بيان استنكاري يندد بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المزرية بتازمورت

آخر تحديث : الإثنين 30 مارس 2015 - 2:29 صباحًا
2015 03 30
2015 03 30

أصدرت جمعيات المجتمع المدني بجماعة تازمورت ضواحي مدينة تارودانت بيان استنكاري جاء فيه : بعد اجتماع رؤسائها لمناقشة المشاكل العالقة يوم السبت 14/03/2015، وإخبارا للساكنة التي تسأل عن مآل مطالبها الاجتماعية، وفي إطار التنسيقية الإقليمية لإقرار المواطنة الحقيقية بتارودانت، خرجت جمعيات المجتمع المدني بجماعة تازمورت بهذا البيان الذي تذكر فيه بأنها لازالت تنتظر تحرك السلطات المحلية والإقليمية لإيجاد حلول جذرية وجادة للمشاكل التي تعاني منها ساكنة تازمورت والتي طرحناها على السلطة الإقليمية والجهوية خلال الأشهر الماضية، والتي قدمت آنذاك وعودا بإيجاد الحلول إلا انه ولحد كتابة هذا البيان لم يحرك أي ملف من الملفات وهو ما يجعلنا نتساءل بدورنا مع الساكنة عن مدى جدية السلطات المحلية والإقليمية لإنصاف جماعة تازمورت، وقد كان ملفنا المطلبي ولازال يضم النقط التالية:

ـ تضامننا الكلي واللامشروط مع المناضل الكبير رئيس التنسيقية الإقليمية لإقرار المواطنة الحقيقية بتارودانت (عبد اللطيف بن الشيخ) ـ مقاطعتنا ما يسمى بفضاء الإقليمي للجمعيات تضامنا مع المناضل الكبير عبد اللطيف بن الشيخ في زمان قل فيه أمثال هذا المناضل. ـ نرفض رفضا تاما إقامة المطرح الإقليمي للأ زبال في منطقة شبار. ( جماعة مشرع العين) ـ الأراضي المسلوبة والمترامي عليها من قبل لوبي يستعمل جميع أشكال التحايل لأخذ ممتلكات الناس الضعفاء. وهذا المشكل ذو أهمية كبرى لدى ساكنة تازمورت إذ بدون إنصافهم فيه لا يمكن الحديث عن حل لأي مشكل آخر من المشاكل فهو سبب كل ما يحدث لهم من انتقام منهم بسبب وقوفهم ضد الظلم. ـ مشكل استنزاف الثروة المائية والسكوت المطبق من لدن السلطات وعدم تنفيذ وتفعيل المحاضر المحررة ضد المتابعين في هذا الملف. ـ المشكل الصحي بالجماعة المتمثل في غياب الأطر الطبية والشبه الطبية بالمركز الصحي الجماعي بتازمورت، وغياب سيارة إسعاف يستفيد منها الساكنة لنقل مرضاهم، وهو ما يجعلهم في معانات يومية قصد الاستفادة من حقهم الدستوري في الصحة. ـ مشكل العزلة التي مازال يعاني منها بعض الدواوير في الجماعة لغياب طرق معبدة تساعدهم على التنقل الآمن، وعدم توفرهم على حاجياتهم اليومية من الماء الصالح للشرب اللهم ما يجمع في فصل الشتاء في خزانات بدائية تنفذ في أشهر قليلة من جمعه. ـ مشكل الترامي على جزء من المدرسة القديمة التي تم تأسيسها في الخمسينات والتي تستغلها جمعية الانبعاث في جميع أنشطتها من لدن الحارس الليلي للجماعة القروية تازمورت بمباركة من بعض المسؤولين الذين سهلوا له عملية بنائه رغم عدم ملكيته له. ـ مشكل المحاضر التي تحرر ضد المستضعفين في مجال البناء في نوع من الكيل بمكيالين إذ أن الطبقة الميسورة المعروفة لا يحرر ضدهم أي محضر على عكس المستضعفين. ـ المآثر التاريخية والإهمال الذي يعاني منه ما تبقى من سور معمل السكر بتازمورت والذي يعود تاريخ بنائه إلى عهد الدولة السعدية، والذي وعدنا بالعمل على تصنيفه ضمن التراث الوطني وترميمه وتنقية الساحة المحيطة به كي يكون مزارا يساهم في إنعاش النشاط السياحي بالجماعة. ـ معانات الشباب لعدم وجود أماكن خاصة لمزاولة أنشطتهم الرياضية والثقافية. وبعد هذا التذكير بأهم المشاكل وليس كلها، و التي تبحث عن حل جدي وجذري ،ننتظر من السلطات الإقليمية إيفاد لجن التحقيق نزيهة لدراسة هذه الملفات وإيجاد حلول جدية دون وعود أخرى لسنوات أخرى، وهو ما لا يمكن قبوله إذ أننا على استعداد للخروج في مظاهرات سلمية قصد تحقيق مطالبنا المشروعة و إظهار المتلاعبين بملفنا المطلبي لتحقيق أهداف سياسية لا علاقة لنا بها، وفي انتظار الحلول نهيب إلى ساكنة تازمورت أن تبقى على استعداد تام للدفاع عن حقوقها بكل الوسائل السلمية التي يكفلها دستور المملكة.