الوصايا الـ 10 لتجنب أورام الجهاز الهضمي

آخر تحديث : الأحد 18 يناير 2015 - 1:11 مساءً
2015 01 18
2015 01 18

دنيا بريس أثبتت الأبحاث العالمية أن هناك علاقة وطيدة بين خصائص وكميات ما نتناوله من طعام ومخاطر الإصابة بالأورام السرطانية للجهاز الهضمي. وحدد المعهد الأميركي لأبحاث السرطان عشر نقاط للمساعدة في تغيير الأنماط والعادات الغذائية، بما يقلل مخاطر التعرض للإصابة بالسرطان، وهي كالتالي: أولا: احتواء الطعام اليومي على قدر مناسب من الخضروات والفواكه الطازجة، لما تحتويه من فيتامينات (أ)، وهي التي ثبت دورها الفعال في الوقاية من الإصابة بالسرطان، علاوة على احتوائها على نسبة معقولة من الألياف التي تجنب الإصابة بسرطان القولون والثدي والبروستاتا. ثانيا: الحرص على طهو اللحوم الحمراء طهوا جيدا، والتأكد من خلوها من الدهون، مع الاهتمام بتناول الأسماك والدجاج دون الجلد. ثالثا: تقطيع اللحوم قطعا صغيرة، لأن ذلك يخلصها من الدهون مع عدم الإفراط في تناولها، لأن حاجة الإنسان اليومية تتراوح ما بين ستين إلى مائة جرام. رابعا: التركيز على الحبوب ومنتجاتها مثل الخبز بالردة والمكرونة والأرز بنسب معقولة. خامسا: التنوع المستمر في أنواع الخضروات والفواكه، فذلك يضمن حصول الجسم على الحاجات المختلفة من الفيتامينات والمعادن. سادسا: تناول الجبن البيضاء قليل الدسم بنسب معقولة، وخاصة الجبن “القريش” لتميزها عن أنواع الجبن الأخرى بقلة الدهون والسعرات الحرارية. سابعا: اتباع عادات غذائية متوازنة في المنزل مع الإقلال من تناول الطعام خارج المنزل. ثامنا: الابتعاد عن التوابل الحارة والزبدة والصلصات والدسم المضافة للأطعمة. تاسعا: يمكن تناول الفواكه المجففة مثل الزبيب والمشمش التي يتم تحضيرها دون زيوت أو بنسب قليلة منها. عاشرا: التأكد من توازن محتويات الطعام بحيث يحتوي على نسبة أقل من الدهون والأملاح، ونسبة أكبر من الفيتامينات والمعادن الأساسية، مع ضرورة أن يحتوي الطعام على نسبة من المواد الكربوهيدراتية “النشويات”، مع المواظبة على بذل مجهود بدني بشكل دائم ومنتظم، ومزاولة أي نوع من الرياضة حتى وإن كان المشي.