برقية بوتفليقة إلى ملك المغرب تنتظر الانتقال من الكلام إلى الأفعال

آخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2016 - 12:05 صباحًا
2016 02 19
2016 02 19
برقية بوتفليقة إلى ملك المغرب تنتظر الانتقال من الكلام إلى الأفعال
(FILES) A picture taken on January 14, 2013 shows Algeria's President Abdelaziz Bouteflika gesturing outside the Djenane El Mufti residence ahead of a meeting in Algiers. Bouteflika was in a Paris hospital for examinations on April 28, 2013 after suffering a mini-stroke, but is reportedly not experiencing any lasting effects from his latest health scare. AFP PHOTO /FAROUK BATICHE (Photo credit should read FAROUK BATICHE/AFP/Getty Images)

الصورة من الارشيف التغيير في الموقف الجزائري ينقصه إعادة فتح الحدود والتوقف عن شن حرب بالوكالة على المغرب عن طريق ما يسمى بـ’جبهة بوليساريو’. الدار البيضاء – أعربت مصادر عربية ومغاربية عن ارتياحها للبرقية التي وجّهها الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى العاهل المغربي الملك محمّد السادس بمناسبة مرور سبعة وعشرين عاما على تأسيس “الاتحاد المغاربي العربي”. وقالت هذه المصادر إن البرقية التي اتسمت بالحرارة والاستعداد للتعاون مع المغرب من أجل مواجهة تحدّيات المرحلة، تشير إلى تغيير في الموقف الجزائري، أقلّه من الناحية النظرية. لكنّ المصادر نفسها قالت إن هذا التغيير تنقصه خطوات عملية، خصوصا أن الجزائر لم تقدم على أي مبادرة تعكس نيتها الانتقال إلى إيجاد انفراج حقيقي في العلاقة مع المغرب. وأوضحت أن في استطاعة بوتفليقة إظهار أنّه صادق في مشاعره نحو المغرب في حال إقدامه على خطوتين. الأولى إعادة فتح الحدود البرّية بين البلدين المغلقة منذ العام 1994 والأخرى التوقف عن شن حرب بالوكالة على المغرب عن طريق ما يسمّى جبهة “بوليساريو”. ورأت أن المفيد إظهار الرئيس الجزائري عواطف جيّاشة تجاه المغرب، خصوصا في هذه الفترة بالذات التي تمرّ بها بلاده في مرحلة انتقالية، لكنّ المفيد أكثر أن ترافق الأفعال ما ورد في البرقية الموجّهة إلى ملك المغرب. وأشارت إلى أنه ليس سرّا أن قضية الصحراء المفتعلة من الجزائر، وهي نزاع مغربي ـ جزائري أصلا، عطلت إلى الآن أي تطور لتجربة “الاتحاد المغاربي” الذي يضم أيضا كلا من تونس وليبيا وموريتانيا. ولاحظت أن ملك المغرب لم يفوت مناسبة في السنوات الأخيرة إلّا ودعا فيها إلى إعادة فتح الحدود البرّية بين البلدين وإلى تسوية قضية الصحراء انطلاقا من الحل الواقعي الذي يطرحه المغرب والقائم على الحكم الذاتي الموسّع في إطار السيادة المغربية. وأعلن الرئيس الجزائري في برقية وجهها إلى العاهل المغربي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لإعلان قيام الاتحاد المغاربي أن تحقيق وحدة المغرب العربي باتت “أكثر من ضرورة” في وقت تتعرض فيه المنطقة إلى “تحديات على جميع المستويات”. العرب