تارودانت: “العنف وسط النساء والفتيات ” في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الانسان

آخر تحديث : الإثنين 26 ديسمبر 2016 - 9:06 صباحًا
2016 12 26
2016 12 26

تخليدا للذكرى 68 للاعلان العالمي لحقوق الانسان وفي اطار الانشطة التحسيسية الهادفة الى نشر ثقافة حقوق الانسان في الوسط الشعبي ،فقد اطر فضاء المواطنة والانصاف لقاء تواصليا بمقر جمعية السيدا /فرع تارودانت يوم الاحد 2016/12/25 بمداخلة “العنف ضد النساء والفتيات” تمحورت حول تعريف العنف وفق المرجعية الدولية لحقوق الانسان، تحديد اشكال العنف “الجسدي -النفسي-الجنسي-الاقتصادي-القانوني”، الاماكن والمؤسسات التي يمارس بها العنف ” الاسرة – المؤسسات العمومية والخاصة -الشارع العام “، الوقوف على الاسباب “التخلف الثقافي -الهشاشة والفقر -البطالة -التفكك الاسري- التسلط -الادمان على المخدرات “،ابراز مخلفات العنف على النساء والابناء ” تدمير انسانية المراة-فقدان الثقة بالنفس-العيش في  كنف الخوف-التدهور الصحي والنفسي-التشرد-الانتحار، الاستدلال بالقوانين التشريعية المغربية والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب منها، الاعلان العالمي لحقوق الانسان -العهدين الدوليين بخصوص الحقوق المدنية والسياسية وبالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية-اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراة، اتفاقية مناهضة التعذيب -اتفاقية حقوق الطفل -مدونة  الاسرة -مدونة الشغل -القانون الجنائي المغربي-الدستور، مقترحات بديلة للقضاء على العنف وهي من المطالب الموحدة التي تناضل عليها الجمعيات الحقوقية العاملة على هذه الملف ومنها- التحسيس والتوعية وسط الاسر، ادخال مواد في المنهاج الدراسي تدعو الى المساواة بين الجنسين و تنبذ  العنف -تحسين اوضاع الاسر المعوزة وتوفير مناصب شغل قارة لارباب الاسر-تكوين شرطة نسائية خاصة لحماية النساء المعنفات، انجاز دليل حول العنف يتضمن احصائيات وطرق المعالجة -تقديم الدعم اللازم للجمعيات العاملة في المجال-وضع استراتيجية وطنية للقضاء على العنف من خلال سن طرق وقائية وحمائية، وانشاء مراكز لايواء النساء المعنفات -الاسراع بتفعيل الفصل 19 من الدستور المتعلق باحداث هيئة المناصفة لحماية حقوق النساء والنهوض بها. وتم التطرق الى حدث الهجوم على المسكن  باستعمال الاسلحة البيضاء بحي اكفاي فجر يوم السبت 2016/12/24 من طرف شابين ملثمين في حالة سكر شديد واللذين تم اعتقالهما  ومتابعتهما في حال اعتقال، كما نوقشت بعض المشاكل الخصوصية ذات طابع اجتماعي واداري.