المكتب النقابي للشاحنات يتهم رجال الدرك بالابتزاز والتعسف والمضايقات وقائد الدرك ينفي ويعتبر ما جاء في البيان تطاول بالكردان

آخر تحديث : الأربعاء 6 مايو 2015 - 1:21 صباحًا
2015 05 06
2015 05 06

في بيان له توصلت ” جريدة دنيا بريس ” بنسخة منه، اشار المكتب الإقليمي للشاحنات المنضوي تحت لواء ـ الكدش ـ على انه ومن خلال الاجتماع المنعقد بتاريخ 2 ماي، ما يتعرض له مهنيو الشاحنات التي تنقل مواد المقالع “حجارة، الرمل، حصى” بنقطة المراقبة التابعة للدرك الملكي بسبب الكرادان، ما وصفه المتكب النقابي الابتزاز والتعسفات والمضايقات، رغم الشكايات والبيانات الصادرة في الموضوع وإثارتها خلال الاجتماع المنعقد تحت رئاسة عامل إقليم تارودانت وبحضور نائب القائد الإقليمي للدرك ورؤساء المصالح بالعمالة، اسفرت على طرحنا المشكل في حينه وطالبنا بوضع حد لتلك الخروقات والتجاوزات التي يتعرض لها المهنيون هناك خصوصا الذين يمتنعون عن دفع الإتاوات للقائمين على ذلك الحاجز نهارا بالنسبة لأصحاب شاحنات نقل مواد المقالع وليلا بالنسبة لشاحنات نقل الخضر والفواكه إلى سوق الجملة بإنزكان، وهو الشيء الذي جعل المهنيين يعيشون حالة من التذمر والغضب حيث ضاقوا درعا بتلك الممارسات والتجاوزات الغير مقبولة. مستنكرا المكتب ما تتعرض له شاحنات المتضررين حيث الحجز لأتفه الأسباب وفرض الغرامات الخيالية، مما أثر سلبا على أوضاعهم المادية والاجتماعية. الأمر الذي أضحى يهدد قطاعهم بالإفلاس نتيجة ما يعانونه أصلا من مشاكل مزمنة تنخر القطاع وعلى رأسها ارتفاع أسعار المحروقات، وقطع الغيار والتأمينات والرسوم المفروضة للدولة، وكذلك المنافسة الغير المشروعة لمتطفلين جدد على الميدان (الكانطيرات والجرارات المستعملة للأغراض الزراعية التي أصبحت تنقل مواد المقالع)، حيث أضحى العديد من المهنيين مهددين بالإفلاس بسبب تراكم الديون والالتزامات. مضيفا البيان الى انه وبهذه المناسبة فإن المكتب النقابي يود تذكير عناصر الدرك بالكردان بالتعليمات الصادرة عن عامل الإقليم والرامية إلى معالجة المشاكل التي يعانيها المهنيون عبر المحاور الطرقية في عين المكان بإشراك النقابة التي تؤطرهم. إلا أنه، وكما يبدو، فإن لرئيس مركز الدرك بالكردان ومن معه رأي آخر في الموضوع، حيث ضربوا عرض الحائط بكل ذلك وحولوا تلك النقطة إلى ديوانة يصعب تجاوزها دون الخضوع للابتزاز والتعسف. وبناءا عليه فإن المكتب الإقليمي يعلن استنكاره الشديد لما يتعرض له سائقوا الشاحنات بالكردان من ابتزاز وشطط في استعمال السلطة ومضايقات من طرف الدرك الملكي هناك، تنديده بصمت ولا مبالاة المسؤولين الإقليميين لما يجري هناك رغم الشكايات والتظلمات والبيانات الموجهة إليهم بهذا الخصوص، مطالبة القائد العام للدرك الملكي والقائد الجهوي وعامل الإقليم ووالي الجهة بالتدخل من أجل وقف تلك الخروقات والتجاوزات، كما يؤكد عزم المهنيين على تنظيم وقفة احتجاجية بعين المكان سيعلن عن تاريخها في القريب العاجل. من جته، وسيرا على النهج الذي سطرته الجريدة لنفسها حيث الراي والراي الاخر، احتراما لاخلاقية مهنة الصحافة، وفي رده على الاتهامات الواردة عن المكتب النقابي وكافة المتضررين، اشار قائد المركز الترابي للدرك بالكردان في اتصال هاتفي مع ” الجريدة ” ان ما جاء في البيان النقابي عار على الصحة ولغو في لغو يراد به باطل، مشيرا الى ان المسؤول النقابي اراد ببيانه هذا اركاع العناصر الدركية وحثها على عدم القيام بعملها طبقا للقانون، والسعي الى تسخير المصالح الامنية لدى المركز الترابي للدرك بالكردان لخدمة بعض المصالح الشخصية، مؤكدا على انه وفي اطار الحملات التي تقوم بها المصالح على صعيد الاقليم لمحاربة ظاهرة سرقة الرمال، تمكنت المصلحة الامنية والتي تحت امراته من تحطيم الرقم القياسي في محاربة الظاهرة، عن يايقاف ستة شاحنات وفقا للقانون، ليفاجأ في الاونة الاخير بتدخل احد المسؤولين النقابيين قد ثني رجال الدرك على القيام بعملهم في محاربة الفساد والجريمة، الامر الذي قابلته الادارة بالرفض القاطع، ومن اجل الانتقام وحجب الشمس بالغربال، اصدر المكتب النقابي البيان المزعوم.