المكتب الجهوي للنقل الطرقي بالجنوب ـ ك د ش ـ يستنكر ما اسماه بأصنافها من تعسفات وابتزاز وشطط في استعمال السلطة من طرف أجهزة المراقبة

آخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 2:40 مساءً
2016 01 25
2016 01 25

في بيان تتوفر جريدة ” دنيا بريس ” على نسخة منه فإن المكتب الجهوي للنقل الطرقي بالجنوب المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، يستكر ما اسماه بأصنافها من تعسفات وابتزاز وشطط في استعمال السلطة من طرف أجهزة المراقبة. وهذا نص البيان: إن المكتب الجهوي للنقل الطرقي بالجنوب المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وفي إطار متابعته لما أصبح يتعرض له مهنيو الشاحنات بمختلف أصنافها من تعسفات وابتزاز وشطط في استعمال السلطة من طرف أجهزة المراقبة المتمثل في الدرك الملكي ومراقبة الطرق على صعيد تراب الجهة والأقاليم الصحراوية التي يذهب ضحيتها العديد من السائقين المهنيين المغلوبين على أمرهم حيث يشتغلون في ظروف قاسية ويعيشون أوضاعا متردية نتيجة هزالة الأجور وانعدام التغطية الصحية ومستلزمات العيش الكريم رغم الأدوار الطلائعية التي يقومون بها خدمة للاقتصاد الوطني، إلا أن جزاءهم هو جزاء سنمار مع كامل الأسفل حيث تجتهد الوزارة الوصية في إصدار الدوريات ذات الطابع العقابي والزجري في حق المهنيين والتي يتخذها الدرك ومراقبة الطرق ذريعة للابتزاز وفرض الإتاوات وخير دليل على ما سلف ذكره ما تعرض له سائق شاحنة مؤخرا بالمحطة الثابتة لمراقبة الحمولة بأكادير من سحب رخصة السياقة من طرف أعوان مراقبة الطرق التابعين لمندوبية النقل بأكادير بدعوى عدم احترام الراحة مع العلم أن أغلب المحاور الطرقية بالجهة تنعدم فيها أماكن التوقف المؤمنة مما يعرض السائقين للسرقة والاعتداء من طرف اللصوص، حيث أن الأولى والأجدر بالمتابعة هو مالك الشاحنة الذي يفرض قانونه الخاص على السائق المسكين وإلا تعرض للطرد والتشرد. إضافة إلى ما يتعرض له السائقون المهنيون بمحطة الأداء أمسكرود من طرف عناصر الدرك المرابطة هناك ليلا ونهارا والذين حولوا هذه النقطة إلى ديوانة حقيقية بكل ما تحمل الكلمة من معنى حيث يتعرض السائقون لشتى الإهانات والمعاملات الغير اللائقة. ونفس الأمر ينطبق على مركز سبت الكردان للدرك الملكي بإقليم تارودانت رغم الشكايات والبيانات وحتى الوقفات الاحتجاجية التي شهدها الإقليم مؤخرا تنديدا بهذه الوضعية. إن ما يعانيه المهنيون بتراب الجهة والأقاليم الجنوبية التي يتم بها غض الطرف عن مهربي الكازوال والمتاجرين فيه بنقط معروفة بكل من أيت ملول، بلفاع، بيوكرى، من تعسفات وتجاوزات غير مقبولة جعلت القطاع حاليا يعيش احتقانا غير مسبوق تتحمل عواقبه الأجهزة المذكورة ومن يقف وراءها. هذه الجهات التي لم تعر أدنى اهتماما لواقع الكساد الذي يعرفه القطاع جراء الأزمة الخانقة التي تعانيها مختلف الوحدات الإنتاجية والتي أضحى العديد منها مهددا بالإفلاس نتيجة انتشار الفكر الانتهازي والجري وراء مراكمة الثروات على حساب شقاء وتعاسة فئة عريضة من أبناء الشعب. وتجدر الإشارة إلى أنه سبق للمكتب الجهوي أن وضع طلبا للقاء المدير الجهوي للتجهيز والنقل بأكادير منذ ما يقارب الشهرين دون جواب. الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول نظرة المسؤولين إلى المشاكل التي تنخر القطاع. وبناءا عليه فإن المكتب الجهوي يعلن ما يلي : 1. استنكاره الشديد لما أصبح يتعرض له مهنيو الشاحنات من تعسفات وابتزاز وشطط في استعمال السلطة من طرف الدرك الملكي ومراقبة الطرق عبر تراب الجهة والأقاليم الجنوبية. 2. تنديده بصمت ولامبالات الجهات المسؤولة وطنيا وجهويا ومحليا إزاء معانات مهنيي القطاع والظروف المأساوية التي يشتغلون فيها. 3. مطالبة السادة وزير الداخلية والتجهيز والنقل والقائد العام للدرك الملكي ووالي الجهة بالتدخل قصد وضع حد للهجمة الشرسة التي يتعرض لها المهنيون من طرف العناصر سالفة الذكر. 4. يعلن عزمه خوض إضراب بقطاع النقل الطرقي سيعلن عن تاريخه لاحقا بتنسيق مع الحلفاء النقابيين والسياسيين والجمعويين. 5. يهيب بجميع السائقين المهنيين إلى الوحدة ورص الصفوف دفاعا عن مطالبهم العادلة والمشروعة. والسلام عن المكتب الجهوي :