المروحيات الطبية لوزارة الصحة تواصل تدخلاتها الاستعجالية بكل من تارودانت وجرسيف والداخلة وأزيلال

آخر تحديث : الجمعة 21 يوليو 2017 - 10:51 صباحًا
2017 07 21
2017 07 21
دنيا بريس/ نور الدين الموسابيب

إنقاذ سيدة تعرضت لحروق بليغة في جسدها ونقلها من المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش

تم أمس الخميس 20 يوليوز2017 نقل امرأة، تبلغ من العمر38 سنة، وتقطن بدوار المريبات جماعة سيدي بورجا إقليم تارودانت، بعد أن تعرضت لحروق بليغة بنسبة 45% من الدرجة الثانية والثالثة، من المستشفى الإقليمي المختار السوسي إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، بواسطة المروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة، رفقة طاقم طبي وشبه طبي مختص في طب المستعجلات والكوارث. وذلك بعد أن تم التكفل بها وإجراء مختلف الفحوصات الطبية والإسعافات الأساسية لها بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت.

وقد تمت هذه العملية بنجاح بفضل التنسيق المحكم بين مصالح المساعدة الطبية المستعجلة وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش SAMU-SMUR لكل من تارودانت والمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش، والذي شمل النقل والاستقبال وساهم في ربح الوقت.

وقد استحسن أهالي وساكنة إقليم تارودانت هذا التدخل الاستعجالي للمروحية الطبية والذي مكن من التخفيف من عناء سفر السيدة المريضة وربح الوقت وتقليص المسافة.

نقل مريض في حالة صحية حرجة من جرسيف إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة بالمروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة

تعرض خمسيني منحدر من مدينة جرسيف، لمضاعفات صحية استدعت نقله إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف لتلقي العلاج. إلا أنه وبسبب حالته الصحية الحرجة، فقد تقرر ضرورة نقله، بوجه السرعة، إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، لمواصلة الفحوصات الطبية والعلاج.

وقد تم أمس الخميس 20 يوليوز 2017 ربط الاتصال بمصلحة المساعدة الطبية الاستعجالية بجهة الشرق، إثر ذلك انتقل فريق طبي وشبه طبي تابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة إلى مستشفى مدينة جرسيف لنقل ومرافقة المريض على متن المروحية الطبية إلى حين وصوله إلى المركز، واستقباله بمصلحة الإنعاش حيث يتم حاليا استشفاؤه وعلاجه.

إنقاذ سيدة مصابة في حادثة سير خطيرة ونقلها من المركز الاستشفائي الجهوي بالداخلة إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون

على إثر حادثة سير خطيرة، تم نقل سيدة، تبلغ من العمر 28 سنة، تعاني من رضوض متعددة إلى المركز الاستشفائي الجهوي بالداخلة حيث قام طاقم طبي متعدد الاختصاصات بإجراء مختلف الفحوصات الطبية اللازمة بقسم المستعجلات، لكن ونظرا لحالتها الصحية الحرجة فقد قرر الفريق الطبي ضرورة نقلها إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون.

وزوال يوم الأربعاء 19 يوليوز 2017، وبعد المتابعة واستقرار حالتها الصحية، تم نقلها بالمروحية الطبية لوزارة الصحة، رفقة طاقم طبي وشبه طبي مختص في طب المستعجلات والكوارث، من المركز الاستشفائي الجهوي بالداخلة إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، قصد مواصلة العلاج والاستشفاء.

وقد تمت هذه العملية بنجاح بفضل التنسيق المحكم بين مصلحتي المساعدة الطبية المستعجلة وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش SAMU-SMUR    بالعيون والمركز الاستشفائي الجهوي بالداخلة والذي شمل النقل والاستقبال وساهم في ربح الوقت مما أثر إيجابا على تحمل تنقل هذه الحالة والتي خلفت ارتياحا كبيرا لدى أسرة المصابة.

إنقاذ رضيع في حالة صحية جد متدهورة من دوار زركن بإقليم أزيلال ونقله إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش

تم صباح يوم السبت 15 يوليوز 2017 نقل طفل في حالة صحية جد متدهورة، يبلغ من العمر سنة واحدة، يقطن بدوار زركن جماعة زاوية أحنصال إقليم أزيلال إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش بواسطة المروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة.

وتم ذلك بعدما تلقت مندوبية وزارة الصحة اتصالا من الممرض المداوم بالمستوصف القروي زركن حول الحالة الصحية للطفل المصاب بلسعة مجهولة المصدر على مستوى العنق مع مضاعفات صحية، والذي قدمت له الإسعافات الأولية بالمستوصف السالف الذكر. إثر ذلك قامت المندوبية الإقليمية للصحة بالاتصال بمصلحة النقل الاستعجالي “SAMU”   والتي قامت بنقل الطفل المصاب تحت رعاية طاقم طبي متخصص في طب المستعجلات والكوارث الى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وذلك قصد مواصلة الفحوصات والعلاج والاستشفاء.

وقد استحسن أهالي الطفل المصاب وسكان المنطقة والمنتخبون هذا التدخل الاستعجالي بواسطة المروحية الطبية، الذي تم بتنسيق بين مندوبية الصحة بإقليم أزيلال والسلطات المحلية والجماعة الترابية، مما مكن من ربح الوقت وتجنب مخاطر التأخير في مثل هذه الحالات الصحية الحرجة.