه الجريدة قد توقفت لأسباب قانونية وقضائية. 18- جريـــدة( الساعة): صدرت هذه الجريدة بالناظورسنة 2004م، ويعد هشام الفايدة مديرها المسؤول، بينما أحمد بريسول هو رئيس تحريرها. وتتناول هذه الجريدة الشهرية الشاملة الأمور المتعلقة بالريف، من مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وطبية ورياضية. ويلاحظ على هذه الجريدة أنها تنقطع كثيرا عن الصدور، ويعتبرها القارئ الأمازيغي بالريف غير موجودة على الإطلاق، بسب ضعفها الإعلامي والتواصلي. 19- جريـــدة ( جـــذور): صدرت هذه الجريدة بمدينة الحسيمة سنة 2004م، وهي جريدة شهرية مستقلة شاملة ، مديرها المسؤول هو جمال الطورو، ورئيس تحريرها هو سمير المقدم. وتتناول هذه الجريدة قضايا مدينة الحسيمة بصفة خاصة ، وقضايا الريف بصفة عامة ، وذلك من النواحي: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والتاريخية والرياضية. 20- جريـــدة ( الصحوة): صدرت هذه الجريدة سنة 2004م بمدينة الحسيمة على يد مديرها المسؤول ورئيس تحريرها: عبد الجواد أشهبار. ومن المعلوم أن هذه الصحيفة الشهرية شاملة الأعمدة والأركان. وتتميز الجريدة بأبعاد فكرية وحضارية وإسلامية. وكانت تدعو في ديباجة افتتاحياتها إلى تنوير الإنسان الريفي بواقعه، ونشر ثقافة الحوار والتسامح، ونبذ العدوان والتطرف. بيد أن هذه الجريدة توقفت كسابقاتها من صحف مدينة الحسيمة. 21- جريـــدة( نوميـــديا): ظهرت هذه الجريدة الشهرية التي تحمل اسما أمازيغيا(نوميديا/الجزائر البربرية القديمة) سنة 2006م، ومديرة الجريدة هي السيدة ثورية الغازي. وتنطلق هذه الجريدة من مدينة طنجة على مستوى النشر والتوزيع والإصدار. هذا، ومن أهم انشغالات الجريدة التركيز على منطقة الريف بصفة عامة، والاهتمام بالقضية الأمازيغية في أبعادها السياسية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية بصفة خاصة. ومن المواضيع التي تحويها الجريدة المواضيع الثقافية والتاريخية التي تتعلق بأمازيغ الريف ، وذلك كما ورد في العدد الثاني سنة 2005م: جبالة بين الأصول الأمازيغية والتعريب، التبهدل الحضاري، والأسواق التقليدية ودورها الإعلامي إبان حرب الريف، وحدث تدمير الفرقاطة الإسبانية 1898 أو عصيان قبيلة بقيوة؛ وظاهرة القيثاريين بمدينة الحسيمة: رهانات وتحديات، وأحداث الريف بين الحقيقة المؤجلة وإشكال جبر الضرر، وإضاءات جول بعض الجوانب من الشعر الأمازيغي بالريف. 22- جريـــدة (أصداء الريف): صدرت جريدة( أصداء الريف ) سنة 2006م بمدينة الحسيمة،وهي جريدة أسبوعية مستقلة شاملة ، مديرها المسؤول ورئيس تحريرها هو السيد محجوب بنسعلي. ومن المعلوم أن الجريدة تلتقط قضايا الريف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية والإعلامية والثقافية واللغوية. ولقد توقفت الجريدة بعد أعداد محدودة لأسباب مادية ومعنوية. 23- جريــــدة ( دفاتر تربوية): تعنى هذه الجريدة الشهرية ، والتي كانت تصدر بمدينة الحسيمة، بقضايا التربية والتعليم، وهي من إدارة الأستاذ عبد الصمد الدراوي. وقد صدر منها عدد واحد في شهر مارس من عام 2006م. ولكن هذه الصحيفة التربوية سرعان ما توقفت لأسباب مادية ومعنوية. 24- جريــــدة( أنوال اليوم): جريدة ( أنوال اليوم) جريدة أسبوعية مستقلة تصدر من الناظور، وقد ظهرت سنة 2007م. ويترأس هذه الصحيفة عبد الواحد الشامي تحريرا ومسؤولية قانونية. وترصد هذه الجريدة في صفحاتها الداخلية مشاكل الريف: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية والرياضية. كما تهتم بالشأن الأمازيغي والقضايا المحلية والوطنية. وقد توقفت الجريدة نهائيا، بعد أن استكملت ثلاث سنوات من العمل الصحفي. 25- جريدة ( أمنــوس): انطلقت هذه الجريدة الشهرية سنة 2007م، ويترأسها الناصر بن الصديق مسؤول جمعية ثانوكرا الأمازيغية، بينما مدير النشر هو بوستاتي عبد العالي. هذا، وتنشغل الجريدة بقضايا الريف ، و طرح القضايا الأمازيغية، وتزاوج بين الخط العربي والخط اللاتيني في التعبير والكتابة. وتتناول الجريدة مواضيع سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وإبداعية ورياضية. بيد أن هذه الصحيفة سرعان ما توقفت مع هجرة صاحبها إلى الضفة الأخرى. 26- جريدة ( بين السطور): تصدر هذه الجريدة ذات الأبعاد المحلية و الجهوية والوطنية بمدينة الحسيمة، وهي جريدة شهرية انطلقت في 2007م تحت رئاسة أنوار الأنصاري. وعنوان الجريدة( بين السطور) ، تكتب ديباجته البصرية واللفظية بالحرفين العربي وتيفيناغ. وترصد الجريدة في مظانها وطياتها مجموعة من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية. ومن المواضيع المؤشرة على منطقة الريف والهم الأمازيغي، نذكر:حقوق الإنسان في الريف بين المواثيق الدولية والعقلية المخزنية، ومنكوبو زلزال يطالبون بتحقيق دولي في خروق إعادة الإعمار والتأهيل، ومن أجل مغرب حداثي ديمقراطي، والمسرح الأمازيغي بمنطقة الريف: المضامين والأشكال؛ والأمازيغية… من النضال إلى البزنسة. 27- جريدة ( صوت الشمال) : ظهرت جريدة ( صوت الشمال) بالناظور سنة 2007م، تحت رئاسة محمد العلالي ، والهدف من هذه الجريدة الشهرية الشاملة هو رصد مشاكل الريف من جهة، والتعبير عن قضاياها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والصحية والإبداعية من جهة أخرى. وتمتاز هذه الجريدة بكونها جريدة شهرية شاملة متعددة الأعمدة والأركان، تطرح قضايا الريف الأمازيغية وموروثها التاريخي والحضاري، وقد توقفت الجريدة بسرعة، بعد أن كانت تقدم مهمتها الصحفية من مدينة العروي. 28- جريدة( شموع الشمال) : ظهرت هذه الجريدة في الحسيمة سنة 2007م، ومديرها المسؤول هو محمد بلمزيان، وقد صدر من هذه الجريدة ثلاثة أعداد إلى حد الآن. وتتناول الجريدة قضايا الريف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية. وتعطي هذه الصحيفة أهمية كبيرة لما هو بيداغوجي وأمازيغي ، كما يتجلى ذلك واضحا عبر هذه العناوين التالية: عناصر فكرية ونظرية حول مسألة التربية، وسؤال الأمازيغية إلى أين؟ وأبعاد ديداكتيك الفلسفة؛ والحركة الأمازيغية وتأمل الذات. 29- جريدة( الصحيفة الشرقية): صدرت جريدة ( الصحيفة الشرقية) سنة 2007م بمدينة الناظور، وهي جريدة شهرية على مستوى النشر والإصدار، حيث يتولى رئاستها الشاب هشام قدوري. والجريدة شاملة الأعمدة و متنوعة الأركان. ولقد توقفت الجريدة عن عطاءاتها الإعلامية والإخبارية. وكانت الصحيفة تتناول بالخصوص قضايا الريف المحلية والجهوية والأخبار الوطنية والدولية في شتى تفاصيلها، وتضاريسها المختلفة. 30- جريـــدة ( الريف المغربية): ظهرت هذه الجريدة بمدينة الناظور سنة 2008م، ومديرها المسؤول هو محمد بولعيون، أما محمد زاهد فهو المسؤول عن النشر والتحرير. ومن المعلوم أن هذه الجريدة تصدر كل شهر عن مؤسسة الريف للتواصل والإعلام. هذا، وتهتم الجريدة باستعراض القضايا المحلية والجهوية والوطنية والدولية، بالإضافة إلى الاهتمام بالشؤون الأمازيغية ثقافة وفنا ومجتمعا وتاريخا وسياسة. ومن ثم، فهذه الجريدة موضوعية وجيدة من حيث المحتوى، حيث تكتب فيها أقلام جادة ومحترمة في إقليم الناظور . وتستعين الجريدة باللغة الفرنسية في كتابة الموضوعات الأكاديمية والإبداعية. وتعنى الجريدة بالإشهار الإعلامي والثقافي، وتشغل الصور الكاريكاتورية لتبليغ رسالتها السياسية والتنويرية. 31- جريـــدة( أنباء الريف): صدرت جريدة ( أنباء الريف) في سنة 2008م بمدينة الناظور تحت إشراف رشيد احساين، في حين نجد طارق العاطفي مسؤولا عن رئاسة التحرير. وتعنى هذه الجريدة الشهرية بالشؤون المحلية والجهوية والوطنية والدولية، كما تهتم بقضايا الأدب والثقافة والفن والرياضة. وتخصص حيزا كبيرا للإشهار من أجل تسديد نفقات الطبع والنشر والتوزيع. 32- جريدة ( أبعـــاد متوسطية) : ظهرت هذه الصحيفة بمدينة طنجة سنة 2008م، ويتولى إدارتها أحمد بن شريف. وتصدر هذه الجريدة كل أسبوع، وذلك يوم الخميس. ويلاحظ أن هذه الجريدة ذات البعد المتوسطي شاملة الأعمدة ومتنوعة المواضيع. 33- جريدة (صوت الشرق): صدرت هذه الجريدة في سنة 2008م بمدينة الناظور، ويسهر عليها هشام الدين. ومن المعلوم أن الجريدة شهرية شاملة محايدة . وتركز الجريدة في مواضيعها على القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والدينية. 34- جريـــدة” الأسبوعية الجهوية”: ظهرت الجريدة( الأسبوعية الجهوية) بالناظور في 2009م، ومديرها المسؤول هو محمد الدرقاوي. في حين، يسهر محمد جعيدان على رئاسة تحريرها. وترتكز هذه الجريدة الشهرية على قضايا الريف المحلية، وتهتم بالقضايا الجهوية من سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ودينية وفنية وتربوية ورياضية. وتعنى الجريدة كثيرا بتتبع المفسدين إخبارا وإعلاما، وتنوير الرأي العام بمشاكل المنطقة ، مع تقديم الحلول الناجعة للحد من الظواهر الشائنة محليا وجهويا. وكانت الجريدة في حاجة ماسة إلى الأقلام المتنورة كباقي الصحف الريفية الأخرى، بغية الرفع من مستواها الإعلامي والتواصلي. كما تخصص الجريدة للإشهار أيضا حيزا كبيرا؛ وذلك لتغطية نفقات الطبع والنشر والتوزيع. 35- جريدة( كرت): ظهرت جريدة كرت بمدينة دريوش في سنة 2009م مع السيد التجاني بولعوالي. وقد ظهر من هذه الصحيفة الورقية عدد واحد. ومن المعلوم أن هذه الجريدة شاملة الأبواب والأركان، شهرية الصدور. وتعنى كثيرا بمنطقة الريف بصفة عامة، ومنطقة دريوش بصفة خاصة. ويعني هذا أن الجريدة ذات طابع محلي وجهوي بامتياز. وفي الوقت نفسه، تنفتح على الأخبار الوطنية والدولية. بيد أن الجريدة قد توقفت اليوم عن الصدور. 36- جريــــدة ( نوميديا): ظهرت جريدة ( نوميديا) في يونيو سنة 2010م بالناظور، وذلك تحت إشراف سليمان أسباعي، بعد أن كانت هذه الجريدة في الأول مجلة إخبارية محلية. وتعنى هذه الجريدة بجميع القضايا التي تهم منطقة الريف. بيد أن هذه الجريدة تهتم كثيرا بالجانبين: المحلي والجانب الإشهاري. 37- جريدة( أخبار الريف): صدرت بمدينة الحسيمة في شهر يونيو من عام 2010م العدد الأول من جريدة( أخبار الريف). ومن ثم، فمدير النشر هو عماد العتابي، بينما رئيس تحريرها هو منير الكرودي. ومن المعلوم أن هذه الجريدة الشاملة أسبوعية مستقلة. وتتناول الجريدة مواضيع محلية وجهوية ووطنية ودولية. ومن ثم، فمواضيع الصحيفة سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وبيئية ونقابية ورياضية. وقد توقفت الجريدة نهائيا. 38- جريدة (دشارينو): صدرت هذه الجريدة بمدينة الناظور على يد مديرها المسؤول ورئيس تحريرها السيد عيسى مروع عام 2010م. والجريدة مستقلة شاملة تصدر كل شهر. وتتناول قضايا محلية وجهوية ووطنية ودولية. وقد صدر منها إلى غاية يوليوز من السنة نفسها عددان متعاقبان. 39- جريدة ( المساء الشرقية): صدرت هذه الجريدة بمدينة الناظور على يد مديرها المسؤول السيد رضا سباعي عام 2011م. والجريدة جهوية مستقلة شاملة تصدر كل شهر. وتتناول قضايا محلية وجهوية، لاسيما قضايا الريف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والأدبية والفنية. لكن هذه الجريدة سرعان ماتوقفت لتتحول إلى مجلة بالعنوان نفسه. 40- جريدة ( أصوات الريف): صدرت هذه الجريدة بمدينة الحسيمة على يد مديرها المسؤول ورئيس تحريرها السيد الغلبزوري السكناوي عام 2012م. والجريدة مستقلة شاملة تصدر كل شهر. وتتناول قضايا محلية وجهوية ووطنية ودولية. بيد أنها تركز كثيرا على قضايا الريف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والدينية والأدبية والفنية. 41- جريدة (هبة بريس): صدرت هذه الجريدة بمدينة الناظور سنة 2013م، وقد استكملت اليوم عددها الثالث في شهر أبريل. وهذه الجريدة شهرية شاملة، متنوعة المواضيع والأعمدة. ومؤسسها هو أمحمد لكبير، ورئيس تحريرها هو كمال قروع. هذا، وتعنى الجريدة بالجوانب: السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتاريخية، والثقافية، والرياضية، والفنية، والدينية…وتخصص كل أسبوع ملفا للقضايا المثيرة للانتباه في المغرب، مثل: ( الاختلالات البنكية في المغرب: التجاري وفا بنك نموذجا) جـــرد المجــــلات: صدرت بمنطقة الريف مجموعة من المجلات الإخبارية والثقافية والإشهارية ، ويمكن حصرها في المطبوعات التالية: 1- مجلة (فضاءات مغربية) : صدرت هذه المجلة الأدبية والثقافية بمدينة الناظور سنة 1995م، وأشرف على إدارتها كل من: حسين القمري، وعبد الله شريق، ومحمد أقضاض ، وقد صدر منها أربعة أعداد فقط ، فتوقفت بعد ذلك نهائيا لأسباب مادية محضة. 2- مجلة ( حفريات معرفية): صدرت مجلة ( حفريات مغربية) في شهر دجنبر من عام 2001م برئاسة فريد لمريني. وتهتم هذه المجلة بكل ما يتعلق بالثقافة الأمازيغية بصفة خاصة، والوطنية بصفة عامة. بيد أن هذه المجلة قد توقفت بعد أعداد محدودة . ومن المواضيع التي تناولتها المجلة في عددها الأول- مثلا- نذكر مايلي: هل من متبن لآثار مغربية يتيمة الأيديولوجيات؟ والمغرب القديم والعالم المتوسطي، والطقوس الجنائزية في التراث الأمازيغي، وحفريات في حدود مليلية المحتلة من خلال وثائق القرن 13هـ، و المغرب القديم حكائيا، و الريف بين المخزن وبلاد السيبة، والرقصات الشعبية في الجهة الشرقية من المغرب، والمجتمع المدني في المغرب: أسئلة ومقاربات. 3- مجلة (حوليات الريف) : تصدر هذه المجلة من مدينة الحسيمة منذ 1998م، وكان يشرف عليها الأخ حسن الجرموني. وتتميز المجلة بمواضيع قيمة، ترتبط بدراسة منطقة الريف على جميع النواحي والمستويات. ومن ثم، فهي مجلة مغربية تاريخية ثقافية شاملة. وتستعين المجلة بالأستاذ محمد أونيى رئيسا للتحرير، وكذلك بمجموعة من المحررين كجمال أمزيان، وعبد الحميد الرايس ، وحسن حوريكي. ومن أهم المواضيع التي نشرتها مجلة ( حوليات الريف) ، نذكر مايلي: المدن البحرية بالمغرب: منطقة الريف، والقرصنة الريفية بين الأسطورة والتاريخ، و الحملة المخزنية على بقيوة 1898م، و مسألة المعادن في الريف والتهافت الأجنبي، و الأمازيغ: اللغة والأصول، والهجرة من الريف الشرقي نحو الجزائر، و حفريات معرفية في ذاكرة الشمال المغربي، و قراءة في كتاب:( إمارة بني صالح في بلاد نكور). ويعني هذا أن هذه المجلة القيمة تهتم بالقضية الأمازيغية بصفة عامة، وشؤون الريف التاريخية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية بصفة خاصة. 4- مجلـــة( عالم الإشهار): صدرت هذه المجلة بمدينة الناظور سنة 1998م، وكان يتولى مسؤوليتها الإدارية رشيد بنعزوز. ومن المعلوم، أن هذه المجلة كانت توزع مجانا، وكانت تقوم بوظيفة التعريف بمستجدات السوق المحلية، وتقديم المنتجات المعروضة بمنطقة الريف، وكانت أيضا ذات وظيفة تجارية وتسويقية. وكانت المجلة خاضعة لتقنيات طباعية ملونة متطورة ؛ لأنها كانت تصدر عن مطبعة بنعزوز التي كانت تملك آلات حديثة في غاية الدقة في مجال الطبع والنشر والتوزيع. بيد أن هذه المجلة الإشهارية سرعان ما توقفت. 5- مجلة ( نوميــديا): صدرت مجلة ( نوميديا) بمدينة الناظور في سنة 2008م ، وكان يترأسها الشاب سليمان أسباعي، وتتناول مواضيع تتعلق بمنطقة الريف من النواحي: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية. وهي مجلة وطنية أسبوعية مستقلة وشاملة الأعمدة والأركان. 6- مجلة ( تيفاوين ناريف/ أضواء الريف): ظهرت مجلة( تيفاوين ناريف/ أضواء الريف) لمايسة رشيدة المراقي بناحية بن طيب بمدينة دريوش، وظهر عددها الأول في يناير من سنة 2010م. وتهتم هذه المجلة ، التي كتبت بالخط اللاتيني، بالأدب الأمازيغي بصفة عامة، والأدب الريفي بصفة خاصة، حيث تورد المجلة قصائد شعرية لشعراء منطقة الريف ، وتستعين أيضا بمقالات نقدية وتعريفية ودراسات أدبية أمازيغية. 7- مجلة ( مارشيكا نيوز): ظهرت مجلة مارشيكا نيوز بمدينة الناظور سنة 2010م ، وهي مجلة وطنية مستقلة أسبوعية شاملة.. ومديرها المسؤول هو ميمون أجواو، وتعنى المجلة بكل القضايا المتعلقة بالريف بصفة خاصة، وقضايا الوطن بصفة عامة. 8- مجلة ( نوادي الريف): صدر العدد الأول من هذه المجلة بمدينة الحسيمة في شتنبر من سنة 2010م، وتعنى المجلة بالرياضة التي تقام بمنطقة الريف ، ورئيس تحريرها هو جمال الفكيكي. وهي مجلة رياضية مستقلة، تصدر مرة واحدة كل شهر. 9- مجلة ( المساء الشرقية): ظهرت مجلة المساء الشرقية بمدينة الناظور سنة 2011م ، وهي مجلة جهوية مستقلة شاملة . ورئيس تحريرها هو رضا سباعي، وتعنى المجلة بكل القضايا المتعلقة بالجهة الشرقية. ومن أهم مواضيع العدد الثالث لشهر مارس 2013م نذكر ما يلي: سلوان القرية المعزولة، ودلالة الحيوان في المثل الأمازيغي بالريف الشرقي، وجماعة أولاد ستوت… 10- مجلة( نافــــذة الريف): ظهرت مجلة (نافذة الريف) بمدينة الناظور سنة 2012م ، وهي مجلة أسبوعية مستقلة شاملة ، وتصدر مؤقتا كل شهر. ورئيس تحريرها هو منعم الحوتي، وتعنى المجلة بكل القضايا المتعلقة بالريف بصفة خاصة، وقضايا العالم بصفة عامة. بمعنى أنها مجلة شهرية شاملة المواضيع والأعمدة. 11- مجلة (ميديــــا الشرق): صدر العدد الأول من مجلة (ميديا الشرق) بمدينة الناظور سنة 2012م، وهي مجلة أسبوعية، ويشرف عليها عبد المجيد الكركري ، وتتناول قضايا الريف بصف خاصة، وقضايا الجهة الشرقية بصفة عامة. وقد خصصت المجلة لمنطقة الريف حيزا كبيرا، فتناولت عدة مواضيع هامة كموضوع الشعوذة. 12- مجلة ( تدغين للأبحاث الأمازيغية و التنمية): صدر العدد الأول من مجلة (تدغين للأبحاث الأمازيغية والتنمية) سنة 2012م بمدينة الحسيمة، ويعد شريف أدرداك المدير المسؤول عنها. و” قد اختارت مجلة ( تيدغين ) في انطلاقتها فتح ملف قبائل صنهاجة أسراير قبائل أمازيغية منسية بجبال الريف (الجزء الأول)، لتسلط الضوء على بقايا أكبر قبيلة أمازيغية، و لترفع الحيف عن أناس كانوا السباقين للاستقرار بجبال الريف قبل غيرهم من القبائل الحالية. كما يروم هذا العدد الخاص ليكون مرجعا لكل باحث في ثقافة ولغة صنهاجة اسراير، إضافة إلى اقتراحه لآليات تهدف لتنمية هذه المنطقة الغنية بثرواتها و المفقرة اجتماعيا و اقتصاديا و المهمشة ثقافيا”. ومن جهة أخرى، ” تعتبر مجلة ( تيدغين) أولى مجلة متخصصة في الأبحاث الأمازيغية و التنمية بمنطقة الريف، و قد تم اختيار اسم (تيدغين) كاسم للمجلة نظرا للدلالة الرمزية التي يحملها. فتيدغين هو اسم أعلى قمة بجبال الريف، و يتواجد بتراب قبيلة صنهاجة اسراير الأمازيغية، وبالضبط بقبيلة (جماعة) آيت بونصار التي تبعد 26 كلم عن تارگيست. هذه القبيلة تعرضت و لاتزال تتعرض لتهميش ممنهج على المستوى الثقافي، والاقتصادي، و السياسي، حيث لم تنل نصيبها من التنمية التي عرفتها منطقة الريف، و لم تحظ أمازيغيتها بالاهتمام الذي حظيت به اللهجات الأمازيغية الأخرى. إضافة إلى تعرض ساكني قبيلة صنهاجة إلى السكيزوفرينيا الإثنية أو الاجتماعية، حيث يتم وصفهم من طرف سكان قبائل بقيوة (بني ورياغل و تمسمان) بجبالة. في حين، يصفهم جيرانهم من قبائل جبالة بالريفيين، غير أن سكان قبيلة صنهاجة يفضلون تسمية أنفسهم بالصنهاجيين، أو نعتهم بانتمائهم القبلي الجزئي (أبونصار، أحمدي، أسداث، أغزوث، أمزذوي، أزرقث، أخنوس، أبشير، أبوشيبث و أكوثام”. بيد أن ما يلاحظ على هذه المجلات أنها تهتم بالشؤون الأمازيغية بمنطقة الريف بصفة خاصة، والثقافة المغربية بصفة عامة. لكن مجلة ( نوميديا)، باعتبارها منبرا إخباريا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، لم ترق بعد إلى مستوى مجلة ( فضاءات مغربية) ، ومجلة( حفريات مغربية)، ومجلة ( حوليات الريف)، ومجلة (تدغين)…، طبعا ونشرا وتوزيعا وتقنية وتوثيقا وإخبارا. وأغلب هذه المجلات دورية وفصلية، باستثناء مجلة (نوميديا) فهي مجلة شهرية. أما مجلة ( عالم الإشهار) التي كان يصدرها رشيد بنعزوز، فهي مجلة تجارية وتسويقية بعيدة عن الثقافة والأدب. ومن ثم، فقد توقفت هذه المجلات الريفية كلها، باستثناء البعض منها كمجلة: ( تيفاوين نالريف)، ومجلة ( نوميديا)، ومجلة (تدغين)… الصحافــــة الرقميــــة أو الإلكترونية: ظهرت الصحافة الرقمية بمنطقة الريف بشكل موسع ومطرد مع سنوات الألفية الثالثة؛ بسبب تطور المعلوميات، وانتشار الثقافة الرقمية بين التلاميذ والطلبة والشباب والمدرسين والأساتذة والمثقفين. وقد تنوعت المنابر والمواقع الرقمية بين ما هو خاص وماهو عام. هذا، ويمكن الحديث اليوم في منطقة الريف عن مجموعة من المواقع الرقمية التي تقوم بعملية الإخبار، والتبليغ، والتثقيف، والتنوير، وتحقيق التواصل. ويمكن تصنيفها على الشكل التالي: 1- مواقع إشهارية: نستدعي في هذا المجال على سبيل التمثيل موقع(ناظور سيتي Nador City ) ، الذي يعنى إلى يومنا هذا عناية كبرى بالإشهار بمنطقة الريف. 2- 2- مواقع إخبارية شاملة: نستحضر في هذا المجال موقع:(أريفينو)،وموقع( أخبار الناظور)، وموقع ( الناظور24)، وموقع(أصداء الريف)، وموقع( الناظور2)، وموقع (ريف ستار)، وموقع ( الناظور سيتي)، وموقع( شبكة دليل الريف)، وموقع( كاب ناظور) ، وموقع (مارشيكا نيوز)،…، إلى جانب مواقع إخبارية عديدة منتشرة في كل نواحي منطقة الريف… 3- 3- مواقع فنية: نستحضر هنا على سبيل الخصوص موقع ( الركح كوم) للمسرح والسينما ، و يسهر عليه طارق العاطفي. 4- مواقع ثقافية متخصصة: نذكر على سبيل المثال: ( الأكاديمية المغربية للثقافة الأمازيغية ) و موقع (الثقافة للجميع)، و( الريف الثقافي) لجميل حمداوي 5ـ مواقع أمازيغية: نذكر موقع ( أزاروك Azarug أمازيغ) على سبيل المثال… 6- مواقع مكانية أو جغرافية: نذكر هنا على سبيل المثال موقع:(أزغنغان- نت)، وموقع ( أدريوش)، و موقع ( ميضار) ، وموقع ( العروي) ، وموقع ( قاسيطا)، وموقع( بن طيب)… إلخ 12- مواقع تابعة للصحف: كأن نستحضر موقع (الريفي) التابع لجريدة الريفي التي كان يصدرها محمد أوسار، وموقع (تويزا) التابع لجريدة تويزا التي يتولى رئاسة تحريرها محمد بودهان… 13- مواقع رياضية: ونستحضر منها موقع (الرياضة والرياضيين بالريف)، وموقع( الريف الرياضي)… 14- مواقع تقنية: ومن أهم هذه المواقع على سبيل المثال موقع(الريف الإلكتروني)… واقـــع الصحافـــة الأمازيغية بالريف: صدرت في الريف ، كما يتبين لنا من خلال هذا الجرد المتواضع النسبي، أكثر من (41) صحيفة محلية ، وأكثر هذه الجرائد انطلقت من مدينة الناظور (24 صحيفة) ، وذلك بالمقارنة مع عدد الصحف التي ظهرت في مدينة الحسيمة (13) صحيفة، وهي: الخزامى، وتيفراز ن – ءاريف، والصحوة، وأصداء الريف، وجذور، والشباب الناضج، وبادس، والسوق الوطنية، ودفاتر تربوية،وبين السطور،وشموع الشمال، وأصوات الريف… )، ومدينة طنجة (صحيفتان: جريدة ” نوميديا الثقافية”، وجريدة ” أبعاد متوسطية”)، ومدينة أدريوش( صحيفة واحدة ، وهي ” كرت”)، ومدينة الرباط ( جريدة” الريف”…). في حين، صدرت اثنتا عشرة(12) مجلة، وهذا العدد قليل جدا، بالمقارنة مع واقع الجرائد والصحف الورقية بالمغرب. هذا، ويلاحظ أن تراكم الصحافة بمنطقة الريف بدأ بجريدة واحدة (01) في سنوات الثمانين من القرن العشرين. وبعد ذلك، صدرت سبع(07) جرائد في سنوات التسعين، في حين كانت سنوات العقد الأول من الألفية الثالثة أزهى سنوات الصحافة بمنطقة الريف بصدور ثلاثين (33) جريدة. وتعتبر سنة 2007م و2008م من السنوات الأكثر إصدارا في مجال صحافة الجرائد بمنطقة الريف بخمس مطبوعات، وتتبعها سنة 2006م بأربع جرائد. ويعود هذا التراكم نسبيا إلى توفر منطقة الريف على طاقات من الكفاءات الشبابية المهووسة بالصحافة المكتوبة، بالإضافة إلى كونها مصدرا للرزق والشهرة والمجد والسلطة لبعض الصحافيين، إذا نظرنا إلى ما يخصص من صفحات عديدة للإشهار على سبيل الخصوص. ونستشف كذلك أن الصحف الصادرة بالريف ذكورية بامتياز، باستثناء جريدة ( العبور الصحفي) التي تتولى إدارتها السيدة نبيلة هادفي، وجريدة ( نوميديا الثقافية) التي تسهر عليها الصحفية ثورية الغازي. ويلاحظ على الصحافة الريفية أيضا أنها صحافة ذات طابع أمازيغي محلي من حيث التوجه، إلا أن هناك ثلاثة أصناف من الجرائد حسب التوجه السياسي : فهناك صحف معتدلة كجريدة(العبور الصحفي)، وجريدة ( الريفي) … ، وصحف يمينية تقترب من السلطة كثيرا ، مثل: جريدة ” الصدى” وجريدة ( الساعة) ، وصحف معارضة لسلطة المخزن، كجريدة ( ثويزا )، وجريدة (أمنوس)، و( جريدة تيفراس ن- ريف) … ويعني هذا أن الصحف الموجودة بمنطقة الريف تولي أهمية كبيرة للمقاربة السياسية في معالجة المشاكل المحلية والجهوية ، وذلك على حساب المقاربة الثقافية والعلمية والرصانة الأكاديمية. ومن ثم، تنعدم في الريف صحيفة ثقافية من بدايتها حتى نهايتها. هذا، والذي يوحد كل هذه الصحف، سواء الصادرة بالناظور أم بالحسيمة أم دريوش أم طنجة، هو كونها صحفا محلية تلتصق بالبيئة الريفية، وتعكس نطاقها البيئي والمجالي من زاوية شاملة ، اعتمادا على استقراء سياسي واقتصادي واجتماعي ورياضي وصحي وثقافي وأدبي وفني وإعلامي ولغوي ، وعبر منظور وجودي أمازيغي تحرري. هذا، وإن أغلب هذه الصحف تصدر باللغة العربية، على الرغم من كونها تستعين في بعض الأحيان بالحرف اللاتيني، كما هو حال جريدة ( ثويزا) لمحد بودهان. أما حرف تيفيناغ فلا يوظف إلا للتأشير على عناوين الصحف، وإعلان مسمياتها الخارجية ، كما هو حال عنوان ( ثويزا )، وجريدة ( بين السطور) ، وجريدة ( تيفراز) . بيد أن جريدة( ثويزا) لمحمد بودهان شرعت مؤخرا في نشر مقالات بخط تيفيناغ على غرار جريدة ( العالم الأمازيغي) لأمينة بن الشيخ… ويلاحظ أيضا أن أغلب هذه الجرائد شاملة الأعمدة والأركان، شهرية الصدور، على الرغم من إعلانها أنها صحف محلية أسبوعية مؤقتا. كما أن هناك جرائد تحمل العنوان نفسه كجريدة (نوميديا) لثورية الغازي الصادرة من طنجة، وجريدة ( نوميديا ) الصادرة بالناظور، وهي لسليمان أسباعي. ويتبين لنا كذلك أن المسؤولين عن هذه الجرائد لا يملكون – فيما أعتقد- شهادات حرفية أو مهنية في مجال الصحافة، ولم يتخرجوا من المعهد المغربي للصحافة ، باستثناء محمد أوسار صاحب جريدة( الريفي)، الحاصل على شهادة الإجازة في الإعلام، بل نجد الآخرين بمثابة صحفيين هواة، يمارسون المهنة إما عن حب، وإما رغبة في الكتابة والإرسال والتحقيق ، وإما يمارسونها عن تطفل وادعاء، قصد خدمة مصالحهم الشخصية ، و تحقيق مآربهم الذاتية ، والحصول على أطماعهم السياسية، والظفر بالامتيازات الإدارية والمالية والمادية. هذا، وتعتبر جريدة( الصدى ) لمنعم شوقي أول جريدة صدرت في منطقة الريف سنة 1987م ، لكن الجريدة التي كانت أكثر رواجا في التسعينيات من القرن الماضي هي جريدة ( كواليس الريف ) ، لتعقبها جريدة (ثويزا) لمحمد بودهان ذات الرواج الوطني. بيد أن جريدة (الخزامى) لمحمد البقالي، كانت أولى جريدة تصدر بمدينة الحسيمة سنة 1996م. في حين، تعتبر جريدة( نوميديا الثقافية) لثورية الغازي أولى جريدة ريفية تصدر بمدينة طنجة سنة 2006م، أما جريدة( أريف) لشاكر أشهبار، كانت هي أولى جريدة ريفية تصدر بمدينة الرباط سنة 2001م. بيد أن معظم هذه الجرائد المحلية أو الجهوية تتعرض لتوقفات أو انقطاعات؛ بسبب المحاكمات القضائية كما هو شأن جريدة (الساحة)، وجريدة ( كواليس الريف)، وجريدة ( الصدى)، أو للأسباب الذاتية والمادية كجريدة( صوت الريف)، وجريدة( مرآة الريف)، وجريدة(البحيرة)، أو بسبب هجرة أصحابها إلى الضفة الأخرى كجريدة( أمنوس)… وإذا كانت كل هذه الجرائد مرآة للريف، تعكس تناقضاته الجدلية، وترصد أوضاعه الكائنة والممكنة، فإن أصحاب بعض هذه الجرائد يميلون إلى استعمال أسلوب الابتزاز المادي والمالي، وتهديد بعض الساكنة الريفية رمزيا وماديا ، وذلك تحت ضغط النشر والفضح والتشهير، والتعامل مع الشخصيات البارزة في الساحة المالية سلطة ونفوذا وجاها، وترويج الأكاذيب والشائعات بدون احترام مصادر الخبر وتعابيره المرجعية، واللجوء إلى القذف وتصفيات الحساب مع الآخرين، وتشغيل أسلوب التجريح والتعيير، واستعمال العنف والتشهير اللاأخلاقي في حق الآخرين كجريدة ” كواليس الريف” مثلا… لذا ، وجدنا بعض مسؤولي هذه الجرائد لهم قضايا شائكة في المحاكم؛ لأسباب تتعلق في الغالب بالقذف والسب والشتم، دون أن يكون لدى هؤلاء مستندات ووثائق وصور دامغة تثبت ذلك. بل قد يصل الأمر بمسؤولي بعض الجرائد إلى الخصام والتعيير ومس العرض والشرف الأسروي، كما هو حال التراشق الذي وقع بين مديري جريدة (الصدى) و(كواليس الريف)، ومديري جريدة( العبور الصحفي)، وجريدة( الصدى). ومن ناحية أخرى، تمتلئ هذه الجرائد بالإعلانات الإشهارية ذات المردود التجاري على حساب ما هو ثقافي وفني، ولا نجد من الجرائد التي تهتم بالشأن الثقافي سوى النزر اليسير، كجريدة (ثويزا)، وجريدة( الريفي)، وجريدة ( العبور الصحفي)، وجريدة( أنباء الريف)، وجريدة (البحيرة)، وجريدة (أصوات الريف)… مع العلم أن نشر الجريدة الثقافية أو الفنية المتخصصة في منطقة الريف، عند هؤلاء، بمثابة مشروع فاشل منذ البداية ماديا ومعنويا. ومن المعروف، أيضا، أن هذه الجرائد لا تستفيد من مساعدات الدولة أومن مساعدات الإقليم، وتعتمد على مواردها وإمكانياتها الذاتية؛ مما يدفع الواقع المالي المزري بعضا من هذه الصحف إلى البحث عن الإشهار، وترويج الشائعات، وتسويق الخرافات، واستعمال أسلوب الدعاية والإغراء لتأمين أعدادها، ومناصرة الأغنياء، ومؤازرة أصحاب النفوذ والسلطة ، وذلك على حساب الحقيقة، والمصداقية، والواقعية، والحقيقة الموضوعية، والإخبار العلمي الصحيح الموثق. ومن المعروف كذلك أن الدولة تمنح سنويا خمسة ملايير سنتيم لدعم الصحافة الحزبية، بينما تمنح مئات الملايين من السنتيمات للجرائد المستقلة الوطنية. فإذا أخذنا على سبيل المثال جريدة ( الاتحاد الاشتراكي)، فقد منحتها الدولة سنة 2006م مائة وسبعة وستين (167) مليون سنتيم. وفي السنة نفسها، تم منح 135 مليون سنتيم لجريدة (الأيام). في حين، تحرم باقي الجرائد والصحف المحلية والجهوية من مساعدات وإعانات الدولة وهباتها؛ مما يعرض هذه الصحف للتوقف والانقطاع المستمر والانقراض النهائي. هذا، ولقد استأثرت ثلاث عشرة (13) جريدة ومجلة فرانكفونية مغربية بـ503 ملايين من الدرهم من عائد الإشهار المخصص للصحافة المكتوبة في سنة 2008م. أما الصحف العربية الصادرة بالمغرب، فلم يستفد من أرباح الإشهار سوى بعض الجرائد الأكثر رواجا كجريدة (المساء) ، وجريدة( الصباح)، وجريدة( الأحداث المغربية)، وجريدة( نيشان)، وجريدة( النهار المغربية ). أما الجرائد المغربية أقل حظا، فهي جريدة ( التجديد)، وجريدة(النخبة)، ومجلة ( النساء)… وعلاوة على ذلك، تتسم الكتابة الصحفية بمنطقة الريف في بعض الجرائد بكثرة الأخطاء اللغوية والإعلامية، وتنماز أيضا بالعشوائية والإرسال السطحي الانطباعي، ونقص في الدقة العلمية والبحث الأكاديمي، وانعدام الإحالات المرجعية، وغياب مصادر الخبر ، وفقدان المعايير العلمية والإعلامية في الإسناد، وتوثيق المتن الإخباري، ونقص الثقة التواصلية والتبليغية. وعلى العموم، تعاني هذه الجرائد من ضعف في تقنيات الإخراج، وقلة الإقبال على بعض الصحف منها من قبل الساكنة الريفية ، باستثناء جريدة( ثويزا) التي تحمل طرحا أمازيغيا لافتا للانتباه، فنجد نوعا من الإقبال الوطني على هذه الجريدة ذات الطرح الأمازيغي المتميز سياسيا وثقافيا وأدبيا، وتتبعها جريدة ( تيفراز ن- ءاريف)، وجريدة( الريف المغربية)، وجريدة (أصوات الريف)… و يلاحظ الإقبال كذلك على جريدة ( العبور الصحفي) ، وجريدة (الريفي) ، وجريدة( أنباء الريف) بمدينة الناظور، وجريدة( جذور)، وجريدة ( بين السطور) في مدينة الحسيمة . هذا، ونظرا لافتقاد المنطقة إلى مطابع لطبع الصحف ونشرها وتوزيعها؛ لأن أغلب هذه المطابع توجد بالرباط والدار البيضاء وفاس، فإن مسؤولي الجرائد يجدون صعوبات جمة في تسيير دفة صحفهم ، واحترام الوقت المناسب لصدورها. لذا، تتحول الجرائد الأسبوعية إلى جرائد شهرية، والجرائد الشهرية تتحول إلى جرائد فصلية أو سنوية، أو قد تصدر في أعداد متقطعة غير مضبوطة، لتتوقف بصفة نهائية، فتعقبها صحف أخرى لتستكمل مسيرة الإخبار والتبليغ. وقد تتحول بعض الجرائد إلى مجلات، مثل: (الريف الشرقية) مثلا. ويعني هذا أن الصحافة الأمازيغية المحلية بالريف تخضع للدورة الصحفية العنقائية اللانهائية. أما المجلات الصادرة بمنطقة الريف ، فهي قليلة العدد، وتتوقف بسرعة ؛ بسبب قلة المقروئية، وكثرة المعيقات المادية والمالية، وما يترتب عن كل ذلك من مشاكل على مستوى الطبع والنشر والتوزيع. بيد أنه في السنوات الأخيرة ازدهرت الصحافة الرقمية بمنطقة الريف، وانتشرت بشكل لافت للانتباه، وقد تنوعت بين مواقع خاصة ومواقع عامة. لكن ما يلاحظ على هذه المواقع الرقمية التفاعلية أنها مليئة بالتعليقات غير الأخلاقية التي تتخطى نطاق العلمية والموضوعية إلى إصدار أحكام شخصية مبنية على القذف والشتم والتعيير والسب. هذا، وقد ظهرت مؤخرا بعض الكتب التي تتحدث عن الصحافة الأمازيغية بمنطقة الريف، سواء أكان موضوعها هو الصحافة الورقية أم الرقمية، ونذكر منها: كتاب إدريس اليزامي (المشهد الإعلامي المغربي، القسم الأمازيغي/تريفيت نموذجا) ، وكتاب جميل حمداوي(الريف بين العدوان والتهميش والبحث عن الذات) … وكتاب التجاني بولعوالي (الصحافة الأمازيغية بين النشأة والصيرورة) ، وكتاب سعيد بلغربي (الإعلام الإلكتروني الأمازيغي) ، … الآفـــاق الممكنــة: لا يمكن للصحافة المحلية أو الجهوية، سواء أكانت ورقية أم رقمية، أن تحقق نتائجها المرجوة وثمارها الإيجابية ، إلا بتكوين أصحاب هذه الصحف تكوينا علميا صحيحا، وتأهيلهم مهنيا وحرفيا وتقنيا وإعلاميا، وتأطيرهم معرفيا وثقافيا. فلابد أن يكونوا حاملين لشهادات عليا ، متخرجين من الجامعات أو من المعاهد العليا المتخصصة في الصحافة والإعلام، و يكونوا كذلك مثقفين عالمين بقضايا الصحافة، وعارفين أيما معرفة بالمنطقة التي يرصدونها في صحفهم وجرائدهم. ومن المقترحات الملحة الأخرى، أنه من الضروري على الدولة والسلطات المحلية والإقليمية والوكالات والمجالس الجهوية أن تقدم مساعدات مادية ومالية لمسؤولي هذه الصحف على غرار الصحف الحزبية الوطنية، وتشجيعهم معنويا ، وتحفيزهم رمزيا لكي يستمروا في أداء رسالتهم الإعلامية النبيلة التي تروم تبليغ الحقيقة، وتنوير الرأي العام. وتكون هذه المساعدة لهذه الصحف والجرائد والمواقع الرقمية بغية الحفاظ على مصداقيتها الموضوعية، والالتزام بالشجاعة الأدبية، ومن أجل الاستمرار في جرأتها أثناء النقد والتصريح والإعلان والإخبار. وينبغي أيضا على المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أن يساند بكل عدل وإنصاف الجرائد ذات الطرح الأمازيغي التي تقوم بدور التوعية والنشر ، لاسيما التي تساهم في إثراء اللغة والثقافة الأمازيغيتين ماديا ومعنويا. ويجب على الجرائد والصحف المحلية أن تبتعد عن أسلوب الابتزاز والاستغلال والقذف والشتم، والموالاة للسلطة الحاكمة، واستخدام النفاق البرجماتي، وتوظيف دبلوماسية الخنوع والمدح المبالغ فيه، وترويج الشائعات والأكاذيب. بل لابد أن يكون مراسلوها مثقفين محترفين، من العيار الثقيل على مستوى الإرسال إخبارا وإعلاما، وجمع المعلومات توثيقا واستشهادا، وتمثل دقة التبليغ كتابة وتعبيرا. وعليهم كذلك ألا يكونوا مجرد هواة مبتدئين في مجال الصحافة، متطفلين على أعمدتها وأركانها المعرفية والفنية والرياضية، بدون سند علمي أو ثقافي أو مهني. ومن الواجب كذلك أن تكون هذه الجرائد بمنأى عن العرقية والعنصرية والتطرف الأمازيغي الراديكالي الذي يقوم على كراهية الآخر ، وسب العرب دينا وعقيدة وجنسا وحضارة، وشتمهم أيما شتم وتقريع، لمحاباة الأجانب وموالاة الغرب، أوالسخرية من اللغة العربية ، والاستهانة بها جهلا وعداوة وازدراء، ومحاولة المس بالمقدسات الدينية والعقائدية ، وتسييس القضية الأمازيغية لتحقيق مصالح حزبية أو نقابية أو شخصية، والتطاول على بعض الثوابت الوطنية، كالدعوة – مثلا- إلى الانفصال عن الوطن ، وإن كانت المطالبة بالحكم الذاتي حقا سياسيا مشروعا ومقبولا في إطار التنافس الجهوي. بيد أن هناك بعض المطالب الحقيقية المشروعة التي ينبغي للصحافة الأمازيغية التركيز عليها، كمشروعية الحكم الذاتي داخل الوحدة الوطنية ، ودسترة الأمازيغية، وتدريسها في كل مراحل التعليم، والقضاء على البطالة والتهميش، وإدانة الإقصاء الذي يطال منطقة الريف بشكل لافت للانتباه ، وإعادة كتابة التاريخ الأمازيغي من جديد، وبناء المؤسسات الثقافية والفنية والرياضية بمنطقة الريف، وإرساء قناة إذاعية وتلفزية خاصة بالأمازيغ الريفيين، والاستفادة من نسبة مهمة من الأموال الأمازيغية المحولة من قبل اليد العاملة في الخارج ، أو المودعة في الأبناك المغربية، بغية استثمارها ميدانيا لتحقيق التنمية البشرية والاقتصادية والثقافية. فكل هذه الحقوق في اعتقادنا مشروعة قانونيا وحقوقيا ودستوريا. خاتمــــة: تلكم نظرة موجزة عن ظاهرة الصحافة الأمازيغية الورقية والرقمية بمنطقة الريف المغربي، وقد اقتصرنا على الجرائد والمجلات والمواقع الرقمية المحلية والجهوية دراسة وتشخيصا وتقييما وتوجيها وإرشادا. وقد توصلنا إلى أن هذه الجرائد والمجلات والمواقع الرقمية الإلكترونية ماتزال في وضعية متعثرة ، وتتأرجح بين أنفاس الحياة المؤقتة ، ودغدغات الموت ، والتوقف النهائي بسبب العوائق المادية والمالية والبشرية ، وكذلك بسبب بعد دور الطبع والتوزيع عن مناطق الإصدار والتداول بالنسبة للصحف المكتوبة. ويلاحظ كذلك أن معظم هذه الجرائد ترتكز على المقاربة السياسية على حساب المقاربة الثقافية؛ باعتبار أن الثقافة طريق غير مربح للجريدة، وأن الإشهار خير وسيلة لتأمين بقاء الجريدة، والحفاظ على استمراريتها. لذا، تصبح الثقافة فعلا ثانويا أو حدثا مهمشا ، يكون في مؤخرة الصحيفة أو ذيلها إلى جانب الصفحة الرياضية. وعليه، فما أحوج صحافتنا الريفية والأمازيغية المحلية إلى مساعدات مالية، وتهذيب أخلاقي، وتكوين إعلامي متطور ، وإيجاد مطابع ذات تقنية عالية في منطقة الريف، وذلك لتسهيل عملية الطبع والنشر والتوزيع، بدلا من الذهاب إلى الرباط وفاس والدار البيضاء! الهوامــــش: – لقد استفدنا كثيرا من المقال القيم الذي نشره فؤاد الغلبزوري: (إضاءات حول تاريخ الصحافة بالحسيمة)، جريدة الريف المغربية، الناظور،المغرب، العدد:18، يونيو 2010م، ص:20. – فؤاد الغلبزوري: ( إضاءات حول تاريخ الصحفة بالحسيمة)، جريدة الريف المغربية، الناظور، العدد:18، يونيو 2010م، ص:20. 3- إدريس اليزامي: المشهد الإعلامي المغربي، القسم الأمازيغي/ تريفيت نموذجا، مركز إعداد المناهج والبرامج الدراسية، جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام، هولندة، الطبعة الأولى سنة 2007م. 4- جميل حمداوي: الريف بين العدوان والتهميش والبحث عن الذات، العدد الثاني/ سلسلة الشروق، الطبعة الأولى سنة 2009. 5 – التجاني بلعوالي: الصحافة الأمازيغية بين النشأة والصيرورة، منشورات جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام، كلية الصحافة والإعلام الأمازيغي، لاهاي، هولندا، الطبعة الأولى سنة 2009م.130 صفحة من الحجم الكبير. 6 – سعيد بلغربي: الإعلام الإلكتروني الأمازيغي، شركة الأنوار المغاربية، وجدة، الطبعة الأولى سنة 2011م.91 صفحة من الحجم المتوسط. الملاحق: – ملحـــق جرائد الريف بعد الاستقلال- عنوان الجريدة صاحبــــها تاريخ الصدور مكانـــها طبيعتها حالتها من حيث الصدور الصدى عبد المنعم شوقي 1987م الناظور شهرية شاملة توقفت صوت الريف محمد بوحميدي-محمد المالكي-أحمد اليونسي 1994م الناظور شهرية ثقافية توقفت حوار ورأي محمد بيجو 1995م الناظور شهرية شاملة توقفت مرآة الريف أحمد اليونسي 1996م الناظور شهرية شاملة توقفت كواليس الريف حميد نعيمي 1996م الناظور شهرية شاملة توقفت جريدة الخزامى محمد البقالي 1996م الحسيمة شهرية شاملة توقفت تويزا محمد بودهان 1997م الناظور شهرية شاملة توقفت باديس محمد الزياني 1999م الحسيمة شهرية شاملة توقفت البديل السياسي بالريف محمد أعبوز 2000م الناظور شهرية شاملة توقفت البحيرة عبد العزيز العباس 2001م الناظور أسبوعية شاملة توقفت الشباب الناجح محمد العساوي 2001م الحسيمة (بني بوعياش) شهرية شاملة توقفت الريف شاكر أشهبار 2001م الرباط شهرية شاملة توقفت السوق الوطنية محمد العساوي 2002م الحسيمة (بني بوعياش) إشهارية شهرية توقفت العبور الصحفي نبيلة هادفي 2002م الناظور شهرية شاملة مستمرة الريفي محمد أوسار 2003م الناظور شهرية شاملة توقفت تيفراز ن- ءاريف سعيد الغزواني 2003م الحسيمة أسبوعية شاملة توقفت الساحة محمادي البودوحي 2003م الناظور شهرية شاملة توقفت الساعة هاشم الفايدة 2004م الناظور شهرية شاملة توقفت جذور جمال الطورو 2004م الحسيمة شهرية شاملة توقفت الصحوة عبد الجواد أشهبار 2004م الحسيمة شهرية شاملة توقفت نوميديا ثورية الغازي 2004م طنجة شهرية شاملة توقفت أصداء الريف مججبو بنسعلي 2006م الحسيمة أسبوعية شاملة توقفت دفاتر تربوية عبدالصمد الدراوي 2006م الحسيمة شهرية تربوية توقفت أنوال اليوم عبد الواحد الشامي 2007م الناظور أسبوعية شاملة توقفت أمنوس الناصر بن الصديق 2007م الناظور شهرية شاملة توقفت بين السطور أنوار الأنصاري 2007م الحسيمة شهرية شاملة توقفت صوت الشمال محمد العلالي 2007م الناظور شهرية شاملة توقفت شموع الريف محمد بلمزيان 2007م الحسيمة شهرية شاملة توقفت الصحيفة الشرقية هشام قدوري 2007م الناظور شهرية شاملة توقفت الريف المغربية محمد بولعيون 2008م الناظور شهرية شاملة توقفت أنباء الريف رشيد احساين 2008م الناظور شهرية شاملة توقفت أبعاد متوسطية أحمد بن شريف 2008م طنجة أسبوعية شاملة توقفت صوت الشرق هشام الدين 2008م الناظور شهرية شاملة توقفت الأسبوعية الجهوية محمد الدرقاوي 2009م الناظور أسبوعية شاملة توقفت كرت التجاني بولعوالي 2009م دريوش شهرية شاملة توقفت نوميديا سليمان أسباعي 2010م الناظور شهرية شاملة توقفت أخبار الريف عماد العتابي 2010م الحسيمة أسبوعية شاملة توقفت دشارينو عيسى مروع 2010م الناظور شهرية شاملة توقفت المساء الشرقية رضا السباعي 20011م الناظور جهوية شهرية توقفت أخبار الريف الغلبزوري السكناوي 2012م الحسيمة شهرية شاملة توقفت هبة بريس أمحمد لكبير 2013م الناظور شهرية شاملة مستمرة ملحــــق المجــــلات اســــــم المجلة المديــــر المسؤول تاريـــخ الإصدار مكـــان الصدور طبيعـــة الصدور فضـــــــاءات مغربـــــــية عبد الله شريق ومحمد أقضاض وحسين القمري 1995م الناظور متوقفة حفريــــات مغربيــــــة فريد لمريني 2001م الناظور متوقفة عالم الإشهار رشيد بنعزوز 1998م الناظور متوقفة حوليـــــات الريـــــــــف حسن الجرموني 1998م الحسيمة متوقفة نوميديا سليمان أسباعي 2008م الناظور مستمرة تيفاوين نالريف مايسة رشيدة المراقي 2010م الناظور مستمرة مارشيكا نيوز ميمون أجواو 2010م الناظور متقطعة نوادي الريف جمال الفكيكي 2010م الناظور متوقفة المساء الشرقية رضا السباعي 2011م الناظور مستمرة نافذة الريف منعم الحوتي 2012م الناظور متوقفة ميديا الشرق عبد المجيد الكركري 2012م الناظور مستمرة تدغين للأبحاث الأمازيغية والتنمية الأابحاث الأمازيغية الشريف أدرداك 2012م تركيست مستمرة ملحق: وتيــــرة تطور الجرائد بمنطقة الريف السنــــــــــــــوات عـــــــــدد الجرائـــــــــد سنوات الثمانين جريدة واحدة(01). سنوات التسعين سبع(07) جرائد. سنوات الألفية الثالثة ثلاث وثلاثون (33)جريدة. المجموع 41 جريدة.