المنظمة الديمقراطية للفلاحين الفقراء والصغار باقليم تارودانت وبيان فاتح ماي

آخر تحديث : الخميس 30 أبريل 2015 - 12:13 صباحًا
2015 04 30
2015 04 30

إن المنظمة الديمقراطية للفلاحين الفقراء والصغار إذ تستحضر التعثرات التي يعرفها تنفيذ المشروع المجتمعي الديمقراطي والحداثي لبلادنا والمتمثل أساسا على ترسيخ دولة الحق والقانون والمؤسسات. والاستمرار في الإجهاز على الحريات العامة وعدم احترام الحقوق، الشيء الذي يحتم علينا كنقابة مستقلة تقدمية، جماهيرية وملتزمة بتعاقداتها الأخلاقية والنضالية مع الطبقات المعوزة وعموم الفلاحين الفقراء بالعالم القروي، أن نمضي قدما في درب النضال المشروع والمقاومة الاجتماعية. ومن أجله تخلد المنظمة الديمقراطية للفلاحين وعموم الطبقة العاملة والكادحين اليوم العالمي فاتح ماي لهذه السنة في أجواء تتسم بالاختلال في موازين القوى لصالح التيار الكاسح لنظام العولمة والإقطاع والرأسمالية المتوحشة في الهيمنة على اقتصاديات الفئات الفقيرة والمعوزة والكادحين والتحكم بمصيرها واستغلال ونهب ثرواتها مستخدمة في ذلك بعض مؤسسات الدولة (المياه والغابات؛ وكالة الحوض المائي؛ مديرية الطرق؛ المراكز الفلاحية وغيرها) لغرض سياستها ومخططاتها وكانت للسياسات اللاشعبية التي تنهجها الحكومة الحالية والحكومات السابقة، الأثر السلبي على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفلاحين الفقراء بالعالم القروي، وذلك بتفشي ظاهرة البطالة، وتدني مستوى الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية وتجدر الفقر والتهميش واتساع الهوة بين الجهات والأقاليم. وبعد وقوفنا على تواصل سياسات التهميش والتفقير والميز الجغرافي وسياسات الولاءات والتلاعب بمشاعر ومعاناة الفئات الهشة والفقيرة. كمشاريع صندوق التماسك الاجتماعي –رميد- تعويض الأرامل –المنح الجامعية- وغيرها من إنجازات هذه الحكومة في عالمها الافتراضي والإعلامي بدون أن يكون لها تطبيق على أرض الواقع، اللهم في تقاريرها وخطاباتها الإعلامية، في الوقت الذي تعيش فيها ساكنة العالم القروي أسوء مراحلها في التاريخ في ظل هذه الحكومة وقراراتها المجحفة والطبقية المتسمة بالهجوم على أراضي الفلاحين الصغار والفقراء (أراضي الجموع، الغابات، بناء السدود، الطرق، مقالع…)، دون سلك المساطر القانونية المتعلقة بنزع الملكية، ووقف الخدمات الاجتماعية وإغلاق المراكز الصحية ومركز الاستثمار الفلاحي والبيطري، وبناء الحجرات الدراسية والمؤسسات التعليمية وبنايات الإيواء لأبناء العالم القروي، وغياب مشاريع طرقية لفك العزلة عن المناطق النائية وتراكم مظاهر الفساد والريع والمحسوبية والغنى الفاحش على حساب لقمة عيش الفقراء، وعليه : نطالب مجددا بالاستجابة الفورية لملفنا المطلبي وفي مقدمته. 1. التعويضات الفردية والجماعية للانتهاكات الجسيمة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية لسياسة السدود بجماعة أوزيوة وتسراس. 2. تعويض المتضررين من الفيضانات تعويضا فرديا وجماعيا وذلك بتسريع إنجاز مشاريع إسمنتية ومتاريس حديدية على جنبات الأودية والتعويضات عن الأراضي والأغراس التي تتعرض للإتلاف على اعتبار الفيضانات ناتجة عن أخطاء بشرية تقنية متكررة. 3. تأهيل المركز الصحي بأوزيوة ومرافقه بالتجهيزات والمعدات الطبية والموارد البشرية المتخصصة، فالمركز لا يتوفر على طاقم طبي كافي، علما أنه يستقبل النساء الحوامل والأطفال والمرضى لأكثر من خمسة جماعات (توبقال، إكيدي، تفنوت، تسراس، أوزيوة) وغياب سيارة إسعاف كافية وبالأخص سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة. 4. التعجيل بالاستجابة لمطالب ساكنة وجمعيات تنموية للجماعة القروية تسراس من طرف المصالح الإقليمية (الإنارة العمومية، وإصلا الطرق المهترئة…) وذلك خارج أي حسابات سياسوية أو انتخابوية ضيقة. 5. الكف عن التهديدات والاستفزازات التي تمارسها مصالح المياه والغابات فيما يتعلق بالتحديد الغابوي بدواوير تابعة لجماعة تسراس (تزيوكت، والأراضي المجاورة لها). 6. وقف السياسة الطبقية التي تنهجها مصالح وزارة الفلاحة في الآونة الأخيرة وتجهالها مطالب الجمعيات التنموية والفلاحية منها مشاريع الشراكة فيما يتعلق بالأضرار التي لحقت السواقي وحصارات الماء وتوزيع الإسمنت والتعامل بالإنتقائية والمحسوبية مع الطلبات بجماعة أوزيوة وتسراس. وغياب تصور واضح للمصالح المعنية بمنطقة أوزيوة وتسراس أمام تجاهل الساكنة في الآونة الآخيرة وتساؤلها عن من المسؤول عن هذه الوضعية التي يعيشها المركز الفلاحي والنفوذ الإداري التابع له بين ورززات وأكادير. وعليه ندعو كافة المناضلات والمناضلين إلى مواصلة التعبئة الشاملة والمواجهة كل أساليب التهديد والتخويف والردع التي أصبحت للأسف تنهجها الحكومة وتطالب الفلاحين الفقراء بالمشاركة الفعالة لإنجاح محطة فاتح ماي بأكادير يوم الجمعة وبالاستعداد التام لخوض أشكال نضالية مشروعة لفرض مطالبنا العادلة وللدفاع عن حقوقنا ومن بينها المسيرة التي ستنظم في منتصف شهر ماي تحت شعار “حنا مغاربة- من جماعة أوزيوة في اتجاه سد المختار السوسي ردا على الأضرار المتلاحقة نتيجة الطلقات المائية في غياب أي مشروع وقائي للحد من الأضرار المتلاحقة من طرف وكالة الحوض المائي ووزارة الماء والبيئة. لن يكلفنا النضال ما كلفنا الصمت عاشت المنظمة الديمقراطية للشغل نقابة الفلاحين الفقراء. 0618277616