الهيئة المغربية لحقوق الانسان فرع تارودانت يتهيأ للتصعيد دفاعا عن المطالب المشروعة لساكنة ايمولاس

آخر تحديث : السبت 20 يونيو 2015 - 2:52 صباحًا
2015 06 20
2015 06 20

إثر الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها جماعة إيمولاس، من خلالها طالبت الساكنة حقوقها المشروعة، والمتمثلة في استفاذتها من البنية التحتية حيث إصلاح الطرق، شبكة الماء والكهرباء، القناطر، السواقي، الصهاريج، المؤسسات التعليمية، اضافة إلى إصلاح المنازل المتضررة من الفيضانات الأخيرة، لكن وأمام صمت رئيس الجماعة والجهات المسؤولة وتماطلها في تنفيذ وعوده والتي وصفت بالزائفة حسب ساكن المنطقة، وامام هذا الوضع الكارثي فالسكان عازمون على إتخاذ أشكال نضالية غبر مسبوقة، بغض النظر عن الاعتقالات والمبتاعات والتهديدات والمضيقات الأمنية التي لا تزيد المتضررين الا اسرارا على مواصلة مطالبهم المشروعة التي تغض عنها بعض الأقلام المأجورة الطرف، تلك الاقلام التي سعت وتسعى دائما ان تكون الى جانب الرئيس في كل خطواته، في حين تصب جام غضبها على مناضلي الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بتارودانت وكذا ساكنة جماعة إيمولاس. وأمام هذا الوضع كذلك نعلن للرأي العام ما يلي: ـ تأكيدنا على أن سكان جماعة إيمولاس مواطنون واعون بما يقومون به وليسوا سذج وجهلاء كما وصفتهم الأقلام المأجورة والمتعاطفين معها. ـ تأكيدنا على أن الهيئة المغربية لحقوق الإنسان مستقلة ولا تكتسي أي صبغة سياسية أو حزبية ومن واجبها تأطير والدفاع عن حقوق المواطنين. – تأكيدنا على أن الانضمام إلى الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية حق يضمنه الدستور. – شجبنا للحملة الإعلامية التي تقودها بعض الجرائد خدمة لأهداف سياسية رخيصة. ـ شجبنا للمضايقات التي تطال الوقفات الاحتجاجية أمام مقر جماعة ايمولاس من بلطجة رئيس الجماعة. ـ شجبنا لتأخير في إصلاح مخلفات الفيضانات من طرق وشبكة الماء والكهرباء والقناطر والسواقي والصهاريج والمؤسسات التعليمية والمنازل. – استنكارنا لتردي الخدمات الصحية بالمستوصف المحلي بجماعة ايمولاس. ـ استنكارنا لتماطل والتسوبف لحل مشاكل الساكنة. ـ مطالبتنا بالتسريع في انجاز الطريق الرابطة بين سوق ايمولاس وايت واد جاس. ـ مطالبتنا بفتح حوار جاد مع المسؤولين يفضي إلى تلبية مطالب الساكنة. ـ دعوتنا الهيئات الحقوقية والسياسية النقابية والمنابر الإعلامية إلى التضامن مع نضالات الساكنة