المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم ” ك د ش ” بتارودانت يحتج على تصريحات وزير التعليم

آخر تحديث : الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 - 11:37 مساءً
2014 12 23
2014 12 23

دنيا بريس/ موسى محراز

على اثر التصريحات الأخيرة لوزير التربية الوطنية، والتي من خلالها حمل الأطر التعليمية مسؤولية ما آل إليه الوضع التعليمي بالبلاد، وردا على ما جاء على لسان السيد الوزير، اصدر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتارودانت، بيانا وصفه المكتب بالاستنكاري لكونه يتنافى وما أكده ويؤكده العارفين بخبايا التعليم حسب البيان الذي توصلت ” جريدة دنيا بريس ” بنسخة منه وهذا نص البيان: يتابع المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتارودانت باستغراب كبير ما ورد في التصريح الأخير الصادر عن وزير التربية الوطنية الذي يحمل فيه الأطر التعليمية مسؤولية ما آل إليه الوضع التعليمي بالبلاد رغم كون العارفين بخبايا الأمور يدركون المسؤول الحقيقي عن الوضعية المتردية التي يعيشها القطاع منذ سنوات بسبب السياسات الارتجارية التي نهجتها الحكومات المتعاقبة والوزارات الوصية على القطاع التي جعلت منه حقل تجارب للمنظومات المستوردة من أنظمة تعليمية أجنبية قصد فرضها على الممارسين خصوصا أطر التربية والتدريس بمختلف المستويات بدءا مما كان يعرف بالميثاق الوطني للتربية والتكوين مرورا بالبرنامج الاستعجالي الكارثي الذي أهدرت بسببه أموال طائلة، إضافة إلى إهدار الكثير من الجهد والوقت في تكوينات فارغة المحتوى بقيت دون جدوى. ولم ينتبه القائمون على أمر هذا القطاع من غفوتهم إلا بعد الخطاب الملكي الذي شرَّح الوضعية بكل واقعية ووضع الأصبع على مكامن الداء، مما دفع أولئك إلى البحث عن الوصفات سحرية للخروج من النفق المظلم الذي يوجد داخله القطاع حاليا، محاولين تحميل المسؤولية في كل ذلك إلى رجال ونساء التعليم رغم كونهم لا يستشارون ولا يؤخذ برأيهم وبتجربتهم في كل ما له علاقة بإصلاح التعليم والنهوض به، حيث تطبخ القرارات في المكاتب المكيفة بردهات الوزارة ليتم إسقاطها من فوق على المدرسين قصد التنفيذ، بدل إشراكهم في إعداد مقتضيات ذلك الإصلاح وطرق تنفيذه. إن الوزير يعرف قبل غيره مكامن الخلل داخل المنظومة التعليمية، إلا أنه فضل سياسة الهروب إلى الأمام، بدل مواجهة الواقع بكل جرأة ومسؤولية وبتضافر جهود الجميع، و بـإرادات حسنة بدل تبادل الاتهامات والبحث عن المشاجب. وها نحن اليوم أمام مشروع إصلاح المنظومة التربوية الذي تشتغل عليه الوزارة حاليا، والذي لن يكون مآله أحسن من سابقه إذا لم تراجع الوزارة طريقة إعداد ذلك الإصلاح وإشراك الجميع في تحمل مسؤولية إنجاحه خدمة للأجيال المقبلة، وحفاظا على الرأسمال المادي والمعنوي للبلاد. وبناء عليه فإن المكتب يعلن ما يلي : 1. استنكاره لما ورد في التصريح الأخير للسيد وزير التربية الوطنية الذي يحمل فيه مسؤولية الفشل لرجال التعليم. 2. إدانته لمحاولة بعض الجهات الإساءة إلى صورة رجل التعليم داخل المنظومة التربوية، وتأليب الرأي العام ضده خدمة لأجندات سياسية معروفة. 3. يذكر السيد الوزير وغيره أنه لولا التضحيات الجسام التي يبدلها المدرسون منذ فجر الاستقلال إلى الآن رغم تواضع إمكانياتهم وظروف اشتغالهم لما تم تحقيق العديد من المنجزات والمكتسبات. 4. إن الشغيلة التعليمية بكل فئاتها تمتلك ما يكفي من الوعي لمواجهة كل تلك الترهات والاتهامات المجانية وستدر على ذلك في الوقت المناسب. عن المكتب