تارودانت: استمرار اللقاءات التواصلية بين السلطة الاقليمية والمجتمع المدني

آخر تحديث : الثلاثاء 3 أكتوبر 2017 - 11:21 مساءً
2017 10 03
2017 10 03
دنيا بريس

تنفيذا لبنود اللقاء التواصلي المنعقد يوم الخميس 28 شتنبر المنصرم، بباشوية تارودانت، والذي جمع باشا المدينة بحضور كل من ممثل الامن الاقليمي، ممثل القوات المساعدة، رؤساء المقاطعات الأربعة، ممثل عن المجلس الجماعي ثم بعض ممثلي المجتمع المدني، في شأن  ” إرساء مقاربة أمنية تشاركية بين السلطة الإقليمية والمجتمع المدني “، عقد رئيس المقاطعة الأولى صباح اليوم الثلاثاء 3 اكتوبر، لقاء ثانيا تواصليا حضره مجموعة من ممثلي المجتمع المدنية التابعة لتراب المقاطعة وممثلي جمعيات حقوقية، ومع انطلاقة أشغال اللقاء، اشار القائد الى الظروف التي ساهمت بشكل كبير إلى الدعوة إلى مثل هذه اللقاءات، في إشارة من ممثل السلطة إلى كثرت الشكايات في شان الاعتداءات على المواطنين، وبتنسيق مع المصالح الامنية، تقرر عقد مثل هذه اللقاء ومشاركة كافة الفاعلين النشيطين من ممثلي المجتمع المدني، مؤكدا على أن الحملات التطهيرية المشتركة التي تم تنظيمها مع انطلاق الحملة لقيت استحسانا لدى الساكنة الامر الذي أكده المشاركون في اللقاء، موضحا على أن هناك دوريتين تحدتثهما، إحداهما تعمل داخل المدار الحضري وأخرى خارج أسوار الدينة، ومن اجل وضع حد للشائعات التي تلت الحملات التطهيرية في شقها المتعلق بدعوة بعض المحلات إلى الإغلاق في وقت محدد، فقد نبه القائد إلى تطبيق القانون، وان حالات الإغلاق المتحدث عنها همت بشكل واضح بعض المحلات الموجودة بأماكن وأحياء عرفت وتعرف ارتفاع الجريمة، خاصة جرائم اعتراض السبيل والسرقة وسلب المتبضعين أموالهم تحت طائلة التهديد، وعدد هذه المحلات لم يتعدى سبعة إلى ثماني محلات، فيما تم الإبقاء على بعضها على حالها في أماكن أخرى.

أما فيما يتعلق مداخلات ممثلي المجتمع المدني والهيئات الحقوفية، فقد طالبت الفئة الحاضرة بدورها على استمرارية تلك الحملات وعدم جعلها حملات مناسباتية، البحث عن الحلول الناجعة للموقوفين خاصة فئة القاصرين منهم، التركيز على الحملات على الاماكن الاكثر خطورة على المارة على اعتبارها نقطا سوداء، خاصة ساحة اسراك، درب الحشيش، سيدي بلقاس ومحيط درب اقا، تكثيف الدوريات الامنية بمحيط المؤسسات التعليمية.

اما فيما يخص السبر والجولان، فقد عبر المتدخلون على اسفهم تجاه ما اضحت عليه مدينة تارودانت، حيث كثر الباعة المتجولين، احتلال العام بشكل يندى له الجبين، غياب المطبات بعدد من النقاط، خاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية.