المغرب دولة “رائدة” بإفريقيا في مجال تدبير جاليتها بالخارج (مسؤول ايفواري)

آخر تحديث : الأحد 22 فبراير 2015 - 1:01 صباحًا
2015 02 22
2015 02 22

دنيا بريس/ومع أكد المدير العام للإيفواريين بالخارج ايسياكا كوناتي، يوم السبت بالدار البيضاء، أن المغرب يعد دولة “رائدة” بإفريقيا في مجال تدبير جاليتها المقيمة بالخارج. وأوضح كوناتي، في ندوة صحافية مشتركة مع الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج السيد عبد الله بوصوف، ومدير ديوان الوزير الايفواري للإندماج الافريقي والايفواريين بالخارج دياموتين ألاساني زيي، أن بلاده ستعتمد على التجربة المغربية بهذا الشأن من خلال مجلس الجالية المغربية بالخارج من أجل فهم قضايا جاليتها وتنظيمها بشكل أمثل. وشدد على أن “المغرب كان له حظ التوفر على جالية مرتبطة بشكل عميق بوطنها الأم وجاهزة للمساهمة في نهضته الاقتصادية والاجتماعية”، مبرزا أن إفريقيا، التي ليست بحاجة للبحث عن الخبرة خارج دولها، تجد في التجربة المغربية نموذجا في هذا المجال. من جهته، ذكر زيي أن زيارة الوفد الايفواري الى المملكة تندرج في إطار تتبع وتفعيل اتفاق التعاون المبرم بين مجلس الجالية والوزارة الايفوارية للإندماج الافريقي والايفواريين بالخارج بمناسبة الزيارة الأخيرة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى الكوت ديفوار. وقال إن هذا الاتفاق يهم أربعة محاور رئيسية هي دعم المجلس من أجل مساعدة السلطات الإيفوارية على إنشاء مجلس للجالية الايفوارية بالخارج، ووضع سياسية عمومية موجهة للايفواريين بالخارج، وتقوية قدرات الأشخاص الذين سيكلفون بتنفيذ هذه السياسة لا سيما من خلال التكوين والتواصل ، وإعداد دراسات معمقة حول الجالية الايفوارية من أجل ملء الفراغ الموجود على هذا المستوى. وذكر السيد زيي بالعدد الكبير من اتفاقيات التعاون الثنائي المبرمة بين البلدين سواء خلال زيارة جلالة الملك للكوت ديفوار أو خلال الزيارة الاخيرة للرئيس الايفواري للمغرب ، ، معربا عن تطلع بلاده للاستفادة من دعم ومساعدة السلطات المغربية المكلفة بالهجرة وخاصة من تجربة مجلس الجالية المغربية بالخارج. بدوره، اكد السيد بوصوف أن زيارة الوفد الايفواري الى المملكة تهدف الى التفعيل الملموس لاتفاقية التعاون الثنائي التي وقعت بين الجانين في 21 يناير الماضي بين المجلس والوزارة الايفوارية المذكورة ، مبرزا أن المجلس يحرص على تفعيل هذه الاتفاقية من خلال مشاريع وإنجازات ملموسة ترمي الى مساعدة السلطات الايفوارية على إعداد سياسة عمومية بشأن جاليتها المقيمة بالخارج. وأشار إلى سلسلة من المشاريع التي سيعكف الجانبان خلال العام الجاري على إعدادها، مبرزا الارادة المشتركة للجانبين للمضي قدما وبشكل سريع في ما يخص تفعيل هذه المشاريع وأجرأتها. وتسعى هذه المشاريع إلى نقل الخبرة المغربية في هذا المجال إلى السلطات الايفوارية من أجل تمكينها من التزود بهيئة مماثلة لمجلس الجالية المغربية بالخارج وتضافر جهود الجاليتين المغربية والايفوارية بالخارج من أجل مواجهة مشتركة للتحديات المطروحة على الجاليتين بالخصوص العنصرية والاسلاموفوبيا والرفض وآثار الأزمة الاقتصادية. كما تسعى هذا المشاريع الى إرساء تنسيق بين الجاليتين من أجل تمكينهما من الدفاع عن مصالح البلدين وافريقيا في ظل روح التقاسم والتضامن التي يدعو اليها جلالة الملك والرئيس الايفواري. فضلا عن ذلك، قال السيد بوصوف إنه من المقرر أن يعمل مجلس الجالية على تقديم دعمه الى الحكومة الايفوارية من أجل إنجاز أطلس لإيفواريي العالم على غرار أطلس مغاربة العالم 2015 الذي أنجزه المجلس وقدمه خلال فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب المقام حاليا بالدار البيضاء.