الفرع المحلي للمركز المغربي لحقوق الانسان يصدر بيانا بخصوص حارس أمن

آخر تحديث : الثلاثاء 1 مارس 2016 - 11:21 مساءً
2016 03 01
2016 03 01

إن فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت وهو يتابع بقلق بالغ ما يتعرض له أحد حراس الأمن الخاص على مستوى نيابة التعليم بتارودانت من تعسف وشطط في استعمال السلطة من طرف مقتصد الثانوية الإعدادية سيدي الطاهر، هذا الأخير الذي بادر إلى اتخاذ قرار الطرد التعسفي من العمل في حق حارس أمن خاص تابع لإحدى الشركات التي تتولى حراسة المؤسسات التعليمية على مستوى الإقليم رغم كون الحارس الموقوف عن العمل لم يرتكب ما من شأنه أن يؤدي إلى طرده من العمل حيث يبدل ما في وسعه في خدمة المؤسسة وفقا للضوابط المهنية ذات الصلة. بل أنه يقوم مرغما بأعمال السخرة الممنوعة قانونا لفائدة المقتصد الذي يسخره لاقتناء بعض حاجياته من الدواوير المجاورة، إلا أنه عندما رفض الحارس الاستمرار في ذلك الوضع الذي يفرض عليه مغادرة مقر عمله تحت ضغط المقتصد حيث يتم توجيهه لقضاء مصالح وأغراض ذلك المسؤول الذي قام بطرده من العمل ومنعه من دخول المؤسسة، الأمر الذي دفعه إلى مراجعة مفتش الشغل بتارودانت الذي أمره بالعودة إلى عمله طالما لم تقم الشركة المشغلة بفصله حيث أنها لم تتخذ أي إ‘جراء بهذا الصدد كما أن الشركة نفسها فوجئت بهذا القرار الغريب. وقد قام الحارس بالعودة إلى مقر عمله مجددا بإذن من مفتش الشغل إلى أن المقتصد والمدير منعاه من ذلك، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول دواعي هذا التصرف الغير مسؤول الذي يهدف إلى الانتقام والرمي بحارس الأمن الخاص إلى الشارع مع تشريد أسرته وعائلته بدون وجه حق. وبناءا عليه فإن فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت يعلن ما يلي : 1. استنكاره الشديد لما يتعرض له حراس الأمن الخاص ببعض المؤسسات التعليمية بالنيابة من تعسف وشطط في استعمال السلطة. 2. تنديده بصمت ولا مبالاة الجهات المسؤولة إزاء الأوضاع المزرية التي تعيشها هذه الشريحة المهضومة الحقوق والتي تتعرض لأبشع استغلال. 3. مطالبة السادة عامل الإقليم والنائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية ومندوب الشغل بالتدخل العاجل من أجل إرجاع الحارس الموقوف إلى عمله. عن الفرع