تارودانت :النضالات الميدانية لعبد اللطيف اشكري تكاد تخرج القوى التحكمية عن صوابها

آخر تحديث : الخميس 7 يوليو 2016 - 10:42 مساءً
2016 07 07
2016 07 07

منذ انخراطه في العمل من اجل تنمية منطقة شمال تارودانت حيث ينحدر أصول اجداده، انتهج الاستاذ عبد اللطيف اشكري اُسلوب حديث وتقدمي، خلق نوعا من التغير الملموس لدى الساكنة -التي منحته الثقة لرأسة جماعة سيدي بوعل -التابعة للنفوذ الترابي لدائرة إغرم بتارودانت الشمالية. تمكن بفضل الأسلوب العلمي التقدمي واعتماده على مفهوم حقيقي للديمقراطيه التشاركية، من احداث هزة بالمنطقة واهتمام كبير لدى الرأي العام المحلي والاقليمي، مما جعل العديد من الفاعلين السياسين يتوجسون من هذا الفاعل الجديد، الى درجة ان بعض الأطراف المحسوبة على التيار التحكيمي، كادت تخرج عن صوبها في محاولة بئيسة للنيل من سمعته وتحجيم الشعبية المتزايدة التي اضحى يتمتع بها. وكانت اخر هذه الشطحات تسخير احد الشباب الناشط على المواقع الاجتماعية لاتهام السيد عبد اللطيف اشكري بكونه صاحب حساب فيسبوكي -معروف بخرجاته الفاضحة وغير المسؤولة -يواجه من خلالها العديد من الأعيان والسياسيين بالمنطقة، حيث أكد هذا الشاب المسخر انه يبني اتهامه على تحريات دقيقة حسب زعمه، الا ان هذا الافتراء لم يحصل على اي تأيد بل استنكره جميع رواد الفيسبوك. وحسب ردود بعض التعليقات لنشطاء المواقع الاجتماعية، فإن هذا الأسلوب يؤكد افلاس التيار الرجعي التحكمي في مواجهة الوعي وصحوة المجتمع الشبابي بمنطقة ايغرم، التي كان يعتبرها البعض مجرد حديقة خلفية لضمان السيطرة والتحكم .عن طريق استغفال الساكنة بترويج افتراءات مغلوطة وضمان الولاءات عن طريق الوعود الكاذبة. هنيئا لساكنة شمال تارودانت باقتراب فجر جديد تشرق معه انوار التنمية والتطور المجالي ، فهل ينتقل هذا الوعي من العالم الافتراضي للتأثير في الشأن العام المحلي والاقليمي؟