الطفلة هند ماتت أو أسقطت من عمارة سكنية بالدارالبيضاء؟؟؟

آخر تحديث : الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 - 2:51 مساءً
2014 11 18
2014 11 18

دنيا بريس/ سعـد داليا 

» بابا نمشي مع مجدولين للفرمسيان ونجي بزربة » أخر ما نطقت به الطفلة ” هند ” وهي تستأذن والدها للذهاب رفقة ابنة الجيران القاصر ” مجدولين “، قبل أن يتوصل الأب خلال تواجده بأحد الأسواق التجارية بمكالمة هاتفية تعجل حضوره على وجه السرعة للمنزل بمنطقة مولاي رشيد، كانت حملت المكالمة الهاتفية تحل الخبر الغير السار يعلن سقوط ابنته من عمارة سكنية ووفاتها في ظروف غامضة . الطفلة ” هند المكاوي ” لن ترى أشقائها الثلاثة ( ملاك ومروة ) وشقيقها الأكبر وديع أو تعود لحجرات القسم بالمدرسة الابتدائية عبد الكريم الخطابي بنيابة مولاي رشيد، بعد انصرام عطلة الأ سدس الأول، فجثتها ترقد منذ يوم الأربعاء الماضي بمستودع المعهد الوطني للطب الشرعي بمنطقة الرحمة في انتظار تصريح الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بإجراء تشريح طبي لمعرفة الأسباب الحقيقية التي كانت وراء مقتل الطفلة على إثر سقوطها في ظروف غامضة من الطابق الثالث لإحدى العمارات السكنية للمجموعة 6 بمنطقة مولاي رشيد ، » مصطفى » والد الطفلة مازال تحت تأثير هو الصدمة في ضياع ابنته لم يتقبل الأسباب الحقيقية في وفاتها، على اعتبار أن ابنة الجيران استأذنته في مرافقة طفلته لإحدى الصيدليات القريبة إقامته السكنية وستعود إلى منزل والديها على وجه السرعة، إلا أنه يتفاجأ في مكالمة هاتفية تخبره بسقوط ابنته من الطابق الثالث لشقة جيران العمارة السكنية ، وهو ما أكده الأب بعد أن أخبره جاره صاحب الشقة السكنية الذي يعتبر الطفلة هند كإحدى بناته إلا أن القدر كان مكتوبا عليها في أخذ روحها، قبل أن تتغير أقوال الجار رفقة زوجته بمحاضر الضابطة القضائية للمنطقة الأمنية مولاي رشيد ويصرحا معا بسقوط الطفلة ” هند ” من سطح العمارة السكنية، سقوط الطفلة من سطح العمارة لم يتقبله الأب المكلوم خصوصا علو سطح العمارة الذي يصل إلى حوالي متر ونصف يفوق طول ابنته بشكل كبير وهو ما اتضح لعناصر الشرطة العلمية ومصالح الشرطة القضائية . والد الضحية ” هند المكاوي ” ظل يرفض إلى حد الآن تسلم جثمان ابنته وإجراء مراسيم العزاء لم يوجه اتهامات مباشرة بشأن مقتل ابنته، إلا أنه يطالب في نفس الوقت وإجراء تشريح طبي للكشف عن الأسباب الحقيقة وراء مقتل ابنته ، فيما تظل ” أمينة ” والدة الطفلة تشم رائحة ملابس ابنتها وتتقبل عزاء الجيران، لم تصدق بعد هول الفاجعة في فقدان طفلتها كانت تحظى بحب كبير وسط أبناء الحي والجيران.

العمارة السكنية التي سقطت منها الطلفة جثة هامدة الطفلة هند ذات عشر سنوات (2)