تارودانت: المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لسيارات الأجرة ( ك د ش ) يستنكر

آخر تحديث : الجمعة 19 فبراير 2016 - 12:02 صباحًا
2016 02 19
2016 02 19

إن المكتب الإقليمي لسيارات الأجرة بتارودانت المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل وهو يتابع بقلق بالغ ما أصبحت تعيشه حاليا المحطة الطرقية بباب الزركان من استغلال سياسوي وانتخابوي من طرف إحدى النقابات التي لا تمثل إلا نفسها، وجمعية ذات طابع سكني والمسماة “النور” والتي هي في أمس الحاجة إلى افتحاص مالي وإداري نظرا لحالة الجمود التي تعرفها منذ ما يفوق 10 سنوات تبخرت خلالها آمال منخرطيها المغلوبين على أمرهم في امتلاك سكن وهي التي كانت السبب وراء ما تعرفه المحطة من نزاعات وتطاحنات بين منخرطي تلك الجمعية السكنية الذين لا يتجاوزون 30 فردا في أحسن الأحوال، ورغم ذلك فقد حرصت بعض الجهات الحزبية على توظيف ذلك النزاع لضرب العمل النقابي والجمعوي الجاد والملتزم داخل القطاع بدعم ومؤازرة من جهات سيتم الكشف عنها لاحقا. يتم كل ذلك قصد تصفية الحسابات مع المكتب الإداري لجمعية الأمل لسيارات الأجرة الذي هو الإطار الشرعي الذي يسير المحطة وينطق باسم مهنييها. وفي هذا الإطار يتم حاليا وبصفة ماكرة استغلال اسم جمعية سكنية “النور” في تنظيم نشاط يتعلق بالسلامة الطرقية داخل المحطة يومه الخميس 18 فبراير 2016، رغم أن تلك الجمعية كما أشرنا سابقا لا علاقة لها بمجال السلامة الطرقية ولا بالسائقين المهنيين، لأن هناك جمعيات مختصة في هذا المجال ومرخص لها للقيام بذلك. وقد قامت مساء يوم الأربعاء 17 فبراير 2016 على مستوى مدارة المختار السوسي والشارع الذي يؤدي إليها بصباغة ممرات الراجلين والقيام بحملة تعبوية في ذلك الإطار، وهذا ما يؤكد كما أسلفنا الطابع السياسيوي والانتخابوي والحزبي لهذا النشاط المفترى عليه والمغلف بأهداف لا علاقة لها بالسلامة الطرقية لا من قريب ومن بعيد، حيث تتحمل الجهات التي رخصت وسمحت بإقامة ذلك النشاط المشبوه داخل مرفق عمومي حساس كامل المسؤولية في ذلك، حيث أننا نعتبر ذلك حملة انتخابية سابقة لأوانها تقف وراءها جهات حزبية معروفة. كما أن رئيس تلك الجمعية “النور” والكاتب الإقليمي للنقابة المزعومة ينتميان معا إلى الحزب الذي كان يسير البلدية في السابق، وهما عضوان مسؤولان داخل أجهزته. كما أن رئيس تلك الجمعية معروف لدى الخاص والعام بانتهازيته وركوبه على الأعمال ذات الطابع الاجتماعي لتحقيق أهداف شخصية وحزبية ضدا على مصلحة المهنيين. وقد اتضح كل ذلك خلال فترة رئاسته لجمعية الأمل لسيارة الأجرة بتارودانت موضوع النزاع وبيت القصيد، ومن تلك الشطحات والتحركات المخدومة؛ حيث استغل ذلك الانتهازي أحد الاعتصامات من أجل الوصول إلى رئاسة الجمعية بتقمص شخصية المناضل النقابي آنذاك لينقلب على عاقبيه بعد تحقيق هدفه، وأصبح يعمل لحساب جهات لا علاقة لها بالقطاع ومهنييه. كان ذلك سنة 2010. وبالمناسبة، فإننا ننصحه بالانكباب على حل المشاكل العويصة والمزمنة التي تعانيها جمعيته السكنية بدل نهج سياسة الهروب إلى الأمام ومحاولة تضليل الرأي العام والمهنيين ودفعهم إلى الجري وراء السراب والمظاهر الخداعة. إن الذي يجب عليه تكريم المهنيين الذين يستحقون كل عناية واهتمام هو الدولة عبر وزارتها الوصية على القطاع وذلك بتفعيل الملف الاجتماعي للمهنيين الذي يضم التغطية الصحية والضمان الاجتماعي والسكن الاجتماعي وتمكينهم في حقهم من المأذونيات ورخص النقل. كما أننا نحذر الجهات المسؤولة عن تحويل ساحة المحطة الطرقية إلى منابر للدعاية الانتخابية وإقامة المهرجانات وسواها من أساليب التجييش الانتخابي والسياسي حيث أننا نحتفظ لأنفسها بكامل الحق في القيام بالمثل وهو ما ستشهده المحطة في القريب العاجل، مع أن المنطق السليم يقتضي إبعاد هذا المفرق العمومي عن تلك التجاذبات التي لا تخدم مصلحة المهنيين في شيء. وبناءا عليه فإن المكتب الإقليمي يعلن ما يلي : 1. استنكاره الشديد لاستغلال المحطة الطرقية بباب الزركان قصد التجييش الانتخابي وخدمة الأجندات النقابية والسياسية المشبوهة. 2. تنديده بترخيص الجهات المسؤولة محليا لتحويل المحطة الطرقية بباب الزركان إلى منبر للدعاية السياسية والانتخابية ضدا على القانون. 3. مطالبة السادة وزير الداخلية ووالي الجهة وعامل الإقليم والمدير الإقليمي للتجهيز والنقل بتارودانت للتدخل العاجل من أجل إيقاف تلك المهزلة وإرجاع الأمور إلى نصابها. 4. يؤكد عزمه تنظيم اعتصام للمسؤولين النقابيين داخل المحطة احتجاجا على تلك الانزلاقات والتجاوزات الغير مقبولة. والسلام عن المكتب الإقليمي