النقابة المغربية للصحافة تعلن عن تضامنها المطلق واللامشروط مع قناة الجزيرة

آخر تحديث : الأربعاء 5 يوليو 2017 - 12:57 مساءً
2017 07 05
2017 07 05

أعلنت النقابة المغربية للصحافة، عن تضامنها المطلق واللامشروط، مع قناة الجزيرة، وذلك في ظل ما وصفته، بـ”الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القناة”، مشيرة أن “حرية الرأي والتعبير هي المستهدف الأول من خلالها”.

وحسب البيان التضامني توصلت الجريدة بنسخة منه، “وأكدت النقابة أن الإعلام هو ما تبقى للشعوب العربية، من أجل إسماع صوتها الذي تحاول آلة الحرب في العديد من الأقطار إخراسه”، داعية “إلى احترام مقتضيات المواثيق الدولية، بشأن حرية الصحافة والإعلام، والحماية الجسدية للصحفيين وتسهيل عملهم”.

كما دعت النقابة، “كافة الهيئات والمنظمات المهنية في مجال الإعلام، إلى ضرورة التعبير عن تضامنها مع شبكة قنوات الجزيرة، وكل القنوات والمنابر الإعلامية المهددة في حريتها وفي خطها التحريري”، مذكرة “على أن التعبير عن التضامن مع قناة الجزيرة، لا يعني بالضرورة التماهي مع خطها التحرير الذي صاغته بكل حرية ومسؤولية”.

وطالبت النقابة في البيان ذاته، “بوضع حرية المنابر الإعلامية، محل مساومة أو ابتزاز، في أي تسوية سياسية يمكن مباشرتها مستقبلاً”، مشددة “على القيمة المضافة لقناة الجزيرة، و كافة فروعها في الحقل الإعلامي العربي”.

كما أكدت النقابة المغربية للصحافة، أنها “في منآى عن خلفيات الصراع الدائر في المنطقة، وكنقابة مهنية نشدد على إنحيازها التام والمطلق، لكافة المنابر الإعلامية المهددة في حريتها بغض النظر عن طبيعة خطها التحريري”، مضيفة أنها تؤمن، بأن حرية الصحافة والإعلام، أحد أهم المرتكزات التي نصت عليها المواثيق الدولية، والتي لا تقبل المساومة أو الابتزاز، والتنازل عنها بأي شكل من الأشكال، أو تحت أي ترجيح سياسي كيف ما كانت طبيعته وملابساته ومن أي جهة كانت”.

وهذا نص البيان:

إننا في المكتب الوطني للنقابة المغربية للصحافة، إذ نتابع عن كثب ما يجري من أحداث بمجموعة من دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة ما تعلق ببعض المطالب التي تدعو إلى إغلاق قناة الجزيرة، كأحد الشروط من أجل عودة العلاقات إلى طبيعتها بين دولة قطر و باقي دول مجلس التعاون الخليجي التي إنخرطت في قرار المقاطعة.

و إذ نؤكد في النقابة المغربية للصحافة، أننا في منآى عن خلفيات الصراع الدائر في المنطقة، إلا أنه كنقابة مهنية نشدد على إنحيازنا التام و المطلق، لكافة المنابر الإعلامية المهددة في حريتها بغض النظر عن طبيعة خطها التحريري، و إيماناً منا بأن حرية الصحافة و الإعلام، أحد أهم المرتكزات التي نصت عليها المواثيق الدولية، و التي لا تقبل المساومة أو الإبتزاز، و التنازل عنها بأي شكل من الأشكال، أو تحت أي ترجيح سياسي كيف ما كانت طبيعته و ملابساته و من أي جهة كانت.

و تبعاً لذلك فإننا في النقابة المغربية للصحافة، نعلن ما يلي :

1ــ لا يسعنا في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها قناة الجزيرة، إلا أن نعبر لزميلاتنا و زملائنا العاملين بهذه القناة، عن تضامننا المطلق و اللامشروط، في هذه المحنة التي نرى أن حرية الرأي و التعبير هي المستهدف الأول من خلالها.

2ــ نؤكد على أن الإعلام هو ما تبقى للشعوب العربية، من أجل إسماع صوتها الذي تحاول آلة الحرب في العديد من الأقطار إخراسه.

3ــ ندعو إلى احترام مقتضيات المواثيق الدولية، بشأن حرية الصحافة و الإعلام، و الحماية الجسدية للصحفيين و تسهيل عملهم.

4ــ ندعو كافة الهيئات و المنظمات المهنية في مجال الإعلام، إلى ضرورة التعبير عن تضامنها مع شبكة قنوات الجزيرة، و كل القنوات و المنابر الإعلامية المهددة في حريتها و في خطها التحريري.

5ــ نُذكر على أن التعبير عن التضامن مع قناة الجزيرة، لا يعني بالضرورة التماهي مع خطها التحرير الذي صاغته بكل حرية و مسؤولية.

6ــ نطالب بعد وضع حرية المنابر الإعلامية، محل مساومة أو إبتزاز، في أي تسوية سياسية يمكن مباشرتها مستقبلاً.

7ــ نشدد على القيمة المضافة لقناة الجزيرة، و كافة فروعها في الحقل الإعلامي العربي.