تارودانت: الثانوية الاعدادية تحتفي بالتلاميذ المتفوقين في الدراسة لسنة 2016/2017 ” صور “

آخر تحديث : الخميس 13 يوليو 2017 - 1:51 صباحًا
2017 07 13
2017 07 13
دنيا بريس

على غرار باقي المؤسسات التعليمية، ومع نهاية السنة الدراسية 2016/2017، نظمت مؤسسة ثانوية رحال المسكيني الاعدادية بتارودانت، صباح يوم الاثنين، والذي يصادف تاريخ التوقيع على محضر الخروج بالنسبة للاساتذة، ــ نظمت ــ بالقاعة المتعدد الاختصاصات بالمؤسسة التربوية، حفل التميز لهذه السنة، الهدف منه الاحتفاء بالتلاميذ المتفوقين في الدراسة، حضره إلى جانب رئيس المؤسسة عدد من الاطر التعليمية والإدارية والأعوان وعدد من التلاميذ الموفقين في دراستهم والحاصلين على اعلى المعدلات في المستويات التعليمية، الحفل المتميز زاد من جمالية وإعطائه نكهة خاصة، حضور أباء والياء الفئة المستهدف من الحفل التربوي.

ومع انطلاق الحفل، وفي كلمة مقتضبة، أشاد رئيس المؤسسة الأستاذ الحسين ازنكض بالمجهودات الجبارة التي بدلها كل واحد حسب موقعه، سواء تعلق الأمر بالأستاذ تجاه تلاميذته ” ابنائه ” من جهة والعكس، دون إغفال دور الأطر الإدارية، مؤكدا في الوقت نفسه ان المؤسسة عرفت خلال هذه السنة قفزة نوعية فيما يتعلق بالنتائج المحصل عليها،والتي وصلت إلى نسبة 41 في المائة، عكس السنوات الماضية والتي لم تتجاوز نسبتها اكثر من 37 في المائة، ومرد ذلك ذلك حسب قول المتحدث، العمل والجهد المتبادل.

من جهتهها وفي كلمتين ألقاهما  كل من الاستاذين مصطفى مظهر، والاستاذ محمد فكير، حيث تقدما باسميهما ونيابة على باقي الزملاء في المهنة، بالشكر الجزيل لكل من ساهم من قريب أو من بعيد في إنجاح الحفل التربوي المنظم على شرف تلاميذ وتلميذات الثانوية الاعدادية، مشيرين إلى أن الحفل رمزي، الهدف منه تشجيع تلاميذ المؤسسة على متابعة دراستهم، منوهين في الوقت ذاته بالمجهودات التي بدلها المحتفى بهم في مشوراهم الدراسي، الامر الذي اهلهم للحصور على أعلى المعدلات، بمافيهم الفئة العريضة من التلاميذ الذي استفادوا من المذكرة رقم 118 في شان إعادة التمدرس، حيث استفادت هذه الشريحة من أبناء المؤسسة بدورها وبالمناسبة على شواهد تقديرية تشجيعا لهم، وكما جاء على لسان الأستاذ محمد أمداح أستاذ مادة الاجتماعيات بالثانوية الإعدادية، على ان الالتفاتة مبادرة تشكر عليها المؤسسة، وذلك على اعتبارها أول تجربة في إطار تربوي ليس فقط على صعيد الإقليم، بل على صعيد الجهة أو على الصعيد الوطني، كما اثنى في تدخله على هذه الالتفاتة تجاه المحتفى بهم، ويتعلق الأمر بكل من حسناء ابو شوار، جهان لوطفي، سلمى ساكي، اميمة خلوق، مريم اخراز، حنان بولاعكيك، خالد صابر، سعيد الشرفاوي، نزهة ايت حمو، حسناء السكراتي،كوثر بنعزوز، حنان نايت موش، امينة القيسي، مريم صديق،سناء بازي، محمد احسو، رضوان نايت احمد، لجسن وليد، مريم مزداوي، سمير الغزواني، رشيد اوقايد ومريم تشبونت.

وبعد حفل شاي على شرف الحضور، تم توزيع جوائز عبارة عن كتب وقسيمة شراء للمحتفى بهم، اضافة الى توزيع شواهد تقديرية.

بالمناسبة، وفي تغريدة على صفحة الفايسبوك الخاصة بالتلميذة حسناء ابوشوار، قالت هذه الاخيرة ” ثلاث سنوات قضيتها بين جدران إعدادية رحال المسكيني شهدنا فيها الحزن والفرح تعلمنا فيها معنى التعاون والعمل الجاد ونتائجه أحسسنا داخله بالأمان، بالحنان، ومعنى الدفء الاسري داخل المؤسسة التعليمية، تعرفنا فيها على أشخاص واساتذة تعدوا إلى حقل الصداقة وأصبحوا أصدقاء مقربون، اساتذة يعملون بحب، بإخلاص، بتفان مضحين بجهدهم، بوقتهم بكل ما يملكون في سبيل بناء رجال المستقبل، اساتذة احببناهم من قلوبنا بلطفهم ، بحنانهم وبمزاحهم .

كما عرفنا وجها آخر للإعدادية برئاسة جديدة غيرت الكثير داخله في ظرف وجيز ما لم يستطع فعله الآخرين، لأنها طبقت مبدأ المقاربة التشاركية و علمت قيمة التعاون، فكلمة شكر وتقدير مني إليكم يا أستاذي يا مديري

يا مؤسستي ووداعا والى اللقاء♡♥!