تارودانت: النقابة الوطنية للتعليم ” ك د ش ” انتخابات مناديب التعاضية العامة للتربية الوطنية وامتهان كرامة المدرس

آخر تحديث : الخميس 19 مايو 2016 - 1:13 صباحًا
2016 05 19
2016 05 19

شهدت قاعة الاجتماعات بنيابة التعليم بتارودانت صبيحة يوم الأربعاء 11 ماي 2016 إجراء انتخابات مناديب التعاضية العامة للتربية الوطنية على صعيد نيابة إقليم تارودانت الممتد الأطراف. هذا الاستحقاق الذي أبان عن احتقار الجهة المشرفة عليه وهي وزارتي التربية الوطنية والوظيفة العمومية للشغيلة التعليمية بكل فئاتها. فهذه الانتخابات المفبركة والموضوعة على المقاس التي كان المنطق السليم يقتضي مقاطعتها، لأن نتائجها متحكم فيها مسبقا وذلك للاعتبارات التالية : ‌أ. تخصيص مكتب واحـــد ووحيــــــد للتصويت على مستوى نيابة تارودانت، والتي تضم حـــــوالي 8 آلاف إطار تعليمي، كلهم مدعوون للإدلاء بأصواتهم داخل ذلك المكتب الذي خصص للذكور والإناث، فكيف يمكن أن تمر العملية في أحسن الظروف، في ظل هذه الوضعية المقصودة والمخطط لها مسبقا، قصد دفع المئات إلى التخلي عن ممارسة هذا الحق كرها لا طوعا، وهذا ما حدث بالفعل حيث حرم هؤلاء من المشاركة نتيجة الازدحام الشديد أمام مكتب التصويت. ‌ب. حرمان الكثيرين من رجال ونساء التعليم من الإدلاء بأصواتهم نتيجة الفوضى والتسيب اللذان عرفهما هذا الاستحقاق على المستوى الإقليمي وكذا على الصعيد الوطني، حيث كانت المعاناة واحدة والهدف معروف بطبيعة الحال. فهل العمل التعاضدي أصيب بلوثة السياسة، رغم كونه عملا تطوعيا بالأساس، وذا طبيعة إنسانية. ‌ج. عدم السماح لممثلي المرشحين بالحضور في مقرات التصويت في سابقة من نوعها، فالمتعارف عليه في جميع العمليات الانتخابية حضور ممثلين عن المترشحين لمتابعة العملية من بدايتها إلى نهايتها. إن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وبناء على ما سبقت الإشارة إليه يعلن عن استنكاره وتنديده وشجبه للطريقة المهينة التي تعاملت بها الجهات المسؤولة عن تنظيم تلك الانتخابات مع رجال ونساء التعليم ويحمل تلك الجهات كامل المسؤولية فيما شهدته العملية من فوضى وامتهان لكرامة الشغيلة التعليمية وكل مكوناتها. عن الفرع