برناج: كور واعط العور

آخر تحديث : الأربعاء 11 فبراير 2015 - 1:37 مساءً
2015 02 11
2015 02 11

بقلم/ احمد سلوان تطلع علينا بعض قنواتنا ببعض البرامج كل ما يمكن القول عنها او حولها :” كور و اعط العور ” ومن هذه البرامج ما قد يصطلح عليه كذلك ببرامج ملء الفراغ :هذا ما يخيل لي كمتتبع يجد الحمولة بمثابة ترديد ما ذهبت إليه بعض المنابر. قد يقولون انه حديث الساعة و بهذا يكون التكرار هو تحصيل الحاصل. فقد يتحول التحليل ان كان هنالك تحليل جدي في بعض الأحيان الى لغط و لغو عوض الموضوعية و الهدفية البناءة المفيدة … فما معنى ضياع الوقت حول تأخير الانتخابات مثلا. لقد جاء الإعلان عن ذلك شافيا و كافيا فلا مجال للإطناب في الموضوع و خلطه بتمريرات : تمريرات الاستقطاب و لفت النظر الى جهة من الجهات و تبرير ما لا يحتاج الى تبرير . و المطروح من الأسئلة في هذا الصدد : كيف سنواجه الانتخابات ؟ و ما هي ضمانات شفافيتها و ديمقراطيتها…؟ فلنستقبل في برامجنا بعض الممثلين لهذا المنحى و لنستمع لهم. ان المواطن المغربي أصبح أكثر نضجا عن ما كان عليه و لم تعد الخطابات : خطابات الهراء اللغوي تثيره و لا تحمسه و لا تاخد باهتماماته . ان المشهد السياسي المغربي لم يعد يقبل الإطناب و الحشو . و إن السياسة أصبحت علما فزمان الديماغوجية رحل الى غير رجعة : فمثل هذه الخطابات هي التي تنفر و لا تبشر و تجعل الشباب و غيره عازفا و فاقدا للثقة . ان دور الإعلام المرافق و المصاحب و المؤدي لبرامج حقة وضاءة و نيرة …كفيل بالتاطير السياسي الموازي شأنه شأن الأحزاب . فمتى تخضع برامج بعض قنواتنا الى التخطيط المعقلن الكفيل بالإثارة و الإعجاب ؟ و متى نأخد الوقت الكافي لبلورة برمجة هادفة تستجيب لانتظارات المواطن في حياته اليومية ؟ فكفى من ” كور و اعط لعور ” ورحم الله من قام بعمل وأتقنه.