باردة طبية تنفرد بها جماعة تنزرت لفائدة المتضررين من الفيضانات الأخيرة

آخر تحديث : الجمعة 5 ديسمبر 2014 - 12:45 صباحًا
2014 12 05
2014 12 05

دنيا بريس/ موسى محراز

بعيدا عن البيانات والرسائل التضامنية والتي لا تجدي نفعا مع ما تعيشه فئة عريضة ممن كانوا بالأمس القريب ينعمون بالدفء وجمع شمل الأسرة الواحدة تحت سقف واحد، وبعد عشية وضحاها وجدت نفسها اسرة ممزقة تعيش في كنف أخرى أو تحت رخمة وعناية محسن كما هو الحال بالعديد من الجماعات بلاقليم الشاسع، و هي الحماعات التي حولتها الأمطار الطوفانية التي شهدها إقليم تارودانت خلال الأيام الأخيرة، إلى خراب ودمار نتيجة، بادرت طيبة أقدمت عليها الجماعة القروية تنزرت دائرة أولاد برحيل، فبفضل عزيمة سكان الجماعة المذكورة وعدد من المحسنين بمناطق مختلفة من المملكة، ودعت مجموعة من الساكنة المتضررة من الفيضانات الأخيرة والتي فقدت معظمها منازلها، الدروس النظرية ودخلت مرحلة التطبيق على ارض الواقع، وذلك عن طريق إنشاء صندوق تنموي وفتح حساب بنكي لفائدة الأسر المتضررة من اجل إعادة إيوائها، وهي البادرة التي أعطى انطلاقتها رئيس الجماعة القروية الحسين بوالرحيم، فقد علم من مصادر مقربة من داخل الجماعة، أن اجتماع طارئا سيعقد صباح يوم الجمعة بمشاركة عدد من المحسنين والمتطوعين، وذلك من اجل جمع التبرعات لإعادة البسمة للأسرة التي فقد كل ما كانت تملك وأصبحت وكما يقال ” الله كريم “. هذا وتجدر الإشارة إلى أن جماعة تنزرت وعلى غرار مجموعة من الجماعات الأخرى، هي الأخرى عرفت انهيارات وخسائر مادية جسيمة لحقت مجموعة من الدور الطينية، معظمها كان بدوار أيت بومسعود ودوار أيت حامد، حيث بلغ عدد المنازل التي انهارت كليا بدوار أيت بومسعود والذي يبلغ عدد سكانه ما يفوق 281 نسمة، 43 مسكنا، 27 منها انهارت كليا، و16 منزلا آخر بصفة جزئية، أما بالنسبة لدوار أيت حامد حيث عدد السكان 117 نسمة، فقد تضررت ما مجموعه 36 منزل، 23 منها ضررها كلي و 13 منها جزئي. بالمناسبة فهنيئا لساكنة الجماعة بالمبادرة التي نتمنى أن تعمم على باقي الجماعات المتضررة، والله لا يضيع اجر المحسنين.