تارودانت: المصادقة على نقط جدول اعمال الدور وسط المطالبة بفتح تحقيق حول اتهام المجلس بتخريب منشئات ملاعب القرب

آخر تحديث : الجمعة 10 يوليو 2015 - 4:20 مساءً
2015 07 10
2015 07 10

عقد المجلس الحضري لمدينة تارودانت، وفي جلستين متتاليتين صباح يومي الاربعاء والخميس الماضيين، دورته العادية لشهر يوليوز 2015، وهي اخر دورة برسم السنة التشريعية الحالية. وقد تم خلال هذه الدورة الذي مرت في ظروف جد مسؤولة، مناقشة ودراسة مجموع نقط جدول اشغال الدورة حيث الاستعداد للاحتفال بالأعياد الدينية والوطنية، تعديل وتحيين اتفاقية شراكة بين الجماعة الحضرية لتارودانت وبين جمعية اتحاد الشبيبة الرياضية لتارودانت فرع كرة القدم من جهة، ثم جمعية امجاد تارودانت للكرة النسوية من جهة ثانية، الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة من اجل تأهيل المدبغة التقليدية باب تارغونت بتارودانت، واخيرا متابعة ملف التطهير السائل بالمدينة. ومع انطلاق الجلسة التي حضرها ممثل السلطة في شخص نائب الخليفة الاول للعامل بالنيابة، فتح باب النقاش حول النقط المدرجة بجدول الاعمال، والتي عرفت منتاقشة مستفيضة همت كافة الجوانب المتعلقة بكل نقطة على حدة، بدء بالنقطة المتعلقة بالاستعدادات للاحتفال بالاعياد الدينية والوطنية، حيث اشار رئيس المجلس مدى الاهتمام الذي يوليه المجلس لهذه المناسبات مشيرا في تدخله الى انه هناك لجنة اعددت لذلك اوكل لها الانكباب لاعداد برنامج خاص يليق بالمناسبات والاحتفال بها، مع ربط الاتصال مع كافة الشركاء، في اشارة منه الى السلطات الاقليمية والمحلية، النقطة وبعد عرضها للمصادقة، لقيت استحسانا لدى كافة الاعضاء وصود عليها بالاجماع، لتطرح باقي النقاط المتبقية للمناقشة والمصادقة، هذا وقت شكل النقطة الثانية المتعلقة باتفاقية الشراكة مع الجمعيتين الرياضيتين نقط تحول في مسار المناقشة، من خلالها ركز اعضاء المعارضة في مناقشتهم لهذه النقطة، للمطالبة بعدد من التوضيحات حول مصير باقي الجمعيات الاخرى كفريق الرجاء وفريق الفلاح الرياضي ثم فريق كرة اليد والفرق التي تعنى بالعاب القوى، والتي اعتبرها سعيد باكريم على انها مهمشة، وما يؤكد ذلك حسب تصوره، هو لانعدام ملاعب خاصة بكرة اليد، مع دعوة المجلس الى اعتماده مبدا تكافؤ الفرص فيما يتعلق بالمنح وكذا فيما يتعلق باتفاقيات الشراكة، كما حمل المتحدث جهات كونها كانت السبب في هجرة العديد من العناصر التي كانت العمود الفقري للفريق الاول بالمدينة، متهما اياها ان كانت تقوم بعقد صفقات اللاعبين خارج الاطار القانوني، مما يعود بالخير العميم على الجهات المذكورة على حساب اللاعبين، من جهة اخرى عرفت النطة طرح العديد من الاسئلة حول الرياضة بالمدينة، بدء بمصير المدارس الرياضية التي سبق وان تم فتحها بالمدينة التي اعطى انطلاقتها في وقت سابق مصطفى مديح ، غياب مساهمة مندوبية الشبيبة والرياضة في الاتفاقيتين، غياب ملف متكامل حول البرنامج السنوي للجمعيتين المستفيدتين، يتضمن التقارير الادبية والمالية. من ناحية اخرى، وفي رده حول ما تم تداوله، اشار الرئيس الى ان المجلس قد اولى الرياضة بالمدينة العناية التي تليق بالقطاع، وذلك عبر خلق فضاءات رياضية واطلق عليها ملاعب القرب بالعديد من المناطق، بميزانية ضخمة، كل هذا من اجل فتح الباب لابناء المدينة لممارسة رياضاتهم المفضلة، ناهيك عن خلق ملاعب اخرى خصصت للدوريات الرمضانية بشراكة مع المجلس فاق عددها الواحد والعشرين دوريا. الحديث عن ملاعب القرب التي تم خلقها، كانت فرصة سانحة لاحد الاعضاء والخروج من صمته، حيث فتح النار على المكتب المسير للجماعة الحضرية لتارودانت، محملا المجلس المسؤولية والصمت المريب تجاه التهم الرخيصة التي تم نشرها سلفا، من خلالها اتهمت جهات معنية المجلس البلدي للمدينة كونه كان وراء تخريب معدات ومنشئات ترفيهية خاصة بالاطفال، والتي سبق وان تم وضعها رهن اشارة الساكنة بمحاذاة سور المدينة بالطريق الرابطة بين اولاد بنونة وباب تارغونت، من ميزانية الجماعة، وفي معرض تدخله تساءل العضو المنتمي للاغلبية حول الاجراءات المتخذة في حق كاتب المقال والجهات التي كانت وراءه، معتبرا تلك الاتهامات باطلة ولا تستند على حقائق معقولة ويراد بها باطل، ناهيك عن كونها مست الجميع اغلبية ومعارضة، اضف الى ذلك الى كون الاتهامات المغرضة التي تم تداولها بعدد من المواقع الالكترونية وبشكل واسع، فاقت المتوقع وكانت بمثابة صفعة قوية تلقاها ممثلو السكان بالمدينة في شخص مكونات المجلس البلدي. واسترسالا في الحديث عما سماه بالتطاول واصدار اتهامت خطيرة والتي تتنافى ودور اعضاء المجلس في الشق المتعلق بالدفاع عن المدينة والنهوض بها في جميع الميادين، لا يمكن السكوت عنها ويجب فتح تحقيق في الخبر المنشور. من جهته وفي رده على المداخلة، اشار رئيس المجلس البلدي في كلمته على ان الاجراءات القانونية والمسطرية قد اتخدت، وان الملف قد تم عرضه على النيابة العامة، وذلك في موضوع اجراء بحث في الموضوع. وبعد المناقشة، صادق المجلس بالاجماع على النطقة المدرجة للتصويت، مع ربطه اعادة النظر فيها بالصعود او النزول، مع تشكيل لجن متابعة مختلطة تضم رئيس المجلس البلدي، الكاتب العام للمجلس، مندوب وزراة الشبيبة والرياضة او من يقوم مقامهم، وبعد المصادقة على النطقة رفعت الجلسة مع تحديد اليوم الموالي لدراسة ومناقشة النقطتين المتبقيتين، ويتلق الامر الدراسة والمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة من اجل تأهيل المدبغة التقليدية باب تارغونت بتارودانت، واخيرا متابعة ملف التطهير السائل بالمدينة، اللتان بدورهما عرفا المصادقة بالاجماع.