انعقاد الملتقى التكويني للقيادات النسائية الشابة بمركز بوهلال بمدينة الرباط

آخر تحديث : الأربعاء 25 مارس 2015 - 1:27 صباحًا
2015 03 25
2015 03 25

المراسل تماشيا مع خريطة الطريق وتوصيات المؤتمر الاستثنائي الأخير للجمعية في الدفاع عن المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين، وتكريس مبدأ المناصفة داخل المجتمع المغربي، بعد أن تميزت الجلسة الافتتاحية للملتقى التكويني بالكلمة التوجيهية لرئيس الجمعية وسكرتارية الدورة والتي أكدت على السياق العام لانعقاد الملتقى التكويني في ظل الزخم والحراك الذي تعيشه الحركة النسائية في معالجة قضاياها الشائكة وطرح مجموعة مشاريع وبلورة مقترحات الحركة النسائي، وعلى مدى ثلاثة ايام متتالية كانت مركز بوهلال بمدينة الرباط على موعد مع اشغال الملتقى التكويني للقيادات النسائية الشابة، من خلاله كانت المشاركات مع مجموعة من الفقرات المتنوعة تخللتها انشطة فنية وعروض فنية وامسيات وقراءات شعرية، قامت بتاطيرها منظمات نسائية ومحامون وأساتذة مختصين ( لطيفة الجبابدي ـ مرية الزوايني ـ خديجة ولد مو ـ محسن باهدي ـ أنس الحسناوي) في مجالات القيادات النسائية والتواصل التشاركي وارتباط المرأة بقضايا التنمية، استهلت فقراته في اليوم الاول بكلمة بالمناسبة للأخ محمد الصبر رئيس الجمعية، ثم كلمة عضوات المكتب الوطني سكرتارية الدورة، وعلى ايقاع المداخلتين انطلقت أشغال الدورة بعرض تحت موضوع ” التواصل التشاركي “، اشرف على القائه محسن باهدي عضو المكتب الوطني، الذي ركز فيه على التواصل وعناصره وأساسياته، المداخل السهلة لحسن التواصل، معوقات الاتصال الفعال، مهارات الإقناع. واثناء وجبة العشاء على شرف المشاركات تم تنظيم حفل فني قام بتنشيطه بعض شباب الجمعية من فرع يعقوب المنصور، هذه الأمسية تخللتها قراءات شعرية من إلقاء الأستاذة الشاعرة حكيمة الشاوي. اما في اليوم الثاني من الملتقى والذي عرفت فترة الصباحية إلقاء عرض حول الحركة النسائية من تأطير الأستاذة لطيفة الجبابدي، والتي ركزت في مداخلتها على تفاعل المشاركات على التكوين الذاتي وتقوية المهارات خصوصا في مسألة المساواة بين الجنسية، نشر وتكريس التربية على المساواة في مخيمات وملتقيات وأنشطة الجمعية بما أن الجمعية لها بعد تربوي، الاشتغال على الذات والتمكن من الثقة ونشر قضايا التثقيف بالنسبة لأعضاء وعضوات الجمعية. في حين خصصت الفترة الزوالية من نفس اليوم بتنظيم ورشة تكوينية حول القيادات النسائية الشابة، من تأطير الأستاذتين مرية الزوايني وخديجة ولد مو، خرجت من خلاله المشاركات بتوصيات اهمها الاحتفاظ بالعمل الجماعي وبالمبادرة والالتزام والمسؤولية، ثم الاقرر بالقيادة التشاركية والتشاورية والتواصلية والشمولية. اما اليوم الثالث من التظاهرة النسائية فقد عرف تنظيم ورشة المرأة والتنمية أطرها الأستاذ أنس الحسناوي عضو الجمعية توجت هي الاخرى بتوصيات اكد من خلالها الحضور على الحث على الإنصاف والمساواة ومحاربة التمييز الجنسي من داخل الجمعية، كي تساهم المرأة في تنمية مؤهلاتها داخل الجمعية والمجتمع وتضمن مشاركة فعالة. هذا وقد عرف الملتقى والذي عرف نجاحا كبيرا وعلى جميع الاصعدة، مداخلة قيمة دعت من خلالها الفاعلة الجمعوية ” لطيفة الجبابدي ” إلى التفاعل مع قضايا الإنسانية والاجتماعية العادلة، وذلك عبر مدخل التكوين الذاتي وتقوية المهارات خصوصا في مسألة المساواة بين الجنسية، والعمل على نشر وتكريس التربية على المساواة في المخيمات وملتقيات وأنشطة منظمات المجتمع المدني، على اعتبار أن الجمعيات الجادة تحمل بعد تربوي وتثقيفي بالمجتمع المغرب، وضرورة الاشتغال على الذات والتمكن من الثقة ونشر قضايا التثقيف بالنسبة لمنتسبي الجمعيات . كما كان الملتقى فرصة مناسبة اجمعت من خلالها المشاركات على أهمية الاحتفاظ بالعمل الجماعي وروح المبادرة والالتزام بالمسؤولية، وجعل مبدأ القيادة هي تشاركية تشاورية تواصلية شمولية، الحث في مسألة الإنصاف والمساواة ومحاربة التمييز الجنسي من داخل الجمعية ـ قصد مساهمة المرأة في تنمية مؤهلاتها داخل الجمعية والمجتمع وضمان المشاركة الفعالة.