تارودانت: انسحاب الكونفدرالية والمركز المغربي والهيئة المغربية من التنسيقية الاقليمية لاقرار المواطنة الحقة‎ وعبد اللطيف بنشيخ يرد

آخر تحديث : الإثنين 10 أغسطس 2015 - 2:34 صباحًا
2015 08 10
2015 08 10

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والمركز المغربي لحقوق الانسان والهيئة المغربية لحقوق الانسان بتارودانت تنسحب مما يسمى حسب المتحدث السعيد بونعيم بالتنسيقية الاقليمية لاقرار المواطنة الحقة بقيادة عبداللطيف بنشيخ الذي التحق مؤخرا بالاتحاد الاشتراكي، والذي يستغل التنسيقية الاقليمية ودائما حسب المتحدث لاغراض سياسوية شعبية لفائدة اعيان الحزب ولخدمة مصالحة الخاصة. مع العلم ان الكونفدرالية والمركز والهئية كانت وراء انجاح التنسيقية الاقليمية وانشطتها ومساندة عبدالطيف بنشيخ بعد اعتقاله على خلفية اقتحامه لمؤسسة تعليمية والتحريض على مظاهرة تلاميذية واهانة موظفين. الكونفدرالية والمركز والهيئة يدينون بشدة قيام المدعو عبداللطيف بنشيخ الذي يتحدث باسمهم امام عامل الاقليم ورؤساء المصالح الخارجية ورئاسة المجلس البلدي. وسيرا على النهج التي اعتمدته الجريدة مند احداثها واحتراما لاخلاقية المهنية خاصة والراي الاخر، فيما وفي اتصال معه عبد اللطيف بنشيخ حول ف ذكره، افاد هذا الاخير الى كاتب المقال في شخص سعيد بونعيم لا يمثل نفسه، وكان مكلفا باعداد تقارير الاجتماعات الخاصة بالتنسيقية وكان انضمامه من خلال علاقته بالمصرح ، وشاكرا اياه نيابة عن باقي اعضاء التنسيقية عما بذله من وقت والتزام فيما سبق. كما اوضح عبد اللطيف بنشيخ ان كل عضو بالتنسيقية يمثل اطارا مكلفا له، فالمركز المغربي لحقوق الانسان والكونفدرالية الديمقراطية للشغل التي تحدثت عنهما هما اطاران فاعلان ملتزمان ناشطان داخل التنسيقية، والتحق بها بعد التركيبة الاولى التي تكونت من مجموعة الركادة وتارودانت تازمورت وتوينان. والى حدود هذه اللحظة لي با في ع لمه ولم يتوصل باي بيان انسحاب او ارادة من مناضلي الاطارين، وكيفما كان الحال فهو اي عبد اللطيف بنشيخ يكن كل الاحترام لاي توجه واختيار اختاراه وعلى غرار الهيئة المغربية اعتز بالمركز المغربي لحقوق الانسان والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، اما فيما يتعلق بمسألة التحاقه (بحزب الاتحاد الاشتراكي)غير واردة بتاتا لانه لم يكن منضويا تحت لواء حزب اخر حتى التحق به والجميع يعرفه انه اتحادي مذ كان عمره 14 سنة. والاشكال المطروح هو من ينظر الى انتقاده لبعض مظاهر تسيير المجلس البلدي في فترة من الفترات على انه انفصال عن الحزب من الذين يخلطون الاوراق اوالذين لم يتشبعوا باسس الديمقراطية والدفاع عن الناس في اي مركز كان. موضحا انه لم يسبق له شخصيا ان ناقش انتماء اي عضو داخل التنسيقية التي جمعت بين العدالة والتنمية واليسار الاشتراكي و الاتحاد الاشتراكي و الاستقلال وحزب المؤتمر الى غير ذلك من الاحزاب الاخرى، بل كان في كل مرة يناقش الملفات المعروضة على التنسيقية دون النظر للخلفيات الحزبية للذين يعرضون تلك الملفات. ولحد الان لازل الجميع نشتغل على بعض الملفات وللمزيد من التفاصيل يمكن لكل من يهمه الامر ان يخصصوا حيزا من وقته للحديث عنها. هذا وقد عزى ما اقدم به زميله سعيد بونعيم وان ما اثار ما سماه بحساسية الظرف، هو نجاح عضوين من لائحة التجارة التي ادار حملتها الانتخابية، وهو ما خلق للبعض ردود فعل متباينة حسب فهم كل واحد للعمل السياسي وحسب حجم القبول الذي يمتلكه ليقبل به الاخر . السعيد بونعيم عضو ومقرر مؤسس التسيقية الاقليمية لاقرار المواطنة الحقة