اولاد برحيل: حزب التجمع الوطني للاحرار يعقد اولى لقاءاته التواصلية.

آخر تحديث : الأحد 3 يناير 2016 - 10:58 مساءً
2016 01 03
2016 01 03

على الساعة الخامسة من مساء يوم السبت 02 يناير 2016 بالمركب الثقافي ببلدية اولاد برحيل، التأم العديد من الفاعلين الجمعويين، والسياسيين، والاقتصاديين، والتربويين، والمهنيين، والحقوقيين، والاعلاميين، المنتمين الى المدينة و ضواحيها، للمشاركة في اللقاء التواصلي، الذي دعا اليه المكتب المحلي لحزب التجمع الوطني للاحرار، بالمركب الثقافي بالمدينة. وقد اطر هذا اللقاء كل من رئيس المجلس الاقليمي لمدينة تارودانت النائب البرلماني بالدائرة الشمالية حميد البهجة، ونائب رئيس المجلس الجهوي لجهة سوس ماسة احمد الزاهدي، وسناء العفيسي عضوة بنفس المجلس. استمر اللقاء التوصلي حوالي ساعتين ونصف، استطاع خلالها الحاضرون ان يطرحوا مجموعة من المشاكل التي يتخبط فيها الإقليم، و التي تحول دون تقدم المنطقة برمتها و من خلال المداخلات لفعاليات المجتمع المدني، تم رصد و تشخيص الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، التي يعيشها الاقليم، بالإضافة الى الاكراهات والمعوقات التي يعاني منها النسيج الجمعوي لمدينة اولاد برحيل. اللقاء كان عبارة عن جلسة استماع، يتوخى من خلالها المؤطرون ان تكون بداية لسلسلة من اللقاءات يعتزم الحزب القيام بها على صعيد الجماعات الترابية بالإقليم. وقد تمحورت مداخلات هذه الجلسة حول المجالات التالية : – مجال التربية والتعليم وما يعيشه هذا القطاع من اوضاع مزرية كالنقص الحاد في الاطر التربوية والحجرات الدراسية والاعداديات والثانويات وخاصة في مدينة اولاد برحيل والتي تعاني من الاكتظاظ اكثر من غيرها في هذا المجال. – قطاع الصحة بالمدينة والذي وصفه اغلب المتدخليين بالكارثي، وانه لم يعد يستجيب لحاجيات الساكنة بالمرة، نظرا للنقص المهول في الكوادر الطبية والموارد البشرية والتجهيزات الاساسية والضعف في الاداء والخدمات والعشوائية في التعامل مع سيارات الاسعاف. – مشكل نظافة المدينة ومناطقها الخضراء وتهيئتها حضاريا، والنهوض بمرافقها الاجتماعية وغياب رؤية واضحة عن مخططها الاستراتيجي والتنموي وخاصة ما يتعلق بالتطهير السائل واعادة الهيكلة للأحياء الهشة والهامشية وامدادها بالشروط الضرورية للعيش الكريم. كما عبر المتدخلون عن امتعاضهم عن النقص الحاد في تأطير وتكوين اعضاء جمعيات المجتمع المدني وعدم النهوض بقدراتهم المعرفية والقانونية في مجال التدبير، ما جعل جل الجمعيات بالإقليم عاجزة عن تسطير برامجها التنموية وانجاز دراسات تقنية للمشاريع التي تطمح الى انجازها، وعدم القدرة على الترافع من اجل الحصول على الدعم المطلوب وعقد الشراكات مع الجهات المانحة. كما تمت المطالبة بدعم قطاع الرياضة والنوادي المهتمة بالطفولة، على غرار ما يجري في المدن الاخرى المجاورة. وكرد على هذه الاشكالات والتساؤلات، اكد رئيس المجلس الاقليمي و النائب البرلماني حميد البهجة على ما يلي: ان مقر حزبه ومكتبه البرلماني مفتوح للجميع ويستقبل شكايات واقتراحات ومبادرات مختلف الفاعلين السياسيين والجمعويين وانه مرتاح وراض على الخدمات التي يقدمها المكتب وخاصة ما يتعلق بالعالم القروي كما ان مكتبه وبتظارف الجهود، قادر تصفية كل الملفات التي يتوصل بها. ان مشكل التعليم في اعتقاده يرتبط اساسا بمسألتين هامتين وهما : النقص الحاد في الاطر التربوية والموارد البشرية بشكل عام وما يتعلق بالكفاءات والاحساس بالمسؤولية، والتعامل بالضمير الحي مع أداء الواجب. والمسالة الثانية تتعلق بالعنصر المادي والمتمثل في الاعتمادات الهزيلة المرصودة لهذا القطاع الحيوي، والتي لا تستجيب للحد الادنى لحجم حاجياته التي تزداد و تتكاثر يوما بعد يوم، ما جعل المغرب بسبب التعليم الى جانب قطاع الصحة، يحتل المراتب الدنيا في سلم التنقيط على المستوى العالمي. وفي معرض جوابه عن سؤال طرحه احد الصحافيين بخصوص التعويضات البرلمانية وراتب المعاشات او ما بات تنعت بـ ” 2 فرانك” الذي يتقاضاه النواب البرلمانيون، اكد النائب للحاضرين انه على كامل الاستعداد للتخلي عن تعويضاته في البرلمان لفائدة الجمعيات التي لها برنامج واضح، ويحقق المنفعة العامة. لكن في نفس الوقت يرى انه لا يجوز ذلك بالنسبة لنائب برلماني يتمتع بكفاءات عالية و يمتلك خبرات واسعة يستفيد منها الجميع، و ظروفه المادية لا تسمح بالتخلي عن تلك التعويضات.

1 (2)1 (1)