المقاربة الأمنية بجماعة السكامنة عمالة سطات هل تفي بالغرض والمطلوب وتوقف الصراع بين دواوير الجماعة حول ملكية الأراضي؟؟؟

آخر تحديث : الخميس 27 أكتوبر 2016 - 1:53 مساءً
2016 10 27
2016 10 27

في ساعات باكرة من صبيحة يوم الأربعاء 26/10/2016، أصيبت ساكنة منطقة أولاد امراح بالذهول والصدمة، بعد أن شاهدوا بأم أعينهم جحافل سيارات رجال القوات المساعدة ورجال الدرك الملكي وسيارات الإسعاف وسيارات الوقاية المدنية والحافلات، وهي تشق طريقها في الظلام الدامس بثقة وتبات قادمة أغلبها من مدينة سطات وأخرى من مدينة إبن احمد، متجهة صوب دواوير الثوالث جماعة السكامنة قيادة اولاد فارس، وتساءل العديد من ساكنة اولاد امراح عن الأسباب التي دفعت إلى هذا الإنزال الأمني الضخم وعن قوة وثقل ملف أراضي السلالية بجماعة السكامنة.

 وجوابا على ما سلف ذكره، أفادت مصادر مطلعة أن من بين أهداف هذا الإنزال الأمني السهر على تمكين فريق سكاني من أبناء المنطقة من مزاولة نشاط الحرث، بعد أن تم منعهم من ذلك لسنوات وهو ما اجج الصراع وأشعل فتيل الحقد والضغينة والفتنة بين القبيلة الواحدة، بادعاء كل طرف حق ملكية الأرض دون الآخر ولقد أبدى البعض من الساكنة استحسانا واشادوا بهذا التحرك الأمني رغم أنه زاد عن حده، في المقابل تساءل آخرون عن سر التعامل بازدواجية وبمكيالبن في ملف أراضي أملاك الدولة بكل من جماعة سيدي حجاج وجماعة امنيع، رغم إصدار أحكام قضائية بالتعويض والافراغ؟ وعن من يقف وراء محتلي هذه الأراضي ومن يحميهم ويدعمهم ويحرضهم؟؟؟ التدخل الامني أسفر عن اعتقالات عديدة في صفوف أبناء المنطقة بعد تدخلهم لمنع عملية الحرث وعن إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف القوات المساعدة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى الإقليمي الحسن التاني بسطات لتلقى العلاجات والاسعافات الأولية الضرورية.