العماري: تصورنا مبني على إعمال مقاربة جديدة في تدبير شؤون الجهة تقوم على التواصل المباشر مع المعنيين وتنويع الشراكات الدولية.

آخر تحديث : السبت 28 نوفمبر 2015 - 12:10 صباحًا
2015 11 28
2015 11 28

أمين زوادي هكذا يتميز الياس العماري على رؤساء باقي الجهات في تدبير شؤون جهة طنجة تطوان الحسيمة أولى التحركات الرسمية لالياس العماري، بصفته رئيسا لجهة طنجة تطوان الحسيمة، تقول بأن للرجل تصور، في تدبير شؤون إحدى أهم جهات المملكة، مغاير تماما لما هو مألوف من بيروقراطية تدبير الجهات سواء في شكلها القديم أو حتى الجديد. الاجتماع الأخير للمكتب المسير للجهة، أبدى فيه العماري اهتماما لافتا بالتواصل المباشر سواء مع المنتخبين والمنتخبات بجميع أقاليم الجهة أو بمكونات المجتمع المدني، رغبة منه في الوقوف على المشاكل الحقيقية للمواطنين وإشراك الجميع في التفكير في حلول وبدائل عملية لمجموع المشاكل والاختلالات المرصودة في كل ما له علاقة بالمواطن وبتنمية الجهة. النسيج الجمعوي في قلب العملية التواصلية لرئيس الجهة.. وهكذا، عقد الياس العماري أول أمس الأربعاء 25 نونبر، لقاء تواصليا مع مكونات المجتمع المدني بأقاليم: طنجة، أصيلة، العرائش، القصر الكبير والفحص انجرة، كما نظم أمس الخميس 26 نونبر مع مكونات المجتمع المدني بأقاليم تطوان، المضيق وشفشاون، على أساس تنظيم لقاء ثالث مع المجتمع المدني بإقليم الحسيمة خلال الأسبوع المقبل، وهي اللقاءات التواصلية التي تم خلالها الوقوف عن قرب على مجمل المشاكل التي تعرقل عمل الجمعيات، حيث أكد رئيس الجهة على ضرورة خلق مناخ جديد للعمل، مساعد على التشخيص الجماعي للمشاكل مع الاقتراح التشاركي للبدائل الخادمة للمواطن وتنمية الجهة، مشددا على ضرورة تبادل وجهات النظر في مختلف مجالات اشتغال مجلس الجهة كمؤسسة دستورية وجمعيات المجتمع المدني بمختلف مجالات اشتغالها من أجل مأسسة العلاقة بين الجمعيات ومجلس الجهة من جهة، وتفعيلا لتوجهات هذا الأخير الرامية إلى تقوية دور المجتمع المدني في العملية التنموية. إشراك منتخبي الجهة في إيجاد حلول عملية لمشاكل المواطنين وسيرا على نفس نهج المقاربة التواصلية التي اعتمدها الرئيس الجديد لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ترأس العماري أول أمس الأربعاء 25 نونبر لقاء تواصليا مع منتخبين عن أقاليم طنجة، أصيلة، العرائش، القصر الكبير والفحص انجرة، فيما احتضن مقر عمالة تطوان صباح أمس الخميس 26 نونبر لقاء مماثل مع منتخبين عن أقاليم: تطوان، المضيق وشفشاون، على أساس أن ينظم لقاء مماثل خلال الأسبوع المقبل مع منتخبين عن إقليم الحسيمة. وهي اللقاءات التي أكد رئيس الجهة أنها انطلاقة لسلسلة لقاءات تواصلية ستنظم على مستوى كل إقليم من أقاليم الجهة، لتفعيل تواصل القرب من جهة وللوقوف على حجم الاحتياجات الحقيقية لمختلف الجماعات والأقاليم من أجل ترتيبها بحسب الأولوية. داعيا رؤساء الجماعات الترابية والمجالس الاقليمية إلى التنسيق فيما بينهم وبين مجلس الجهة من أجل التغلب على المشاكل التي تعترض عملهم كممثلين للساكنة. مؤكدا على أن الثقة التي منحها المواطنون للمنتخبين أساسها الثقة في قدرة المنتخب على التفكير الجيد والعمل الجاد لإيجاد حلول لمجموع المشاكل التي تعيق المسار التنموي للجهة والذي يبقى المواطن قطب رحاه. وعند تطرقه للتواصل والقرب، وصف العماري استقبال عضو مجلس الجهة للمواطنين في المقاهي للتعرف على مشاكلهم أو توجيههم إلى مقر الجهة بطنجة لوضع ملفاتهم وشكاياتهم، بالعبث، مشددا على أن ذلك ليس من اللامركزية في شيء، مجددا التزاما سابقا قد قطعه على نفسه يوم انتخابه رئيسا لمجلس الجهة، بأنه سيعمل على توفير مقرات إقليمية تابعة للجهة تتوفر على الحد الأدنى من الخدمة الإدارية، تكون رهن إشارة جميع مستشارات ومستشاري المجلس بكل إقليم، لاستقبال المواطنات والمواطنين ورؤساء الجماعات والعمل في ظروف جيدة على حل المشاكل دون الارتهان بالتنقل الدائم إلى مقر الجهة بطنجة. تواصل بإشعاع دولي.. وبالموازاة مع الحرص على خلخلة بنية المؤسسات المنتخبة بجهة طنجة تطوان الحسيمة من خلال التأسيس لمقاربة جديدة مبنية على التواصل المباشر مع المواطن والمنتخب بهدف التفكير الجماعي في الحلول والبدائل الممكنة لمجموع المشاكل التي تعيق العملية التنموية. استقبل الياس العماري، يومي 24 و25 نونبر الجاري رئيس جهة بروفانس ألب كوت دازور الفرنسية السيد ميشال فوزال الذي قام بزيارة رسمية للمغرب، حيث وقع مع رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة اتفاقية تعاون بين الجهتين، والتي كان أولى ثمارها مجموعة من المشاريع التي رأت النور مثل: مشروع إنشاءِ المنتزهِ الطبيعي بُوهَاشَمْ، ومشروعُ دعمِ إعدادِ التراب الجهوي، ومشروعُ التوعية والتحسيس بتدبير المخاطر الطبيعية، ومشروعُ دعمِ سياسةِ الجهة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتي ستعقبها مشاريع أخرى سترى النور في المستقبل القريب. حيث أشاد رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد الياس العماري، بالمستوى المتقدم الذي بلغته علاقات الشراكة والتعاون بين جهتي طنجة تطوان الحسيمة من جهة، وجهة بروفانس ألب كوت دازور الفرنسية من جهة ثانية، والتي تمتد لأزيد من 15 سنة، معربا عن حرصه على تعميق آفاق الشراكة والتعاون بما يحقق التكامل بين الجهتين مع الاستفادة مما راكمته جهة بروفانس ألب كوت دازور الفرنسية من خبرات في مجال بناء قدرات المنتخبين وكذا الأطر الإدارية العاملة بالجهة، وفي مجال تدبير المشاريع ومخططات التنمية وإعداد التراب. وفي الوقت الذي أبدى فيه رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة اطمئنانه على مستقبل التعاون بين الجهتين الذي ستستفيد منه جميع الجوار المتوسطي الذي أراده العماري أن يعيش في سلام واستقرار، شدد على أنه لا يمكن توقع العيش في سلام إذا لم تجد قضية الشعب الفلسطيني حلا عادلا ونهائيا، تكون مدخلا للأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.