المجتمع المدني يفك العزلة عن منطقة قروية بإقليم تارودانت

آخر تحديث : السبت 7 فبراير 2015 - 12:56 مساءً
2015 02 07
2015 02 07

دنيا بريس/ س. د خلفت مبادرة مجموعة فعاليات من المجتمع المدني بدائرة إغرم نواحي إقليم تارودانت في تعبيد الطرق في فك العزلة عن العالم القروي، استحسان كبير من ساكنة المنطقة والتخفيف من معاناتهم اليومية في استعمال المسالك الطرقية خلال سقوط الأمطار وتراكم الأوحال والأتربة. شهد مؤخرا دوار أمني بالجماعة القروية اثنين أضار نواحي بإقليم تارودانت، إقامة ورش لإصلاح البنية التحتية بالمنطقة بمساهمة جمعية أمني للتنمية والتعاون وبتنسيق مع السلطات المنتخبة بالجماعة القروية أضار، والذي شملت أشغاله بالأساس إصلاح وتبليط الطريق المؤدية إلى القرية ، بعد أن قامت الجماعة القروية في تقديم طنين ونصف الطن من الإسمنت المسلح، فيما تكلفت جمعية صاحبة المشروع بتوفير أربعة أطنان من الاسمنت والعتاد إلى جانب اليد العاملة، وحسب تصريح أحد مسؤولي الجمعية عرف المشروع إنهاء الشطر الأول للأشغال في انتظار تجاوز والتغلب عن الصعوبات المادية في تدخل المحسنين وأبناء المنطقة بالمدن المغربية في تقديم الدعم وتوفير الموارد المالية لاستئناف أشغال الشطر الثاني.

                      تعبيد المسلك الطرقي بالمنطقة القروية انتظارات ساكنة المنطقة القروية تدخل السلطات الإقليمية في تسريع إخراج مشروع تزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب إلى حيز الوجود، بعد قطع المشروع خطوات هامة ومتقدمة في إطار تنسيق جمعية أمني للتنمية والتعاون مع اللجنة الإقليمية والمحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تارودانت، وكذا التدخل فيما يعترض العديد من المنازل بالمنطقة من خراب كبير والمخزن الجماعي ” اكادير ” جراء التساقطات الأخيرة، وتأمل ساكنة المنطقة إعطاء التدخل الجهات الإقليمية العناية الكبيرة في مساعدة أبناء المنطقة بإعادة بناء وترميم ما خلفته الفيضانات الأخيرة من خراب ودمار للبيوت والمخزن الجماعي الذي تعتبره الساكنة ذاكرة جماعية للقرية ومعلمة من معالمها وأحد المآثر التاريخية بالمنطقة.

                         تعبيد المسلك الطرقي بالمنطقة القروية 1-1 وفي ل ” حسن الرامي ” الفاعل الجمعوي وابن المنطقة، ثمن هذا الاخير مجهودات فعاليات المجتمع المدني الحقيقية بالمنطقة بشكل عام وخصوصا جمعية أمني للتنمية والتعاون من أجل التنمية وربط الإنسان بأرض أجداده، مطالبا في نفس الوقت تدخل مسؤولي الإدارة الترابية بالإقليم والسلطات المنتخبة المساهمة في رفع التهميش والإقصاء عن المناطق المعزولة والنائية، من خلال مد يد المساعدة للفعاليات الجمعوية بالمنطقة القروية التي تهدف إلى خلق فرص التنمية في جميع المجالات.