الكلاب الضالة تجتاح جماعة قروية وتهدد ساكنتها بإقليم تزنيت

آخر تحديث : الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 - 2:10 مساءً
2014 11 18
2014 11 18

دنيا بريس/س د 

طالبت مجموعة فعاليات جمعوية بإقليم تزنيت السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة المنتشرة بشكل كبير بعشرات المداشر والدواوير التابعة للجماعة القروية حد الركادة، بالرغم من تقديم ساكنة الدواوير المتضررة عدة شكايات للمصالح المعنية بالمنطقة تؤكد الغياب التام للمصالح البيطرية وحفظ الصحة للجماعة القروية بإقليم تزنيت. الانتشار الكبير للكلاب الضالة بالجماعة القروية حد الركادة بإقليم تزنيت، استدعى من ساكنة دوار أمسرى إغرم بالجماعة القروية حد الركادة بإقليم تزنيت، الاضطرار من عدم إرسال أبنائها للدارسة بالمؤسسات التعليمية تخوفا من الهجومات المتكررة للكلاب الضالة أو توجههم خلال ساعات مبكرة إلى أداء صلاة الفجر، والتي باتت تهدد ساكنة المناطق القروية بالمنطقة تؤكد شهادة مدرسة متضررة بإحدى الفرعيات المدرسية أصبحت تعاني الاعتداءات والهجومات المتكررة للكلاب الضالة خلال تنقلاتها بشكل يومي إلى مقر العمل، ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بالجماعة القروية لم يعد يستثني رجال التعليم وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالمنطقة ، بل تعدى في اعتراض سبيل الساكنة خلال تنقلاتها إلى الأسواق الأسبوعية والهجوم على الدواب بشكل لافت، أدت إلى وقوع مجموعة إصابات في حق ساكنة المنطقة وقطيع المواشي تنذر بتخوف الجميع من الإصابة بداء السعار في غياب العلاجات المضادة لتلك الاعتداءات للكلابة الضالة . الساكنة المتضررة بدوار أمسرى إغرم للجماعة القروية من انتشار الكلاب الضالة سبق وان تقدمت بشكايتها في الموضوع لدى المصالح المعنية بالجماعة القروية، ثم استغربت لموقف السلطات المنتخبة بالمجلس القروي حد الركادة من عدم الأخذ محمل الجد المطلب الرئيسي للساكنة، وذلك بالتدخل العاجل لمحاربة ظاهرة انتشار الكلابة الضالة بالمداشر والدواوير القروية بالمنطقة، فيما شددت مطالبة فعاليات المدني بإقليم تزنيت مطالبتها عامل الإقليم وباشا الدائرة الحضرية برفع الضرر عن ساكنة حد الركادة وتخليصهم من الكلاب الضالة أمام عجز السلطات المنتخبة بالجماعة القروية القيام بالمهام المنوطة بها.