تارودانت: الفرع الاقليمي للمركز المغربي لحقوق الانسان يعلن تضامنه مع أم الطفل ضحية معمل الاجور

آخر تحديث : السبت 21 مايو 2016 - 12:18 صباحًا
2016 05 21
2016 05 21
تارودانت: الفرع الاقليمي للمركز المغربي لحقوق الانسان يعلن تضامنه مع أم الطفل ضحية معمل الاجور
U

في بيان تتوفر ” جريدة دنيا بريس ” افاد الفرع الاقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بتارودانت، انه يتابع باهتمام بالغ مأساة الأم المكلومة في وفاة فلذة كبدها بمعمل للآجور بجماعة افريجة هذا الطفل الذي كان يتابع دراسته بالابتدائي، والذي يعاني من فقدان الأب حيث عاش رفقة والدته المعدمة والفقيرة الأمر الذي جعل صاحب المعمل المذكور يستغل ظروف الطفل المزرية قصد تشغيله ببضعة دريهمات في جمع الآجور وتنظيف الآلات رغم احتجاج الأم ومطالباتها المتكررة لصاحب الورشة يترك ابنها الوحيد يتابع دراسته وأن لا يشغله لأنه لا يزال صغير السن ومحله الطبيعي هو مقاعد حيث بقيت صرخاتها دون جدوى والأدهى والأمر هو ما تناقلته المواقع الإلكترونية بتارودانت من تعرض الأم للتدليس والاحتيال من طرف صاحب الورشة وربما بعض الجهات الأخرى حيث دفعوا الأم إلى توقيع وثيقة، كما ورد في تلك المواقع إلى توقيع وثيقة تتنازل بموجبها عن حقها في متابعة المسؤولين عن هذه الفاجعة. وإذا كان الأمر صحيحا، فإن هذه هي الطامة الكبرى، لأننا سنكون في هذه الحالة أمام وحوش بكل معنى الكلمة لأنهم لم يقدروا مشاعر تلك المرأة المكلومة والتي بقيت وحيدة تعاني مرارة فقدان الولد وشماتة أصحاب الحال الذي لا تهمهم إلا براءة المسؤول عن المعمل وإبطال أي متابعة في حقه، مع أن القانون واضح في هذا المجال، ولا مكان للف والدوران وتشغيل الأطفال ممنوع في ذلك السن بمقتضى القانون، وبالتالي فإن المسؤولية ثابتة في حق صاحب الورشة ومن قام بتشغيل الطفل الضحية. إن ما نسمعه من محاولات لطي هذا الملف والتملص من المسؤولية القانونية عن هذا الحادث الأليم ليبعث على الصدمة والاستياء فهل وصلت الأمور إلى حد الاستهتار بأرواح الأطفال الأبرياء؟ كما أن الأم المسكينة تعيش حاليا ظروفا نفسية وصحية ومالية جد صعبة. الأمر الذي فاقم من مصابها. وبناء عليه فإن فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان يعلن ما يلي : -استنكاره الشديد لما يعرفه ملف الطفل عبيلوش عبد الجليل من محاولات إقباره والتملص من المسؤولية القانونية في وفاة الضحية. – تنديده بتشغيل الأطفال القاصرين في مثل هذه الورشات دون أدنى اعتبار لسنهم والأخطار التي تتهددهم. – تضامنه ومساندته للأم المكلومة واستعداده للوقوف إلى جانبها ومؤازرتها. – مطالبة الجهات المسؤولة بإعمال القانون ومحاسبة المسؤولين عن هذه الفاجعة. عن المكتب