تارودانت: الدرس الديني الذي أثار اهتمام الحاضرين بمسجد الإمام مالك باولاد برحيل

آخر تحديث : السبت 17 يونيو 2017 - 4:37 مساءً
2017 06 17
2017 06 17
بقلم: صالح العزوزي نادي الصحافة و الاعلام

باولاد برحيل، تقدم الاستاذ الحاج عبد الرحمان الجشتمي بكلمة هامة تناول فيها بالدرس والتحليل اسس التنمية الروحية، ودلائل الاستقرار النفسي والروحي الذي تنعم به امة القران، وذلك في سياق الاحتفال بالمسابقة الثالثة في حفظ وتوجويد القران الكريم، التي تم تنظيمها بمسجد الامام مالك بحي ازوكنية باولاد برحيل يوم الاحد 16 رمضان 1438 الموافق لـ 11 يونيو 2017 .

في بداية حديثه تفضل الشيخ الحاج عبد الرحمان الجشتمي بالشكر والتقدير للسلطات الاقليمية والمحلية ولكل الحاضرين والقائمين على تنظيم هذه المسابقة، اصالة عن نفسه ونيابة عن رئيس المجلس العلمي المحلي الدكتور اليزيد الراضي.

وتحريا منا للدقة والاختصار فإننا نوجز كلمة الشيخ عبر المحددات التالية:

  • ان تشبت الامة بتوابتها الدينية والوطنية واحتضانها للقران الكريم والاهتمام باهله، هو الذي جعلها منارة يهتدى بها في العالم الاسلامي برمته.
  • ان الاشتغال بالقران الكريم و تدارسه، له وظيفة تربوية ودينية وتعليمية، كان يمارسها السلف الصالح منذ البعثة النبوية الشريفة.
  • ان الوصول الى الجاه والشرف والرفعة والارتقاء في سلم المجتمع الذي يبحث عنه الجميع لا يتأتى لصاحبه الا بالاشتغال في مجال القران الكريم و ليس في كسب المال والموسيقى والرياضة وغيرها، لان ذلك لا يترك اثرا حقيقيا يزكي النفس و يقربها الى ربها ويرقى بالامة وتطهيرها، اذن فمصادر الشرف والحكمة هو الكتاب والسنة اللذان لا يتبدلان بتغير الزمان والمكان ويضمنان لصاحبه الفوز في الدنيا والاخرة.

وفي ختام هذه الجلسة اشاد الشيخ بمدينة اولاد برحيل المجاهدة نظرا لما تعج به من مساجد وعلماء وحفظة كتاب الله ومدارس عتيقة لها باع طويل في تزويد مملكتنا الشريفة بموارد بشرية و كفاءات علمية، وانخراطها في مشروع تأهيل الحقل الديني الذي يعتبره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله استراتيجية كبرى و تجربة ملهمة اكدت فعاليتها للعالم في اطار التنمية الروحية والوطنية لدى المغاربة وغيرهم