بلكرموس: نحن جنود مجندون لخذمة الوطن وهذه حقيقة ماجرى بجماعة إيمولاس

آخر تحديث : الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 5:08 مساءً
2015 02 03
2015 02 03

الجريدة// أجرى الحوار محمد جمال الدين// كنا في الجريدة / سباقين لنشر كل الآراء والمقالات التي تهم جماعة إيمولاس، بما فيها خبر الوقفة التضامنية مع المتضررين من الفيضانات، التي نعتبرها قضاء وقدرا، ونشرنا كذلك جيع المشاكل التي عاشتها الساكنة من جراء هذه العواصف المناخية التي ضربت المنطقة، ووقفنا على المجهودات التي بذلتها السلطات الإقليمية والعطاءات التي قدمتها الجماعة للساكنة المتضررة. في هذا الحوار لابد لنا كإعلاميين أن نعتز بالرأي الآخر، ولهاذا إستظافت جريدتنا المسؤول الاول عن الجماعة السيد الرئيس احمد أنجار المعروف ” ببلكرموس” الرجل الذي جذبته رياح السياسة، وقرر النزول من الرباط لمنطقته تحت إلحاح الساكنة، التي وجدت فيه مبتغاها، وصوتها المعبر وفارسها الذي تنتظره منذ سنوات خلت، وعندما لبى بلكرموس نداء المنطقة لم يكن همه ان يتخندق في أي حزب، او جهة كانت ، لكن همهه الوحيد كان هو هم المواطنين ، لكن السيد أحمد أونجار شاءت له الصدف ان يقتنع بفكر ومنهج واستراتيجية حزب الاصالة والمعاصرة ، وهكذا اصبح مع مرور الايام واحتكاكه بالنضال اليومي للجماهير ولساكنة الجبال مسؤولا إقليميا عن حزب البام بتارودانت، بلكرموس هو إطار كبير سابق في وزارة النقل، يبذل مجهودا كبيرا لإقتاع محاوريه بأفكاره إلى درجة الإقناع الشامل، و تحترق اعصابه وشراينه آلاف المرات، حبا في منطقته إيمولاس رغم الحصار المضروب عليها سابقا، وهكذا كسب الرجل ثقة الساكنة ، وأصبح رئيسا للجماعة ، ووجد لنفسه مكانا شاسعا بين سياسيي الإقليم ومنتخبيه، وأصبح رقما اساسيا وصعبا في كل المعادلات الإنتخابية والسياسية بإقليم شاسع ، يضم اكثر من 89 جماعة، وعشرات من المستشارين والمنتخبين،وبفضل تواصله الدائم، وتحركاته الميدانية ، تحولت جماعة إمولاس إلى منطقة تستقطب الانظار، وقلعة نموذجية للتنمية الغجتماعية والإقتصادية والسياحية الشاملة ونموذجا يقتدي به في انجاز مجموعة من المشاريع. تهم الشباب، والتلاميذ والمراة والساكنة ككل. لكن الفيضانات الاخيرة ، التي كانت قضاء وقدرا، كانت اختبارا صعبا ومحكا حقيقيا ومحطة لمسؤولي الجماعة ورئيسها بلكرموس وكذا الساكنة ككل، حيث سلطت عليها الأضواء الإعلامية جهويا ووطنيا ودوليا. وهكذا تسارعت الاحداث وتدخلت الدولة، وأصلحت كل شيء، ثم تكررت الفيضانات، وعصفت بكل المجهودات، لكن صمود المواطنين، والدعم المادي واللوجيستيكي للدولة ، أعاد الطمانينة للنفوس، لكن بالامس تحولت الجماعة لقبلة للإحتجاج من طرف بعض هيئات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، على مايعتقدونه أنه حالة مزرية تعيشها الساكنة. وحتى نعطي للطرف الآخر كلمته وشروحه وتفسيراته لما حدث ، إستظفنا المسؤول الاول عن الجماعة السيد بلكرموس الذي يشرح موقفه ورؤيته للأحداث كالتالي: بلكرموس: باسم الله الرحمن الرحيم، أولا اشكر كل وسائل الإعلام والصحافة المحلية والحهوية والوطنية، على اهتماماتها بالشان العام، وهذا يدل على مواكبتها بكل التضحيات لما يجري في ساحتنا الإقليمية وهذا يعني أنها تطورت وتواكب الاحداث بكل مهنية واستقلالية، ولايفوتني كذلك إلا ان اوجه كل شكري للهيئات التي نظمت هذه الوقفة الإحتجاجية امام مقر الجماعة امس الاحد، واعتبر هذا سلوكا متحضرا، يدخل في إطار المواطنة الصادقة، وفي إطار الحريات العامة التي يكفلها دستور المملكة، وفي إطار الإنفتاح الدمقراطي التي تعيشه بلادنا تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، ومن خلال موقع الجريدة/ فإني ارحب بهم من جديد، وبكل المنظمات الاخرى، وصدري مفتوح للجميع ولكل الآراء والتعبيرات الحرة الصادقة، وأحيطهم علما انني أحسست بكل الكلمات والعبارات التي كانوا يرددونها والتي تحمل بين طياتها معاني واسعة المدلول، وهذا يدخل في إطار حرية التعبير، والحريات العامة ولهم جزيل الشكر مسبقا. وعن الوقائع التي شهدتها الجماعة يقول بلكرموس: بكل صراحة وشفافية، الجماعة شهدت فيضانات لمرتين، والدولة قامت بواجبها المسؤول في الإصلاحات، وجهزت كل ماتم تخريبه بفعل الامطار والفيضانات في ظرف زمي وجيز لايزيد عن ثمانية ايام، وقمنا بجميع الإتصالات الضرورية التي يتطلبها الموقف، وقام السيد العامل مشكورا بزيارات ميدانية للمنطقة وفي ظروف صعبة واستمع للساكنة ، ولمس عن قرب كل ماتحتاجه المنطقة، وبحق ان الدولة قامت بواجبها الذي يتطلبه الموقف في إطار المسؤولية والتضامن، مابقي لنا هو قرابة 600 متر من الطريق الذي يعبره المواطنون تخترق الوادي،” دوار إكنان” وهذه الدائرة أي إكنان، خصصت لها حصة الاسد من مجموع الغلاف المالي، حيث تم بناء قنطرتين لفك العزلة على المواطنين ريثما يتم تحيين الدراسة في شان الطريق،وتم إصلاح كل ماتم إتلافه من كهرباء، ووسائل الإتصالات، والماء الصالح للشرب، ولكن لابد ان نشير إلى أن هذه الطريق التي سبق وان ذكرنا في حاجة إلى إصلاحات ، وقد ساهمت بدوري من مالي الخاص في مساعدة الساكنة، وهذه الطريق تحتاج لتدخل العديد من الجهات لانها تتطلب تقنيات ودراسة وتتطلب ظرفا زمنيا لإنجازها،وقد تم ذلك ، والحمد لله، والدليل على ذلك ان السيد الكاتب العام للعمالة، قد قام مشكورا يومه الإثنين بزيارة عملية لمنطقة ” إكانان ” واعطى الإشارة للبدء في الأشغال، واشرف على انطلاقة إصلاح الطريق، الذي كان يعتبر مطلباللساكنة والحمد لله انه تم الشروع في إنجازه. وبالنسبة للجماعة فإنني أؤكد للجميع بأن كل إمكاناتها اللوجيستيكية والمادية والبشرية التي نتوفر عليها هي رهن إشارة الساكنة، لضمان طمأنينتهم واستقرار هم وارتياحهم . السيد بلكرموس ماهو تفسيركم لتحركات بعض الاشخاص لإثارة الساكنة حول بعض المشاكل التي قد تكون الجماعة أو دواويرها تعرفها او تشهدها ؟ بلكرموس: سأتحدث بالواضح والمكشوف وبعيدا عن اللف والدوران او الغوغائية، هناك اربعة أشخاص فقط في هذه الدائرة، ” دائرة إكنان” وسأدلي باسمائهم وتصرفاتهم في الوقت المناسب، يعملون على إثارة بعض من الافراد القلائل في مايدخل في نطاق الصراعات والبلبلة السياسوية الإنتخابية السابقة لأوانها، ومعروف انهم مدفوعون من جهات اخرى لاتحب الخير للمنطقة ولاللجماعة ولا للساكنة ، وتسعى بهذه الفتنة لكسب عطف السكان للإ ستعداد للمحطات الإنتخابية القادمة والزعامة الفارغة ، وانا من هذا الموقع احملهم مسؤولية تبعات هذه الفتنة التي أشعلوها واحملهم مسؤولية ماوقع، وماسيقع مستقبلا. كلمة اخيرة السيد بلكرموس: لابد لي ان اشكر السيد عامل إقليم تارودانت على العناية الفائقة بهذه المنطقة وبساكنتها وزيارته الميدانية المتكررة لها، وللخذمات التي اسداها للساكنة في محنتها من جراء الفيضانات الاخيرة وإشرافه على تدشين العديد من منجزات التنمية بها، بالإضافة للأولوية التي تعطيها الدولة لها ، خذمة للصالح العام وللمواطنين والمواطنات بها، ولابد لي أن اذكر الساكنة باننا جنود مجندون تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك لخذمة الصالح العام ، وسيجدون فينا دوما كما عهدوا فينا الرجل الخدوم لوطنه ولمنطقته، وشكرا لموقع الجريدة/ على اهتمامه بالشان العام، وبمنطقة إيمولاس بشكل خاص