تارودانت : اعطاء الانطلاقة لوضع برنامج تنمية الإقليم موضوع لقاء تواصلي بعمالة الاقليم

آخر تحديث : الخميس 25 فبراير 2016 - 12:20 صباحًا
2016 02 25
2016 02 25

الحسن شاطر في إطار التخطيط الاستراتيجي التواصلي ونهج المقاربة التشاركية مع جميع الفاعلين حول منهجية العمل، وسعيا نحو إعداد ووضع برنامج تنمية الإقليم، عقد المجلس الإقليمي صباح يوم الثلاثاء 23 فبراير الجاري، لقاء تواصليا بمقر عمالة إقليم تارودانت، من خلاله اشار رئيس المجلس حامد البهجة ان الغاية من وثيقة برنامج تنمية الإقليم هي وضع تصور شمولي لوحدة مجالية التي هي الإقليم بأبعاده الإقتصادية، الترابية، البشرية، الإجتماعية، الطبيعية، ويهدف إلى تقييم وتحيين الرؤية الإستراتيجية ومخطط التنمية الإقليمي في أفق 2030 التي وضعتها مصالح العمالة سنة 2011 لملائمتها مع المستجدات القانونية الجديدة( دستور 2011 القوانين التنظيمية للجماعات الترابية ) والتقسيم الجهوي الجديد. ومن بين أهم المعطيات المعتمدة في إعداد المخطط، وثيقة الرؤية الإستراتيجية ومخطط التنمية لإقليم تارودانت في أفق 2030 التي تعتبر وثيقة مرجعية وجد غنية في التخطيط والبرمجة للإقليم، تشخيصات المصالح الخارجية، استمارات الجماعات الترابية، استمارات الجمعيات الفاعلة، معطيات أيام الأبواب المفتوحة مع المواطنين. وأما بالنسبة الأهداف المنتظرة من المخطط، تتمثل في وضع منهجية العمل وفق مقاربة تشاركية مع جميع الفاعلين المعنيين بتنمية الإقليم، إغناء التشخيص التشاركي مع رؤساء الجماعات الترابية ورؤساء المصالح، تضافر وتنسيق الجهود، جهة ومجلس إقليمي وجماعات أخرى ومصالح خارجية ومجتمع مدني، وضع آليات لحصر الحاجيات ذات المنفعة المشتركة والحاجيات الخاصة بكل جماعة، إرساء قواعد الحكامة في تدبير الشأن الإقليمي التي تقوم على أربعة أضلع: القرب، التنظيم، المسؤولية الذاتية، والتعبئة،أما بالنسبة مرحلة تحديد الحاجيات ستأتي في لقاءات القرب المزمع عقدها لاحقا. ومن بين الإكراهات المرتبطة بإعداد المخطط الإقليمي للتنمية نجد شساعة الإقليم، حيث يشكل 28% من مساحة جهة سوس ماسة، ويتكون من 89 جماعة ترابية، يضم أكثر من 50% من مجموع عدد الجماعات الترابية بالجهة، بالإضافة إلى تحديات الطابع القروي والجبلي للإقليم، بنية تحتية ضعيفة، كما ان أغلب فرص الإستثمار في قطاع السياحة الجبلية ضعيفة، ونسبة الفقر والهشاشة والأمية والهدر المدرسي مرتفعة. وإن اكبر تحدي يواجه الإقليم، يتمثل في خلق خمس قاطرات للتنمية في كل من تالوين وإغرم وأولاد برحيل وتارودانت وأولاد تايمة، وكذا التنسيق بين مختلف مخططات تنمية الجماعات الترابية من أجل رسم خارطة طريق تنموية متناسقة ومتكاملة ( حاجيات + أولويات + برامج + تمويل + تنفيذ ). كما جاء في العرض أهم الخطوات المستقبلية لإنجاح مخطط التنمية كللقاءات التواصلية عن قرب على صعيد كل قيادة من أجل تشخصيص أكثر دقة لحصر حاجيات كل جماعة، والتي تدخل في اختصاصات المجلس الإقليمي( النقل المذرسي، الطرق… )، وكذا تسلم استمارات مونوغرافية الجماعة والدوار، بالإضافة إلى لقاءات تواصلية مع فعاليات المجتمع المدني بكل تراب الإقليم، وخلق أبواب مفتوحة للتواصل مع المواطنين لمضاعفة التعبئة للانخراط في برنامج تنمية الإقليم، واستعراض التشخيص التشاركي في ورشات تواصلية أخرى. كما قدم في هذا اللقاء أحد الموظفين بالعمالة عرض حول التخطيط الترابي على ضوء دستور 2011، تطرق فيه إلى المقتضيات التي تهم القانون التنظيمي المتعلق بالعمالات والأقاليم، وكذا القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات… وقد اختُتِم اللقاء بمناقشة ما تقدَّم من طرف الحاضرين، الذين أبدوا ملاحظاتهم واقتراحاتهم بخصوص إعداد برنامج المخطط الإقليمي للتنمية.