الوجه الاخر لمراسل قناة الجزيرة: لهذا السبب وصف أحمد منصور السيد الصحافيين المغاربة باقدح الصفات

آخر تحديث : السبت 4 يوليو 2015 - 8:47 صباحًا
2015 07 04
2015 07 04

فوجئ الرأي العام المغربي والصحافي منه على الخصوص برد الفعل القذر والمتسخ للمدعو أحمد منصور السيد ردا على ماكشفته صحيفة مغربية هي جريدة ” الصباح ” وموقع ” برلمان ” من أنه تزوج عرفيا بمواطنة مغربية وحضر زيجته أحد قادة العدالة والتنمية ويتعلق الأمر بعبد العالي حامي الدين. أحمد منصور السيد وهذه هي تسميته الكاملة لجأ إلى أسلوب ” خير وسيلة للدفاع هي الهجوم “، ولم يترك كلمة من قاموس انعدام تربيته إلا واستعملها لمداراة فضيحته الأخلاقية الجديدة التي تكشف إيمانه بتعدد العلاقات الجنسية ولجوءه للاحتيال من أجل تسويغها وإيجاد المبرر الشرعي لها. ” أحداث.أنفو ” نقب في الموضوع قليلا لكي يعرف الحقيقة من الكذب من الادعاء، وتمكن من الوصول إلي معطيات غاية في الوضوح تشرح لماذا انفعل أحمد منصور السيد ولماذا سارعت الكتائب الإخوانية لمساندته رغم الكلام النابي الصادر عنه، خوفا من اتساع دائرة الفضيحة وكشفها لوجه آخر من وجوه هؤلاء الذين يدعون الدفاع عن الأخلاق الحسنة وعن الدين الإسلامي وعن بقية الأشياء. الحكاية كلها ابتدأت، حسب المعطيات الحصرية التي توصل إليها بمصادره الخاصة موقع ” أحداث.أنفو “، يوم 19 غشت 2012 بلقاء بين عبد العالي حامي الدين وبين أحمد منصور السيد اتفقا خلاله على الحضور سوية إلى عقد القران مع السيدة المغربية الساكنة في سلا وبالتحديد في تابريكت. مصادرنا قالت إن شخصية مغربية رفيعة المستوى (تشغل حاليا منصبا وزاريا) كانت ستحضر عقد القران وتخلفت في آخر لحظة (الموقع لديه إسم الشخصية طبعا). يوم 21 غشت من السنة ذاتها أي يومين بعد لقاء عبد العالي وأحمد، كان العريس جالسا في منزل الموظفة في وزارة المالية وبالتحديد في مديرية الضرائب بها، وهي سيدة مطلقة ولديها إبن، وكانت الوعود كلها تنصب حول اشتراء منزل فاخر للزوجة في مستقبل الأيام، مع منح مبلغ 9000 دولار كصداق ومع التشبث من طرف المدعو أحمد منصور السيد بشرط أساسي لا محيد عنه هو عدم توثيق العقد في المغرب بحجة القيام بذلك في بلد عربي آخر هو لبنان الذي قال منصور إنه يتوفر على علاقات داخله تمكنه من إنجاز الأمر بسهولة. رحلة منصور السيد إلى المغرب بدأت حسب أوراق طائرته يوم 17 وكان يفترض أن تنتهي يوم 22 و تزامنت مع مؤتمر العدالة والتنمية الذي حضره منصور السيد وحظي خلاله باستقبال الأبطال الفاتحين. يوم 22 غشت من سنة 2012 سيسافر العريس وعروسته لقضاء شهر العسل والوجهة لم تكن مفاجئة لأحد إذ اختار أحمد منصور السيد بلاد الخلافة العثمانية تركيا المشهورة بمناطقها السياحية لكي يكتشف فيها منافع الزواج بمغربية وإن كان زواجا عرفيا خاليا من التوثيق أي حسب القانون المغربي زواجا لاغيا يدخل في إطار السفاح أو الزنا. عاد العروسان إلى البلاد يوم 4 شتنبر من السنة ذاتها، واستمرت وتيرة اللقاء بينهما تخضع لنزوات أحمد منصور السيد كلما احتاج للقاء السيدة التي يتحفظ الموقع عن ذكر إسمها (ك.ف) لأنها تعرضت للخديعة في هاته الحكاية ككل، وهي ضحية فقط، حيث التحقت به مرة واحدة سنة 2014 ثم التقى بها خمس مرات في سنة 2015. لذلك وحين تطالعون غضب أحمد منصور السيد من فضح صحافة مغربية له افهموا الحكاية جيدا واعلموا أن في تفاصيلها شياطين كثيرة تختفي، وأن حامي الدين حضر الزواج، وأن الزواج عرفي لايخضع لتوثيق أو قانون، وأن هؤلاء المتاجرين بالدين لا يتورعون عن القيام بشيء من أجل نزواتهم قبل أن يلجؤوا بعد افتضاح أمرهم إلى سب من فضحوهم بأقذع الأوصاف. حكاية سي السيد المصري الإنجليزي لن تنتهي مع المغاربة هنا، فهو ارتكب جريرة وصف الناس بوصف جد ساقط، ولابد للحكاية أن تتواصل معه إلي أن تتضح كل الأشياء. المصدر: احداث انفو