تارودانت : العملية الجراحية الأولى للرضيع “مبارك” ذو الثقبين في قلبه تكلل بالنجاح

آخر تحديث : الخميس 8 أكتوبر 2015 - 12:26 صباحًا
2015 10 08
2015 10 08
تارودانت : العملية الجراحية الأولى للرضيع “مبارك” ذو الثقبين في قلبه تكلل بالنجاح
M

عبدالله خباز متابعة لحالته الصحية، و حتى نقربكم متتبعي جريدة ” دنيا بريس ” الأفاضل من كل المستجدات المتعلقة به، فقد بلغنا، عبر مكالمة هاتفية من والدي الرضيع مبارك ذو الثقبين في قلبه وفتحة بأحد شرايينه، و الذي سبق لنا أن نشرنا ربورطاجا بشأنه قبل بضعة أسابيع، أن فريقا طبيا رفيع المستوى بمصحة المطار بمدينة مراكش، برئاسة البروفسور الكبير “الدريسي بومزبرا” أخصائي جراحة القلب والشرايين، نجح صبيحة هذا اليوم الأربعاء 07 أكتوبر 2015، في إجراء العملية الجراحية الأولى على مستوى الشرايين لهذا الرضيع، ويأتي إجراء هذه العملية له تمهيدا لإخضاعه لأخرى على مستوى القلب، وتهم الثقبين، ستجرى له بإذن الله، بعد أن يشفى من العملية الجراحية لهذا اليوم. هذا ويذكر أن العملية إستغرقت قرابة ثلاث ساعات، وصفها “البروفسور بومزبرا” بالناجحة، وقد طمأن أبوي الرضيع بأن حالة إبنهما مبارك لا تدعو لأي قلق، وهو الآن يتواجد بقاعة الإنعاش بالمصحة المذكورة أعلاه تحت العناية المركزة، إلا أنه لا يسمح بالدخول إلى القاعة في الوقت الحالي إلا بعد أيام قليلة، و ذلك حفاظا على صحته وسلامته، ويسمح فقط بالنظر إليه من بعيد عبر الزجاج. جدير بالذكر أن الفضل في إجراء هذه العملية الأولى يرجع بالخصوص، بعد الله عز و جل، لإحدى المحسنات من مدينة تارودانت، و التي تكفلت بأداء واجبها المقدر ب50.000 درهم، وهي الآن برفقة أبوي الرضيع مبارك، إضافة إلى التعاون الكبير لبعض المحسنين والمحسنات بخصوص مصاريف التنقلات ومجموعة من الفحوصات المختلفة المكلفة جدا وأدوية وغيرها، جعل الله هذا العمل المحمود والنبيل في ميزان حسنات هؤلاء جميعا. بالمناسبة فقد طلب مني أبوي الرضيع، في اتصال هاتفي من مدينة مراكش هذا الصباح، أن أنقل، بالنيابة عنهما، إلى كل من وقف إلى جنبهما وقدم لهما يد العون، سواء ماديا أو معنويا أو بالدعاء، من أجل حياة فلذة كبديهما ” مبارك ” أحر تشكراتهما وتقديرااتهما، إعترافا منهما بالجميل الذي يتجلى في التعاون الكبير الذي تلقياه من هؤلاء المحسنين والمحسنات، وهما يدعوان الله جل وعلى، أن يتقبل من الجميع هذا العمل وأن يرزقهم من حيث لا يحتسبون و أن يمتعهم بالصحة والعافية ويزيد في أرزاقهم ويحفظهم من كل مكروه، إنه سميع مجيب، وفي نفس الوقت فهذين الوالدين يتوجهان بنداء جديد للجميع قصد مساعدتهما في توفير واجب العملية التانية المرتقب إجراؤها لإبنهما مبارك والتي تتطلب مصاريف أكبر من الأولى،علما أن ما تم القيام به لحد الساعة ليس سوى بداية لسلسلة من العمليات والفحوصات المكلفة جدا، قد تدوم لبضع سنوات، والتي يعجز أبوي مبارك تماما عن تسديدها، فلتتظافر جهودكم إخوة الإيمان وذوي البر والإحسان إذن، من أجل حياة “مبارك”، وفي مثل هذا فليتنافس المتنافسون، وبشرى لكل من كتب الله له المشاركة في هذا العمل الإنساني، فربنا عز وجل يقول : ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )، صدق الله العظيم .. في أمان الله. R (10)