المروحيات الطبية لوزارة الصحة تواصل تدخلاتها لإنقاذ حالات صحية حرجة ” صور “

آخر تحديث : الإثنين 30 يناير 2017 - 6:11 مساءً
2017 01 30
2017 01 30

ـ  نقل طفل في حالة صحية حرجة من دوار تيبوردينإلى المستشفى الإقليمي بأزيلال

قامت مندوبية وزارة الصحة بإقليمأزيلال، بتنسيق مع إدارة المستشفى الاقليمي بأزيلال والسلطات المحلية والمصلحة الاستعجالية SAMU بمراكش، صباح أمس السبت 28 يناير2017، بنقل الطفل (ي.ت) البالغ من العمر سنتان ونصف من دوار تيبوردين بالجماعة القروية ايت اومديس إلى المستشفى الاقليمي بأزيلال.

وقد كان هذا الطفل يشكو من انتفاخ في البطن مع التقيؤ وارتفاع في درجة الحرارة منذ ثلاثة أيام، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية، وقد تم نقله استعجاليا على متن المروحية الطبية التابعة لوزارة الصحة رفقة طاقم طبي، إلى المستشفى الاقليمي بأزيلال، حيث يخضع حاليا للفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة بالمستعجلات ومصلحة طب الاطفال.

وقد خلف هذا التدخل الطبي الاستعجالي ارتياحا كبيرا وسط عائلة الطفل، كما لقي استحسانا لدى ساكنة هذه المنطقة النائية والتي يصعب الوصول إليها برا بسبب محاصرتها بالثلوج.

ـ نقل مصاب في وضعية حرجة من بوجدور إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون

تم صباح أمس السبت 28 يناير 2017 نقل رجل، يبلغ من العمر 48 سنة، إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون.

وكان هذا الرجل يرقد بالمستشفى الإقليمي ببوجدور، إثر تعرضه لارتجاج على مستوى الرأس. ونظرا لمضعفات حالته الصحية الحرجة، ارتأى الفريق الطبي ضرورة نقله،بوجه السرعة، إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون، بواسطة المروحية الطبية للوحدة المتنقلة للإسعاف والإنعاش التابعة للمديرية الجهوية للصحة بالعيون، لاستكمال الفحوصات والقيام بالعلاجات الضرورية.

وقد تمت هذه العملية بنجاح بفضل التنسيق بين مصلحتي المساعدة الطبية المستعجلة وخدمة المصلحة المتنقلة للمستعجلات والإنعاش SAMU-SMURوالمستشفى الإقليمي ببوجدور.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد تدخلات المروحية الطبية بالأقاليم الجنوبية للمملكة فاقت المائة تدخل استعجالي، شمل الرجال والنساء والأطفال والشباب المرضى منهم والمصابين.

ـ نقل سيدة من سيدي يحيى أوسعد بإقليم خنيفرة تحمل ورما دماغيا إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بفاس

قامت المروحية الطبية لوزارة الصحة يوم الخميس 26 يناير 2017 بنقل السيدة (ر.م) مواليد 1978، من سيدي يحيى أوسعد، إقليم خنيفرة، إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بفاس.

فبعد إجراء الفحوصات الطبية للسيدة (ر.م) ، تبين أنها تحمل ورما على مستوى الدماغ، ليقرر الفريق الطبي نقلها، بوجه الاستعجال، إلى مصلحة جراحة الدماغ بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بفاس، لمواصلة الفحوصات الطبية والعلاج والاستشفاء.