القدر قدر الله والمشيئة مشيئة الله .

آخر تحديث : الأربعاء 15 أبريل 2015 - 12:12 صباحًا
2015 04 15
2015 04 15

بقلم/ الحاج احمد سلوان لا مرد لقدر الله إذا نزل فليس لنا إلا قول:” إنا لله و إنا إليه راجعون ” فهو حسبنا ونعم الوكيل هو الأخر والظاهر والباطن. فعجبا لبعضهم كيف يصطادون في الماء العاكر ويتشفون من جيرانهم كلما حلت بهم مصيبة إنهم ينسون قول النبي صلى الله عليه وسلم :” أحب لغيرك ما تحب لنفسك” . انك تراهم في كل تأويل يعمهون متناسين إن لا شيء في ملك النفس الأمارة بالسوء إنها لا تدر بأية أرض تموت ولا كيف تموت فلله ما يعطي وما يأخذ : فلما هذه الاستنتاجات الزائفة والتصاريح الكاذبة والتحليلات المغرضة دون التوفر على قرائن ثابتة و حجج دامغة : فلا خير في ود امرء متلون                إذا الريح مالت مال حيث تميل إن حادثة طريق طنطان بواد شبيكة قدر مقدر سبحان الحي القيوم الفعال لما يريد ورحمة الله على جميع الضحايا وأسكنهم الرب العظيم فسيح جنانه فهو الذي يورينا آياته في الأفاق وفي أنفسنا فارحمنا واغفر لنا يا ربنا انك على ما تشاء قدير وبالإجابة جدير . فأما إطلاق الكلام على عواهنه واللغو فلا يزيد أصحابه إلا غيا وضلالا . فرجوعا لله والحمد له على كل حال وفي كل وقت وحين . ولبعضنا نردد و نقول :” يا أيها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .” فا لقدر قدر الله والمشيئة مشيئة الله .