تارودانت: المكتب الإقليمي النقابة الوطنية للفلاحة ( ك د ش ) يستنكر

آخر تحديث : الجمعة 5 فبراير 2016 - 6:42 مساءً
2016 02 05
2016 02 05
تارودانت: المكتب الإقليمي النقابة الوطنية للفلاحة ( ك د ش ) يستنكر
OLYMPUS DIGITAL CAMERA

عقد المكتب الإقليمي للفلاحة المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل اجتماعا يوم الجمعة 05 فبراير 2016 للنظر في تداعيات الجفاف الذي بدأت بوادره ترخي بضلالها على المنطقة والإقليم حيث بدأت بعض المحاولات من طرف كبار الفلاحيين الإقطاعيين من أجل التخلص من العمال أو التخفيض من عددهم بدعوى تضررهم من حالة الجفاف والتي يرغب الكثير منهم في استغلالها للغرض سالف الذكر. مع العلم أن الأجور التي تؤدى لليد العاملة بالقطاع الفلاحي هي أجور زهيدة أصلا ولا تصل إلى الحد الأدنى بأغلب الضيعات. وحيث يشتغل العمال والعاملات من طلوع الشمس إلى غروبها محرومين من أبسط الحقوق التي تكفلها مدونة الشغل من ترسيم وبطاقة الشغل والأداء والضمان الاجتماعي والعطلة السنوية… فهذه القوانين والمستحقات تعتبر في أعين الغالبية العظمى من عمال وعاملات القطاع الزراعي من باب المستحيلات، نظرا لتعنت الفلاحين الكبار والذين ييعملون جاهدين من أجل تأبيد هذا الوضع البائس واستعباد العمال والعاملات مستفيدين من غض الطرف الذي يمارس من طرف المصالح المعنية بملف هؤلاء، حيث يترك العمال المغلوبون على أمرهم تحت رحمة هؤلاء الانهازيين والرأسماليين الجشعين الذين لا تهمهم إلا أرصدتهم البنكية وثرواتهم التي راكموها على حساب شقاء وتعاسة العمال والعاملات بالضيعات الفلاحية ومحطات التلفيف. وخير مثال ما تعرض له ثلاثة عمال بضيعة الكرون الكرعة قيادة أولاد محلة من طرد تعسفي من أحد الملاكين هناك من أصحاب النفوذ الذي رمى بهم إلى الشارع تحت أنظار مندوبية التشغيل والسلطات المحلية، كما رفض الحضور مرارا لمقابلتهم لدى مفتش الشغل بتارودانت في تحد صارخ للجميع، رغم أن القانون يتيج لمفتش الشغل إمكانية رفع الأمر إلى النيابة العامة، كما تنص على ذلك مدونة الشغل والتي تتضمن عقوبات زجرية في حق أمثال هؤلاء. إلا أن مندوبية الشغل مع كامل الأسف لا تلجأ إلى هذه الإجراءات القانونية لأسباب غير مبررة، حيث تكتفي بالحل السهل وهو إحالة الملف إلى القضاء، مما يدفع العديد من العمال إلى التخلي عن تلك المنازعات والبحث عن مورد عيش آخر مفوضين أمورهم إلى الله بعد ضياع سنوات من الكد في خدمة هؤلاء الإقطاعيين الذين يرمونهم بهم إلى الشارع آخر المطاف. وبناء عليه فإن المكتب الإقليمي يعلن ما يلي : 1. استنكاره للطرد التعسفي الذي تعرض له ثلاثة عمال بضيعة الكرون الكرعة، 2. إدانته لصمت ولا مبالاة الجهات المسؤولة على صعيد الإقليم، إزاء معاناة شغيلة القطاع الفلاحي. 3. مطالبة السادة وزير التشغيل وعامل الإقليم ومندوب الضمان الاجتماعي بالتدخل من أجل تطبيق القانون واحترام حقوق ومكتسبات شغيلة القطاع. 4. يؤكد رفضه للمحاولات الجارية من طرف كبار الفلاحين والإقطاعيين لطرد العمال أو التخفيض من عددهم بدعوى الجفاف، رغم أن الدولة قد خصصت لهم مساعدات مالية مهمة في إطار الإجراءات المتعلقة بذلك الخصوص. 5. يؤكد استعداد شغيلة القطاع تحت قيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل للنضال السلمي والمشروع دفاعا عن حقهم في العيش الكريم.

عن المكتب الإقليمي