الملتقى الخامس لجمع الصالحين تحت شعار ” تجديد البيعة الشرعية وحصر المرجعية في امير المؤمنين، باذن الله لهذا البلد الامين “

آخر تحديث : السبت 25 يوليو 2015 - 3:52 مساءً
2015 07 25
2015 07 25

تقرير عام أولي عن الملتقى الخامس من اعداد/ عبد الخالق بدري أشرفت الزاوية الريسونية على تنظيم محفل ديني مهم وكبير، وهو الملتقى الخامس لمجمع الصالحين، الذي امتد من يوم الأحد 19 يوليوز إلى يومه الأحد 26 يوليوز 2015 بكل من مدينة شفشاون والرباط ضم عشرات الممثلين من مختلف المشارب الصوفية والمدنية (ممثلو الزوایا المغربیة من الشیوخ والمقدمین والمریدین، ممثلو الأشراف من آل البیت النبوي ، ممثلو المجالس العلمیة، ممثلو مدینتي سبتة وملیلیة، ممثلو الصحراء المغربیة، ممثلو الجالیة المغربیة في الخارج، ممثلو السادة العلماء، ممثلو المدارس القرآنیة، ممثلو حفظة القرآن الكریم، بعض المعروفین بالصلاح والفضل، ممثلو المجتمع المدني) وأكد السيد علي الريسوني المشرف العام على المحفل، أن الملتقى الخامس يأتي في إطار ما يعرفه المغرب من حضوة دينية جذبت العديد من المهتمين لنسخ تجربته الدينية بالبلدان الأخرى نظرا لما ينعم به المغرب من استقرار وأمن كانت من أهم عوامله وأسبابه، التجربة الدينية الفريدة المتمثلة في مؤسسة إمارة المؤمنين وأسلوبها في البيعة الشرعية التي ساهمت في وحدة المرجعية. كما استرسل الشيخ الريسوني وأضاف أنه بجانب التعويل على الأمن الاجتماعي والصحي والاقتصادي فالأمن الروحي له مركزية أيضا في الأمة، وهذا المحفل يأتي ليقدم اجابة على الأمر، ليضيف الشيخ علي الريسوني أنه بجانب وجود تجمعات قطاعاتية ووظيفاتية للأطباء والصيادلة والقضاء فالحرص على تجمع الصالحين والعارفين أصبح أولوية ملحة في عصرنا هذا وفي المغرب تحديدا.. ليستعرض السيد علي الريسوني طيلة أيام المحفل كرونولوجيا تاريخية توطد اعتزاز المغاربة بإمارة المؤمنين والتحام الشعب بكل مكوناته مع هاته المؤسسة..وتفرد المغرب بها وانقاذه من براثن الفتن والقلاقل التي لم تدع حجرا ولا شجرا في البلدان الأخرى التي افتقدت لمرجعية موحدة تعود إليها، ليؤكد للحاضرين والزوار على ضرورة الافتخار بالتجربة الدينية المغربية والدعاية لها بكل ما نمتلك من آليات وأساليب، وهذا كما يقول السيد علي الريسوني يدخل في باب شكر الله على النعمة نعمة الاستقرار والأمن، وليحرض السيد علي الريسوني كذلك المريدين والزوار بالافتخار والاعتزاز بالمرجعية الدينية للمملكة المغربية الشريفة بقيادة الملك محمد السادس نصره الله.. هذا وقد عرف الملتقى الخامس في بدايته افتتاحا بآيات من الذكر الحكيم و الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم (دلائل الخيرات) وتجمع للأذكار والصلاة بمدينة شفشاون، ليلتم جمع غفير من الزوار والمريدين ليحجوا إلى مدينة الرباط بضريح محمد الخامس للزيارة والدعاء للمرحومين الملكين المظفرين محمد الخامس والحسن الثاني، وليرفعوا اكف الدعاء للملك محمد السادس بالنصر والتمكين ولوي ولي عهد وللاسرة الملكية الشريفة، وللشعب المغربي وأن يديم الله نعمة الأمن والاستقرار على البلد. كما عرف الملتقى نفحات ايمانية من الذكر والصلاة على رسول الله بشفشاون طيلة الأيام المنظمة. وبعد المحور الأول المتمثل في الذكر والصلاة على رسول الله والزيارة عرفت الشق الثاني من الملتقى محور فكرا ليغذي الجانب الأول كما قال السيد علي الريسوني، ليتوج بندوة علمية وفكرية توقفت على (تجديد البيعة الشرعية وحصر المرجعية في أمير المومنين تحصين بإذن الله لهذا البلد الأمين) يوم الجمعة 07 شوال 1436 الموافق ل 24 يوليوز 2015، عرفت تدخل نخبة من المفكرين والأطر العلمية والجامعية • المتدخلون: – الأستاذ محمد ابن تحايكت (رئيس المجلس العلمي المحلي بشفشاون)، ركز في مداخلته عن الثوابت الدينية للمغرب وأهمية الحفاظ عليها والتمسك بها، وهي العقيدة الأشعرية للإمام الأشعري، والفقه المالكي للإمام مالك، والتصوف السني الجنيدي للإمام الجنيد رضي الله عنهم أجمعين، والبيعة الشريفة للملك، كل ذلك تحت ظلال إمارة المومنين بالمملكة المغربية. – الشيخ الطاهر التجكاني (رئيس المجلس الأوربي للعلماء المغاربة)، حيث اشتملت مداخلته حول إبراز كيفية التوازن بين تمسك العلماء المغاربة بأوروبا ببعتهم الشرعية لأمير المومنين جلالة الملك سيدي محمد السادس نصره الله، وبين الشروط الأوروبية والقوانين الغربية، كما توقف على الدعوة التي اطلقها الاسباني المسلم المهدي فلوريس في ضرورة تحضيرة بيعة للمسلمين الاسبان للملك محمد السادس، مبررا ذلك بأن بعض المسيحيين يعلنون ولاءهم للبابا، وبعض الشيعة يعلنون ولائهم للخيمين، فالبيعة الدينية شيء غير البيعة السياسية. – الدكتور رشيد مصطفى (باحث في التراث المغربي – خريج جامعة مدريد – متصرف في المجلس العلمي لتطوان – ناشط جمعوي – مكلف بالنشاط الجمعوي في جمعية تطاون أسمير، جمعية ذات النفع العام)، حيث تمحورت كلمته حول البيعة الشرعية لملك البلاد من خلال الأدب الأندلسي والمغربي، الذي يعكس جانبا مهما من التاريخ المغربي في الماضي والحاضر. – الأستاذ أحمد بوزيان (عضو المجلس العلمي المحلي بتطوان – أستاذ بكلية أصول الدين بها – ناشط جمعوي- خبير معتمد لدى وزارة الأوقاف في التعليم العتيق ولدى وزارة التربية الوطنية في التعليم الأصيل)، إذ تكلم عن ضرورة التمسك بنظام البيعة الشرعية لأمير المومنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله بالمغرب، وذلك لما هو مشاهد من طرف الجميع لما يحدث في بعض الدول الإسلامية من فتن ومحن وعدم استقرار. – الدكتور عبد السلام الغنامي (أستاذ جامعي في كلية الحقوق بالرباط – صاحب مجالس ونادي ليالي الشروق – مؤلف وباحث حقوقي ودستوري)، وهو بدوره تحدث عن البيعة الشرعية من منظور حقوقي وأكاديمي وعلمي، ومن خلال الرحلات العلمية التي قام بها الدكتور المحاضر، حيث أكد أن نظام البيعة بالمغرب هو نظام منفرد ومتميز بكل المواصفات. – الأستاذ علي الريسوني (باحث في التصوف السني ومقام الإحسان)، حيث شكر الله تعالى وأثنى عليه وحمده على نعمة الاستقرار والأمن التي ينعم بها بلدنا المغربي أبقاه الله محفوظا ومحروسا بعين عنايته وعظيم قدرته، مؤكدا على ضرورة التمسك بأمير المومنين جلالة سيدنا محمد السادس نصره الله باعتباره الضامن بعد الله لوحدة وطننا الأمين حيث يعد هو المرجع في الدين وفي الدنيا. • الحفل الفني الذي اشتمل على أمداح نبوية وقصائد صوفية والسماع الروحي من أداء مجموعة الجوهرة الزرقاء • وهذا وحج العديد من مريدي وشيوخ الزوايا بالمغرب لمدينة شفشاون يوم السبت 25 يوليوز2015 استعدادا لزيارة ميمونة لضريح مولاي عبد السلام بن مشيش ..