النيابة العامة تقرر وضع ابن شقيق ” أستاذ تارودانت ” رهن الاعتقال الاحتياطي إلى حين إتمام البحث بتارودانت

آخر تحديث : الأربعاء 17 ديسمبر 2014 - 1:03 صباحًا
2014 12 17
2014 12 17

دنيا بريس/ موسى محراز

قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتارودانت، بعد زوال يوم الثلاثاء، إحالة احد أبناء شقيق ” أستاذ تارودانت “، على السجن الفلاحي خارج أسوار المدينة، وذلك بعد متابعته بتهمة الضرب والحرج والهجوم على ملك الغير بعد تنفيذ حكم قضائي، أو يما يعرف بتهمة ” تحقير مقرر قضائي “، مع إعادة الملف من جديد على أنظار درك أولاد برحيل، وذلك من اجل الاستماع إلى كافة المعنيين بالأمر وعلى رأسهم شقيق الأستاذ والذي لازال يرقد بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي إلى جانب ضحية أخرى في شخص سائق جرار والذي أصيب في أنحاء متفرقة من جسم، حيث إصابته في الرأس واليد وكسر في إحدى رجليه، فيما يرقد مصاب آخر إصابته بليغة بإحدى المصحات الخصوصية بأكادير، وذلك بعد تعرضه لاعتداء على مستوى رأسه وعينيه. أما فصول القضية عرفت ما يسمى ب ” الطايح أكثر من النايض “، فقد انطلقت شرارتها في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الماضي، بين عائلة رئيس جماعة تنزرت وعائلة أستاذ تارودانت، والتي من خلالها يتهم كل الطرف الأول الطرف الثاني بالهجوم على أملاكه الخاصة ثم الاعتداء عليه بواسطة السلاح الأبيض، وذلك باستعمال العصي والأدوات الفلاحية، أصيب على إثرها ابن رئيس الجماعة وكذا احد العاملين بالفدان تحت إشراف صاحب الملك المتنازع عليه في شخص ابن رئيس الجماعة، في حين يتهم شقيق ” أستاذ تارودانت ” خصمه بالاعتداء عليه ثم الهجوم عليه، وذلك حسب تصريحات هذا الأخير أثناء الاستماع إليه من طرف رجال الدرك حسب شهود عيان، وذلك قبل أن يسقط أرضا بعد وصول سيارة الإسعاف إلى عين المكان، تقرر على إثرها إحالة هذا الأخير على المركز الصحي هو الآخر، حيث لازال يرقد هناك في انتظار استقرار حالته الصحية. واسترسالا في الكشف عن ملابسات القضية التي اهتزت لها جنبات الجماعة القروية تنزرت ضواحي أولاد برحيل، وحسب شهود عيان في تصريحهم ل ” جريدة دنيا بريس “، فقد انطلقت مع بداية عملة الحرث التي كان يتولى إدارتها ابن رئيس الجماعة مرفوقا ببعض عمال الفلاحة، ساعتين فقط عن إطلاق عملية الحرث بالجرار، ظهر أشخاص يحملون الهراوات وبعض الأدوات الفلاحية ثم هاجموا كل من وجدوه أمامهم، ليشتبك الكل في خندق واحد، عملية الهجوم والدفاع عن النفس، خلف إصابات في كلتا الصفوف، ولولا تدخل رجال الدرك في الوقت المناسب، لكانت النتيجة أكثر من المتوقع، وفي انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام القليلة المقبلة، لنا عودة للموضوع عن أي مستجد.