اولاد تايمة: كلمة عبد الله الرخا وكيل لائحة الإتحاد الإشتراكي بعد انتخابات 4 شتنبر 2015

آخر تحديث : الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 - 9:59 صباحًا
2015 09 08
2015 09 08

تحية خالصة لكل الاتحاديين والاتحاديات بأولادتايمة تحية لشبيبة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الذين يجب أن نفتخر بهم لأنهم أمل هذه المدينة تحية لكل أصدقاءنا وكل المتعاطفين معنا وتحية خالصة لكل ساكنة أولادتايمة رجالا و نساءا.. والذين تواصلنا معهم وتواصلوا معنا خلال الحملة الإنتخابية في كل الأحياء والأزقة والشوارع والمنازل والدكاكين و الأسواق، وكل فضاءات المدينة.. والذين عبروا بصدق أثناء مناقشاتنا واستقبلونا بصدق طيلة مدة الحملة الانتخابية.. لقد سمعنا منم كثيرا من الأفكار..وكثيرا من المقترحات..وكثيرا من الآراء..وكثيرا من الحلول خدمة لهذه المدينة.. لقد خرجنا كاتحاد اشتراكي للحملة الإنتخابية من مترشحين ومترشحات ومناضلين ومناضلات، بما فيهم شباب منظمتنا العتيدة الشبيبة الإتحادية، وقمنا بدورنا كمناضلين بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ووفق الامكانيات المتوفرة ماديا ومعنويا، وتحدينا في أولادتايمة كل أنواع الصعاب والمعيقات، ولاحظنا كل الخروقات عن كتب،و تتبعناها لحظة بلحظة، منذ فترة الإعداد لتشكيل اللائحة الى غاية انتهاء فترة التصويت. الإخوة والأخوات ساكنة هوارة لقد التقينا في الحملة الإنتخابية وجددنا العهد وجئنا لنواصل الخطو الجماعي التابث على درب خدمة المدينة وقضاياها واشكالاتها السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية. التقينا لنقول للبعض من أصحاب الأفكار التيئيسية الهدامة أن الإتحاد الإشتراكي بأولادتايمة حاضر بقوة الأشياء والتفاصيل، حاضر لا يموت، يؤسس للقيم التابثة والراسخة التي تربي عليها الإتحاديون والإتحاديات من حقوق الإنسان وعدالة اجتماعية ومساواة وحرية وحداثة وتسامح وحلم ومواطنة وما الى ذلك من القيم التي اختار الإتحاد الإشتراكي الدفاع عنها بكل ما تحمله الكلمة من معنى. الإخوة والأخوات ساكنة هوارة لم يكن شعارنا:”شباب أولادتيمة من أجل التغيير”، الذي ولجنا بها غمار الإنتخابات الجماعية اعتباطيا،أو شعارا عابرا يتداول عبر الألسن، لكنه كان شعارا يحمل في طياته عبرا و دلالات عميقة ستبقى راسخة في الأذهان.. واخترناه و نحن مؤمنون ايمانا عميقا وراسخا أن لحظة التغيير أصبحت ضرورة منهجية على كل المستويات،خاصة أن هذا التغيير الذي نطمح اليه يؤسسه طاقات شابة قادرة على تغيير تايمة لا محالة الى الأفضل.. ولهذا فقد تضمنت لائحتنا أطر و طاقات شابة قدمناها للرأي العام الهواري، طاقات شابة استقبلت بصدر رحب ودون انزعاج ولها طموح التغيير، واعتبرت لائحتنا من بين أحسن اللوائح التي يعول عليها في المراحل القادمة..فتحملنا المسؤولية بكل جدارة، وبكل حنكة..لحظة لحظة..وتتبعنا التفاصيل بدقة لا متناهية..وتواصلنا مع الإتحادييين القدامى منهم و الحاليين، وتواصلنا مع معظم الساكنة الطامحين للتغيير حتى نهاية هذا الاستحقاق.. وبطبيعة نسجل في هذا الإطار بعض الصعوبات والعراقيل التي صادفناها ونحن نؤدي مهامنا النضالية بكل عزم وتباث.. فكان حضورنا قويا وحملتنا نظيفة بشهادة العديد من الأصدقاء والرفاق والمتعاطفين الذين سايرونا في حملتنا ومنهم من شارك أيضا. الإخوة والأخوات ساكنة هوارة إننا في الإتحاد الإشتراكي بأولادتايمة على امتداد هذه الحملة حاولنا توسيع دائرة المناضلين وو إيجاد مكان لصوت الإتحاد و إيصاله لمجموعة من ساكنة هوارة و كذلك لبعض الشباب الذي لديه طموح الانخراط في الإتحاد رغم الصعوبات. ورسمنا خطوات مهمة وجديدة ليعود الإتحاد بنفس جديد، من أجل إعادة الروح لهذه المدينة كرافد أساسي من روافد التنمية الحقيقية. فرغم أننا خسرنا هذه الإنتخابات ونقولها بجرأة..فقد كسبنا تجربة مهمة، وعلاقات جديدة، وأصدقاء ومناضلين جدد عززوا المشهد الإتحادي بالفرع. وأقول لكل الإتحاديين والإتحاديات الغاضبين عودوا كما كنتم، فالإتحاد يحتاجكم أكثر من أي وقت مضى.. كما نؤكد أننا مستمرون في التغيير..مستمرون في ايصال صوت الإتحاد وصوت الوردة للجميع، ونؤكد تشبتنا بالتاريخ النضالي لحزبنا وفاء لشهدائنا، وإخلاصا للمبادئ والقيم التي ناضل من أجلها الوطنيون ورجال المقاومة وجيش التحرير المعتقلون والمختطون والمنفيون والشهداء وعلى رأسهم عريس الشهداء أخونا الشهيد المهدي بن بركة، وأخونا الشهيد عمر بن جلون،الشهيد محمد كرينة… أخيـــرا نحيي كل من شارك معنا في الحملة الانتخابية وساهم معنا بقوة الأشياء والتفاصيل في كل مراحل هذه الإنتخابات سواء خلال فترة الإعداد وكذلك لحظة الحملة الإنتخابية وأيضا خلال يوم التصويت… ونشكر الإخوة بتارودانت وأكادير والكدية على تعاونهم معنا.. كما نشكر كل الذين وضعوا تقتهم فينا من مختلف الأحياء والمقاطعات، ونشكر كل مناضلينا ومناضلاتنا الذين أدوا أدوارهم النضالية بعزم وتباث حتى يتبوء الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بأولادتايمة مكانته.. الشكر موصول أيضا لكل الرفاق في مختلف التيارات التقدمية الذين وضعوا ثقتهم فينا وصوتوا لصالح لائحتنا.. ونشكر كل من ساهم من قريب ومن بعيد في دعمنا على كل المتسويات… نحيي كل الاخوة والاخوات جميعا بصفتهم الحزبية والشخصية .. أخيرا أقول تايمة أولا..تايمة ثانيا..تايمة ثالثا..والحب والإخلاص..والتضامن..والحلم..والتغيير..معما كانت العراقيل الحقيقية والمفتعلة… ونسال الله للجميع التوفيق لما فيه الخير… أولادتايمة / عبد الله الرخا