تارودانت: الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر تحت شعار ” شبابنا في الخارج: طاقات، تحديات، ورهانات المستقبل”

آخر تحديث : الخميس 11 أغسطس 2016 - 10:24 صباحًا
2016 08 11
2016 08 11

على غرار باقي اقاليم وعمالات المملكة، واحتفاء باليوم الوطني للمهاجر، احتضنت القاعة الكبرى للاجتماعات بعمالة تارودانت، يوم الاربعاء عاشر غشت الجاري، تحت شعار ” شبابنا في الخارج: طاقات، تحديات، ورهانات المستقبل”، لقاء تواصليا برئاسة عامل الاقليم وبحضور كل من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالنيابة، الكاتب العام للعمالة، رئيس المجلس العلمي المحلي، رئيس المجلس الإقليمي بالنيابة، رئيس المجلس البلدي لتارودانت، مدير الوكالة الحضرية بتارودانت، كما حضر اللقاء والذي دام زهاء 7 ساعات، رؤساء المصالح الخارجية الادارية عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج. وفي كلمة القاها عامل الاقليم بيت ايات بينات من الذكر الحكيم، وبعد كلمة ترحيب، ذكر المسؤول الاول عل الاقليم كافة الحاضرين عامة والجالية المغربية المقيمة بالخارج بصفة خاصة، الأهمية البالغة والعطف الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، باعتبار افرادها سفراء بلادهم بالمهجر، وشركاء اساسيين في مسيرة بناء المغرب الجديد في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد الشادس نصره الله، مؤكدا على ان احلام الجالية المقيمة بالخارج هي احلام الجميع وامالهم امال الجميع، وتصورتها هي تصورات الجميع، وخيارات الجالية تتماشى وخيارات قائد البلاد جلالة محمد السادس نصره الله، مشيرا في معرض حديثه ان الواقع معروف، ولا يحتاج الى وصل ولا يتستر عليه احد، وحاجيات وانتظارات المواطن معروفة ايضا، والافكار والتجارب الناجحة هنا وهناك موجودة، والامكانيات البشرية والمادية موجودة، والامكانيات المالية لا تكون ولن تكون الحاجز لتحقيق الهدف المنشود اذا قام الجميع بتفعيل مبدأ الشراكة والحكامة الجيدة واستيراتيجية علن، محكمة مضبوطة في الزمان والمكان، تحدد مسؤولية كل واحد من الجميع اين تبتدئ واين تنتهي. واسترسالا في حديثه، اشار العامل الى ان الاقليم سيعرف انطلاقة جديدة بمقاربة جديدة واستيراتيجية جديدة، نحو مستقبل واعد ومشرق نحو تنمية شاملة عادلة مندمجة ومنصفة تهم كل المجالات، وكل فئات المجتمع ومختلف الاعمار، وستهم بعون الله وقوته كل مناطق الاقليم انطلاق من تارودانت الى اقصى بقعة على جبل توبقال، والتحدي المتحدث عنه هو مسؤولية الجميع، وسيشارك الجميع في تحقيقه، الادارة، المؤسسات المنتخبة، كل الفعاليات المجتمع المدني مؤكدا على ان الجالية المغربية المقيمة بالخارج جزء فاعل في هذا العمل، مستحضرا في الوقت ذاته مقتطف من خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاب العرش لسنة 2000 ” وإننا لنشيد بالدور الفاعل للمجتمع المدني الذي أبان عن انخراطه الفاعل في محاربة الفقر والتلوث والأمية مما يجعلنا ندعو السلطات العمومية و الجماعات المحلية وسائر المؤسسات العامة والخاصة إلى أن تعقد معه كل أنواع الشراكة وتمده بجميع أشكال المساعدة. وإننا لجد معتزين بتعاطي نخبة المجتمع المدني للشأن العام والعمل الجمعوي والاهتمام بمجالات كانت إلى حد كبير ملقاة على عاتق الدولة لوحدها مما يعد مؤشرا على نضج الشعب وقواه الحية ” انتهى كلام جلالته. اما الكاتب العام للعمالة وفي معرض مداخلته بالمناسبة، فقد قام بوضع افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في الصورة لاهم المشاريع التي سيعرفها الاقليم في القريب العاجل، والتي تم اعطاء انطلاقتها تحت خمية كبيرة بمناسبة عيد العرش المجيد يوم 30 يوليوز من الشهر الماضي، حيث تم استعراض كافة المشاريع التنموية حتى تتطلع الساكنة على قيمة وفعالية تلك المشاريع، والتي بلغ عددها 324 مشروعا تنمويا، موزعة بين كل مجموعة من القطاعات، فازت من خلالها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بحصة الاسد با مجموعه 194 مشروعا بتكلفة اجمالية قدرها 77039,530.00 درهم، متبوعة بقطاع الكهرباء والماء الصالح للشرب ( قطاع الماء ) ب 23 مشروعا بغلاف مالي حدد في 37900,000.00 درهم، ثم المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ب 23 مشروعا بتكلفة وصلت قيمتها 6988,990.00 درهم،، اما المديرية الجهوية للاستثمار الفلاحي بقد رصدت مبلغ مالي قدره 1388,000,000.00 درهم قصد انجاز 18 مشروعا، من جهتها وكالة الحوض المائي لجهو سوس ماسة، خصصت ما مجموعه 15380,000.00 درهم لانجاز 17 مشروعا، في حين تم رصد ما قيمته 51820506.00 درهم من خزينة المندوبية لوزارة الصحة من اجل انجاز 16 مشروعا،متبوعة بالمديرية الاقليمية لوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي لتنفيذ 9 مشاريع بقيمة 46980,000.00 درهم، اما بالنسبة للمديرية الاقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، فقد خصصت مبلغ مالي قدره 29212,000.00 درهم لانجاز 8 مشاريع تهم القطاع ستستفيد منها عدد من الجماعات، كما خصص المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ( قطاع الكهرباء ) من اجل انجاز 4 مشاريع بغلاف مالي قدره 36162,729.00 درهم، واخيرا هناك المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك والتي ساهمت بدورها في عملية التنمية المستدامة بالسعي لانجاز 3 مشاريع كبرى بقيمة اجمالية قدرها 145500,000.00 درهم، فيما خصص المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني مبلغ 4.000.000.00 درهما لتغطية مشارع تنهموية بعدد من الجماعات بالاقليم. كما تحدث عن العناية التي تولى لمختلف قضايا وشؤون المغاربة المقيمين بالخارج، حيث تم انشاء خلية دائمة لاستقبال قضايا الجالية المغربية، والذي حرص من خلاله ان يكون في مستوى تطلعات الجالية وفي مستوى استقبالهم والعانية الخاصة بالجالية، مشيرا الى ان الخلية دائمة وليست موسمية، تعلم ليل نهار، كل ذلك للسهر على معالجة كافة الشكايات بمختلف انواعها واستقبال الجالية في ظروف لائقة، كما القى الكاتب العام نظرة على محتلف الشكايات المتوصل بها برسم سنة 2016، والتي بلغت في مجملها 30 شكاية فقط، توصلت بها الخلية من مصادر مختلفة، كالنقنصليات العامة للمملكة، المفتشية العامة للادارة الترابية، الوزارة الملكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، اضافة الى بعض الشكاية المودع بمقر عمالة الاقليم، ثم من مؤسسة الجسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ووزارة الخارجية والتعاون، مؤكدا في معرض مداخلته ان كافة الشكايات تم الاجابة عليها. ودائما وبالمناسبة، وبعد كلمة عامل الاقليم ثم كلمة الكاتب العام للعمالة، اعطيت الكلمة لكافة المتدخلين من افراد الجالية المقيمة بالخارج، وذلك لطرح قضاياهم، سواء تعلق الامر بالقضايا الشخصية او القضايا التي لا زلت تتحبط فيها الدواوير والجماعات التي يتحدرون منها، حيث تم الوقوف على بعض المشاكل التي لا زالت تقف كعائق لتنمية بعض المناطق، حيث تم الحديث عن مشاكل بعض الطرق التي لا زالت حسب المتدخلين حجرة عثرة امام الساكنة، كما هو الحال بجماعة ايت مخلوف، مشاكل تهم الوكالة البريدية كما هو الحال بتالوين، مشاكل جمة لا زالت تعيشها ساكنة هركيتة جراء الفيضانات التي ضربت المنطقة في السنوات الاخيرة. واختتم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الراعي الأول لشؤونهم والكافل لجميع قضاياهم والضامن لحقوقهم، ثم حفل شاي على شرف الحضور الكريم.

20160810_101616