المكتب الجهوي ” ك د ش ” يدين ما تتعرض له شغيلة القطاع من مضايقات وابتزاز

آخر تحديث : الجمعة 6 مارس 2015 - 12:18 صباحًا
2015 03 06
2015 03 06

دنيا بريس/ موسى محراز في بيان له تتوفر ” جريدة دنيا بريس ” على نسخة منه، من خلاله افاد المكتب الجهوي للنقل الطرقي بالجنوب المنضوي تحت لواء الكونفدؤالية الديمقراطية للشغال ـ قطاع الشاحنات ـ ان المكتب النقابي تطرق خلال وعلى اجتماعه الشهري الى العديد من النقاط التي يعاني منها مهنيو القطاع وكا بما جاء في “البيان” من استفزازات وابتزاز من طرف أجهزة المراقبة بمختلف فئاتها عبر المحاور الطرقية على صعيد الجهة وكذا على الصعيد الوطني، رغم الظروف القاسية التي يعمل فيها هؤلاء حيث تنعدم فيها أبسط شروط الكرامة، سواء تعلق الأمر بالأجور وتوفير التغطية الصحية والاجتماعية رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها المهنيون من أجل ضمان الأمن الغذائي للساكنة، وتسهيل تنقل السلع والبضائع عبر مختلف ربوع الوطن، اضف الى ذلك وحتى لا ننسى ما عانه ويعاني القطاع خصوصا ما سمي بالحكرة والقهر من طرف بعض المشغلين وأرباب المقاولات العاملة بالقطاع وكذا أجهزة المراقبة المنتشرة عبر مختلف الحواجز الأمنية بالحواضر والبوادي. وقد تمت الإشارة إلى ذلك في بيانات وبلاغات صادرة بهذا الخصوص. رغم كونه اي ـ القطاع ـ يعد من أهم شرايين الاقتصاد الوطني ورافعة من رافعات التنمية، إلا أن شغيلته كما أسلفنا تعاني واقع كما تم خوض عدة معارك نضالية بطولية في السنوات الأخيرة دفاعا عن المطالب العادلة لمهنيي القطاع. ويضيف البيان على انه وأمام ارتفاع حدة الاحتقان الاجتماعي داخل القطاع جراء المضايقات والاستفزازات التي يتعرض لها المهنيون كما تمت الإشارة إليه أعلاه وكذلك بسبب فرض ما يسمى بالتكوين على السائقين دون مراعاة لظروف عملهم. كما أن البعض استغل هذه النقطة من أجل ابتزاز المهنيين وفرض غرامات خيالية في حقهم، في غياب رغم أنه لا وجد نص قانوني في المدونة المشؤومة يعاقب على عدم الخضوع لتلك التكوينات. واستمرارا في مناقشة المشاكل التي يتخبط فيها مهنيو القطاع ودائما حسب البيان، تم التطرق كذلك خلال هذا الاجتماع إلى تطفل بعض العناصر على قطاع نقل مواد المقالع من طرف أصحاب الجرارات المخصصة للأغراض الزراعية الذين أصبحوا مؤخرا يقومون بدور الشاحنات المخصصة لهذا الغرض دون حسيب أو رقيب، رغم الشكايات التي رفعها المهنيون في هذا الإطار إلى الدرك الملكي والسلطة المحلية بكل من جماعتي سيدي احماد أوعمرو وسيدي الطاهر بإقليم تارودانت. إضافة إلى تفشي هذه الظاهرة بأقاليم تزنيت وشتوكة أيت باها وسيدي إفني مما يتطلب التدخل العاجل والحازم للجهات المسؤولة قصد الحد من تفشي هذه الظاهرة التي أخذت تؤثر على القطاع بشكل سلبي. وبناء على ما سلف ذكره فإن المكتب الجهوي يعلن ما يلي : 1. استنكاره الشديد للتعسفات والابتزازات والمضايقات التي يتعرض لها سائقوا الشاحنات بمختلف المحاور الطرقية عبر تراب الجهة وعبر التراب الوطني. 2. تنديده بسعي بعض عناصر المراقبة إلى توريط السائقين في قضايا محاولة الإرشاء رغم أن الجميع يعرف كيف تسير الأمور بهذا الخصوص. 3. يطالب الجهات المسؤولة وطنيا وجهويا ومحليا بالتدخل من أجل رفع المعاناة عن شغيلة القطاع. 4. يطالب بتفعيل الملف الاجتماعي للمهنيين. 5. يهيب بجميع المهنيين إلى التعبئة ووحدة الصفوف لإنجاح المحطات النضالية التي سيعلن عن تاريخها لاحقا.