بريطاني يعيش مع جثة والده 4 أشهر والشرطة تقرر عدم توجيه أي اتهام إليه

آخر تحديث : السبت 28 نوفمبر 2015 - 10:03 مساءً
2015 11 28
2015 11 28

أ ف ب قررت الشرطة البريطانية عدم ملاحقة رجل في التاسعة والخمسين من عمره بعدما أجلس جثة والده على أريكته المفضلة لأشهر عدة وواصل مشاهدة التلفزيون إلى جانب الجثة بسبب “عدم قدرته على تقبل موته”. وعاش تيموثي براون مع الهيكل العظمي لوالده المتوفى لمدة أربعة أشهر في منزل في مدينة ستافورد وسط انكلترا إلى أن قام أحد الجيران بإبلاغ الشرطة بالأمر بعدما رأى هذا المشهد “الصادم” الشبيه بفيلم “سايكو” لألفرد يتشكوك. وجرى توقيف الرجل بتهمة “إخفاء جثة”. وروى الجار للمحققين بحسب وسائل الاعلام البريطانية “من مطبخ منزلي كنت أسمع صوت التلفزيون عاليا جدا. ذهبت لأرى ما الذي يحصل وكان الباب الخلفي مفتوحا جزئيا فتحادثت لبضع ثوان مع تيم من السلالم الخارجية. كان في قاعة الجلوس يشاهد برنامجا تلفزيونيا. وعندما فتحت الباب على مصراعيه، رأيت الاريكة عليها جمجمة ظاهرة ما اشعرني بصدمة كبرى”. وأوضح تيموثي براون للشرطة أنه أجلس والده كينيث الذي توفي عن عمر 94 عاما على أريكته المفضلة قرب المدخنة بعدما اندلع حريق في غرفته بسبب عطل في نظام التدفئة في إحدى ليالي شهر حزيران/يونيو الماضي. وأشار إلى أنه وجد والده ميتا في اليوم التالي على أريكته. وقرر حينها عدم الاتصال بالطوارئ أو بالشرطة وترك جثة والده في مكانها عليها ثياب النوم والاستمرار في مشاهدة التلفزيون إلى جانبها. وخلص اندرو ويذرلي من شرطة ستافورد خلال غلاق القضية الى ان تيموثي براون “لم يكن قادرا على تقبل فكرة وفاة والده. كانا مقربين جدا ويعيشان في عزلة سويا. كان الإبن يدرك ضرورة الابلاغ عن وفاة والده لكنه لم يكن قادرا على فعل ذلك”. وبسبب تحلل جثة الوالد، لم ينجح التحقيق في كشف كل الخبايا المتعلقة بوفاته. وكشف التشريح وجود بعض الكسور فقط، ناجمة على الأرجح عن سقوطه عن فراشه لحظة الحريق. واعتبرت الشرطة أن الابن لم يكن لديه “أي سبب” لقتل والده وبالتالي قررت عدم ملاحقته قانونيا.