الفاعل الحقوقي والسياسي عبد الله لهنود: آن الأوان لفتح نقاش وطني حول تجديد الخطاب الديني لإرساء مبادئ المساواة والحرية والمواطنة الحقة.

آخر تحديث : الأحد 15 مارس 2015 - 11:20 مساءً
2015 03 12
2015 03 15

دنيا بريس/ أجرى الحوار: المختار الفرياضي.

عبد الله لهنود: • طالب بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية – جامعة إبن زهر- • رئيس منتدى الواحة للتنمية والتواصل. • عضو نشيط بمجلس شباب الجنوب. • عضو نشيط بمؤسسة تافسوت للحوار والتسامح. • مشارك في دينامية إعلان الرباط • مشارك في قطار الحور بين شباب الضفتين. • مشارك في دينامية “صوت واحد” من تنظيم شباب من اجل الشباب…

1. باعتباركم رئيس منتدى الواحة للتنمية والتواصل ببويزكارن، كيف تنظرون الى واقع التنمية بالمناطق الجنوبية ؟ بالمقارنة مع سبعينيات وتمانينيات القرن الماضي فالوقع التنموي بالجنوب تغير نوعا ما لكن لم يصل بعد الى المستويات المرجوة بالنظر الى عدم استقرار الدولة على سياسية تنموية واقتصادية واحدة. وما فشل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية حسب التقرير الأخير للمجلس الإقتصادي و الإجتماعي والبيئ لا خير دليل على عدم استقرار الدولة على نمودج تنموي و اقتصادي واحد، على العموم فالنهوض بالتنمية بالأقاليم الجنوبية في الوقت الراهن مرتبط أساسا بالتنزيل الفوري لمضامين دستور 2011 التي تعزز دور الجهة من خلال مشروع الجهوية الموسعة. 2. الى أي حد ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحقيق أهدافها خصوصا في إقليم كلميم ؟ في حقيقة الأمر ففلسفة وروح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعلى غرار كل التجارب التنموية السابقة يعتبر أكثر نجاعة و فاعلية، لكن الإشكال يكمن في التنزيل السليم لهدا الورش على أرض الواقع، على إعتبار ان ان مجموعة من المشاريع التي تندرج في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باءت بالفشل، وعلى مستوى إقليم كلميم فمشاريع المبادرة تعرف تفاوت كبيرا فيما يتعلق بتوزيعها على مختلف المناطق التابعة للنفود الترابي للإقليم، بحيث ان مدينة كلميم لوحدها تستفيد من حصة الأسد فخلال السنوت الأخيرة تراوح عدد مشاريع المبادرة بكلميم المدينة ما يفوق 88 مشروعا، على غرار مدينة بويزكارن التي لاتبعد سوى 40 كيلومترا عن كلميم لم يتعدى سقف استفادتها مند إنطلاقة مشروع المبادرة الوطنية 15 مشروعا، وبالتالي هنا يظهر لنا وبشكل كبير مدى التفاوت في الاستفادة بين مناطق الإقليم الواحد فما بالنا بمناطق المملكة بكاملها. 3. سمعنا انكم ستنظمون مناظرات حول الأمازيغ، ماهي أهداف هده المناظرت؟ نعم صحيح نحن في منتدى الواحة بصدد تنظيم مناظرات حول حصيلة سياسة النهوض بالأمازيغية و نسعى خلالها إلى تقييم حصيلة سياسة النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين قبل وبعد خطاب “أجدير”. وفي استحضار لأبرز المحطات التي مر منها مسلسل النهوض بالأمازيغية، وكدلك للوقوف على مكمن الخلل في عملية إدماج وتعزيز مكانة الأمازيغية في الحياة العامة،و لوضع خطة عمل مستقبلية بين مختلف الفاعلين لتسريع وتيرة حضور الأمازيغية في كل السياسات العمومية. 4. شاركتم في لقاء حول “دينامية تجديد الخطاب الديني ” نظمته مؤسسة تافسوت للحور و التسامح بحضور جمعية فرنسية، ماهي خلاصات هدا اللقاء؟ من أهم الخلاصات التي خرج بها اللقاء هي اننا في الضرفية الحالية والتي تعرف صعود المد الإرهابي وتهديده لأمن بلدان شمال افريقيا، المطالبة بتكثيف الجهود للتصدي لكل ما من شأنه ان يهدد امن وسلامة بلدننا بالإضافة الى دعوة مختلف الفاعلين الى فتح نقاش وطني حول تجديد الخطاب الديني والدي من شأنه ان يعيد ارساء مبادئ الحرية والمواطنة الحقة والمساواة كما هو متعارف عليها عالميا وبالتالي ففي تجديدنا لخطابنا الديني سنرتقي بمستوى العلاقات الإنسانية بين أفراد الجماعة وبين الجماعات المختلفة. 5. كيف تنظرون الى أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب؟ بالنسبة للوضع الحقوقي بالمغرب وبالرغم من إنخراط المغرب في المنظومة الحقوقية الكونية من خلال التزاماته الدولية بمجموعة من العهود و المواثيق الدولية لحقوق الانسان .فإنه على ارض الواقع نجد استمرار مسلسل انتهاك الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من تزايد في حدة الفقر والتهميش وضرب للمكتسبات الاجتماعية،تعنيف الحركات الاحتجاجية،منع تسجيل بعض الأسماء الأمازيغية…، على العموم فإشكالية حقوق الإنسان بالمغرب متشعبة ومتداخلة و تتطلب منا استحضار تركمات المغرب في هدا الشأن لتحديد مسار النظالي جديد يكرس مزيد من الحقوق و الحريات.

تنميرت..